1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: النهضة تدعو لوقفة احتجاجية دعماً لمرسي

بعد تنديدها بالإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي تواصل حركة النهضة التونسية دعمها له، إذ تريد تنظيم وقفة احتجاجية وسط العاصمة ضد عزله، بينما تحاول المعارضة التونسية الاستفادة من تجربة مصر لإطاحة بالنهضة.

دعت حركة النهضة الإسلامية، الحزب الحاكم في تونس، أنصارها للمشاركة في وقفة احتجاجية السبت (13 تموز / يوليو) ضد "الانقلاب العسكري" في مصر. وجاء في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني أنها تدعو "التونسيات والتونسيين الشرفاء وكل القوى الديمقراطية في البلاد إلى التظاهر تنديدا بالانقلابات العسكرية ومناصرة للديمقراطيات الوليدة بالمنطقة العربية ودعما للشرعية في جمهورية مصر العربية". وستنظم الوقفة الاحتجاجية ظهر السبت بشارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة لدعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. وكانت الحركة قد أدانت في وقت سابق "الانقلاب العسكري" في مصر، وقالت إنها "ترفض ما حدث من انقلاب سافر"، وتؤكد أن "الشرعية في مصر واحدة ويمثلها الرئيس محمد مرسي دون سواه". وكان الأمن التونسي قد منع الأحد الماضي وقفة احتجاجية لأنصار حزب النهضة أمام مقر السفارة المصرية في تونس لعدم حصولها على ترخيص مسبق.

تمرد تونس

وبينما يؤكد المسؤولون في الحكومة التي يقودها إسلاميون في تونس أن السيناريو المصري الذي انتهى بالإطاحة بمرسي لن يتكرر في تونس إلا أن المعارضة العلمانية تريد استغلال هذه الفرصة واستثمارها لإزاحة خصومها الإسلاميين.

ولم ينتظر علمانيون ومعارضون في تونس طويلا كي يتحركوا ضد الإسلاميين فقد فأطلق شبان حركة "تمرد" شبيهة بحركة تمرد المصرية بهدف إسقاط الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية وحل المجلس التأسيسي المكلف بصياغة دستور جديد للبلاد. وقال منظمو هذه الحركة إنهم جمعوا 200 ألف توقيع.

وبعد يوم واحد من الإطاحة بالرئيس الإسلامي مرسي سارع حزب نداء تونس وهو من ابرز أحزاب المعارضة العلمانية في تونس لتهنئة المصريين بانتصارهم لكنه استغل الموقف ليدعو إلى حل حكومة الإسلاميين وتشكيل حكومة إنقاذ وطني في خطوة غير مسبوقة. وقال بيان لحزب نداء تونس إن فشل الحكومة السياسي والاقتصادي وتفشي العنف أسباب تبرر الدعوة لحكومة إنقاذ لتسيير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية.

لكن قادة تونس الذين أعلنوا رفضهم الواضح للإطاحة بمرسي عبر "انقلاب" قالوا إن السيناريو المصري لا يمكن أن يتكرر في تونس، إذ قال رئيس الوزراء التونسي علي العريض "لا أتوقع حدوث السيناريو المصري لثقتي بوعي التونسيين ولأن الرزنامة السياسية في تونس واضحة". وحتى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي العلماني المتحالف مع النهضة قال إن "تدخل الجيش أمر مرفوض تماما ونحن نطالب مصر بتأمين الحماية الجسدية لمرسي". ودعا الائتلاف الحاكم بتونس الخميس في بيان له"المجموعة الوطنية لاستخلاص الدروس من الأحداث الجارية في مصر والابتعاد عن كل ما من شأنه تعطيل التوافق الوطني ودفع البلاد في مسار مجهول العواقب".

ع. ج / ع. ج. م (رويترز، د ب آ، أ ف ب)