1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس تبحث عن رئيس وزراء جديد وعودة الجبالي ممكنة

بعد لقائه الرئيس التونسي رفض زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، تحديد مرشح لرئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي. فيما تشير ترشيحات قادة النهضة إلى احتمال إعادة اختيار الجبالي.

قال زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي الأربعاء (20 شباط/ فبراير 2013) إن الحركة لم تتفق حتى الآن على أي مرشح لمنصب رئيس الوزراء بعد استقالة حمادي الجبالي. وقال إنه يتوقع تكوين حكومة ائتلاف سياسي خلال هذا الأسبوع. كلام الغنوشي جاء بعد يوم واحد من استقالة رئيس الوزراء حمادي الجبالي من منصبه بعد إعلانه الفشل في تشكيل حكومة كفاءات معمقا بذلك الأزمة السياسية، التي هزت البلاد بعد مقتل زعيم معارض في وقت سابق هذا الشهر. وقال زعيم النهضة عقب لقائه برئيس الجمهورية المنصف المرزوقي اليوم "نحتاج إلى حكومة ائتلافية تضم أكثر ما يمكن من الأحزاب السياسية وكفاءات".

وأضاف الغنوشي، الذي عارض بشدة مبادرة الجبالي حول تشكيل حكومة كفاءات "يجب علينا الوصول إلى اتفاق في أسرع وقت... أتوقع أن يتم إعلان الحكومة الجديدة هذا الأسبوع". وذكر الغنوشي أن حركة النهضة وهي صاحب أكبر عدد من المقاعد في المجلس التأسيسي لم تتفق بعد على مرشح لمنصب رئيس الوزراء دون أن يذكر المزيد من التفاصيل. وقال عبد اللطيف المكي وهو مسؤول كبير في النهضة، إن النهضة ستحدد غدا الخميس مرشحها لمنصب رئيس الوزراء.

وبعد إعلان رئيس الحكومة المؤقتة مساء أمس استقالته من منصبه بدأ الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي مشاوراته اليوم مع الأحزاب السياسية بقصر قرطاج، بهدف اختيار مرشح جديد يتم تكليفه بتشكيل حكومة جديدة، لكن لم يتم التوصل إلى أي نتائج تذكر لتستمر بذلك الأزمة السياسية في تونس.

لا نتائج بعد

وقال الناطق باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر اليوم، إن مشاورات المرزوقي لم تفض إلى نتائج بعد كما لم يتم حسم اسم المرشح الجديد لخلافة الجبالي. ويفترض أن يتم اختيار خليفة للجبالي من بين مرشحي الحزب الفائز بالأغلبية في المجلس الوطني التأسيسي أي حركة النهضة الإسلامية، التي تقود الائتلاف الحاكم على أن يتجاوز ذلك آجال 15 يوما بحسب القانون المؤقت للسلطات العامة.

Tunesien Unterstützer der islamistischen Ennahda-Partei demonstrieren in Tunis

منا صرو النهضة في الشارع التونسي

وتحولت حكومة الائتلاف الوطني التي يرأسها الجبالي إلى حكومة تصريف أعمال. ومع اشتداد الأزمة السياسية وتداعي الاقتصاد الوطني يفترض أن يتم الإسراع بتشكيل حكومة جديدة في الأيام المقبلة. ومع أن الترشيحات تصب نحو إعادة اختيار الجبالي رئيسا للحكومة الجديدة كما يردد ذلك قادة حركة النهضة، فإن زعيم الحركة اليوم راشد الغنوشي كان صرح عقب لقائه الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بأن حزبه لم يقرر بعد من سيرشح لرئاسة الحكومة.

وفي وقت سابق، قال رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة في تصريح إذاعي إن الجبالي يبقى مرشح الحزب لنفس المنصب في حال وافق على حكومة ائتلاف سياسية مفتوحة على الكفاءات الوطنية، مشيرا إلى استمرار المشاورات بين الحزب وباقي الأحزاب التونسية. ولدى إعلانه استقالته أمس، قال الجبالي إنه لن يكرر تجربة أخرى على رأس الحكومة إلا في حال توفر شروط محددة أولها حكومة تخدم شعبها وتبعد عن التجاذبات السياسية وتجري حوارا وطنيا دون إقصاء وخاصة تحديد خارطة الانتخابات.

ع.خ/ أ.ح (د.ب.ا، أ.ف.ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة