1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: المرزوقي يؤكد حياده والمستيري مستعد لرئاسة الحكومة

أكد الرئيس التونسي وقوفه على الحياد في مسألة اختيار رئيس حكومة جديد، التي تأجلت بسبب غياب وفاق بين حزب النهضة الإسلامي الحاكم والمعارضة. في حين أكد أحمد المستيري، مرشح النهضة، قدرته واستعداده لتولي منصب رئيس الحكومة.

Tunisian President Moncef Marzouki speaks during a meeting as part of the dialogue between Tunisia's ruling Islamists and the opposition aimed at ending a two-month crisis on October 5, 2013 at the Palais des Congres in Tunis. Tunisia's ruling Islamist Ennahda party and the opposition signed a roadmap for the creation of a government of independents within three weeks. AFP PHOTO FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي يؤكد أنه حيادي ولا يتدخل في اختيار رئيس الحكومةالجديدة

جاء في بيان لرئاسة الجمهورية التونسية الثلاثاء (الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2013)، غداة تعليق المباحثات إلى أجل غير مسمى، أن المنصف المرزوقي "لا يدعم مرشحاً بعينه لرئاسة الحكومة". وأضاف البيان أن الرئيس "سيقبل في إطار احترام التنظيم المؤقت للسلطة العمومية بالمرشح الذي يحظى بإجماع الأحزاب في إطار من التوافق الوطني".

وأشاد المرزوقي بجهود رباعي الوساطة في الأزمة، الذي يتكون من المركزية النقابية ومنظمة أصحاب العمل وعمادة المحامين ورابطة حقوق الإنسان، داعياً كافة الأطراف "إلى مواصلة البحث عن حلول للخلافات التي أعاقت التوافق على مرشح لتشكيل الحكومة القادمة وإلى التحلي بروح المسؤولية لوقاية البلاد من أي هزات وتمكين الشعب التونسي من التوجه في أقرب وقت لانتخاب مجلس نيابي في إطار الدستور الجديد".

وكان قد تم تعليق المفاوضات بين حزب النهضة الإسلامي الحاكم وحلفائه والمعارضة مساء أمس الاثنين بسبب عدم الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد، إذ دعم الإسلاميون وحزب التكتل، العضو في الائتلاف الثلاثي الحاكم، مرشحهم أحمد المستيري، البالغ من العمر 88 عاماً، في حين أيدت معظم أطراف المعارضة محمد الناصر، الذي يبلغ من العمر 79 عاماً. والمرشحان من قدامى السياسيين في تونس وكانا قد شغلا مناصب وزارية في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.

واقترحت المعارضة أيضاً عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع السابق. لكن هذا الأخير الذي لا تربطه علاقات جيدة بالمرزوقي، رفض. ولذلك، حمل حزب نداء تونس المرزوقي مسؤولية فشل الحوار. وقال الطيب البكوش، المسؤول الثاني في الحزب: "الرئاسة أفسدت الحوار" الوطني.

Ahmed Mestiri, tunesischer Jurist und Politiker. Copyright: Mohamed Hammi via Moncef Slimi, DW Arabisch

مرشح حزب النهضة أحمد المستيري مسعتعد لتولي رئاسة الحكومة الجديدة رغم كبر سنه وتشكيك المعارضة في قدراته الصحية

المستيري مستعد لرئاسة الحكومة

في ذات السياق، أكد أحمد المستيري أنه على استعداد لتقلد منصب رئيس الحكومة رغم صعوبة المرحلة. جاء هذا التصريح رداً على الشكوك التي تحوم حول أهليته الصحية.

وصرح المستيري لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة الثلاثاء: "مستعد لرئاسة الحكومة. لا يمكنني تحمل كل التفاصيل التي يتوجب على رئيس الحكومة تحملها. سأستعين بوزراء مساعدين وبمساعدين مباشرين لي إلى جانبي ... لدي رصيد سأقدمه لطمأنة الشعب".

لكن المعارضة تنتقد كبر سن المستيري ووضعه الصحي، ما يثير شكوكاً حول مدى قدرته على العمل المضني والمتواصل في مرحلة حساسة ودقيقة وإلمامه بجميع الملفات والحفاظ على حيادية الدولة. وقال حمة الهمامي، الناطق باسم الجبهة الشعبية لوكالة الأنباء الألمانية: "لا نعتبر المستيري رجل المرحلة... لا أعتقد أنه سيتحمل العمل لمدة 17 أو 18 ساعة".

في مقابل ذلك، أشار راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإسلامية التونسية، إلى أن "المستيري له كامل الأهلية الصحية والعقلية وهو مواظب على إجراء تمارين رياضية"، مضيفاً أن "فارق السن بين الباجي قايد السبسي (86 عاماً) والمستيري قليل، وقد قاد السبسي مرحلة أكثر دقة وخطورة من الفترة الحالية بنجاح، ونحن نحتاج اليوم إلى نفس الفترة بين سبعة وثمانية أشهر ليقودها المستيري حتى موعد الانتخابات المقبلة".

ع.ج / ي. أ ( آ ف ب، د ب آ)

مختارات

مواضيع ذات صلة