1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: الغنوشي يدعو الجماعات المسلحة إلى "التعقل السياسي"

قال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية بتونس إنه يأمل أن تتحول الجماعات المتشددة المسلحة إلى التعقل السياسي. وتزامن هذا التصريح مع إعلان وزارة الداخلية التونسية توقيف "ارهابي" ليبي حاول إدخال متفجرات إلى تونس.

قال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس إنه يأمل أن تتحول الجماعات المتشددة المسلحة إلى التعقل السياسي وأن تنتهي معركة الإرهاب بالحوار. وأوضح الغنوشي في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس (9 مايو/ أيار2013) لتسليط الضوء على الوضع الأمني في البلاد :"نأمل أن تتطور الجماعات المسلحة من الطيش والإرهاب إلى التعقل السياسي .. كل معركة يجب أن تنتهي بالحوار"، مشيرا إلى ما آلت إليه الأوضاع في دول الجوار.

وقال الغنوشي :"حصل هذا في الجزائر. تحاور الجيش مع الجماعات المسلحة التي غادرت معاقلها في الجبال وأسست جمعيات وانخرطت في الحياة السياسية. كما حصل ذلك أيضا في مصر حيث حاورت الحكومة هذه الجماعات ولم نسمع عن مواجهات". وأضاف زعيم حركة النهضة :"السلفيون أبناؤنا ونتحاور معهم. ما داموا لا يلتجئون إلى العنف. هم جزء من المنتظم السياسي والفكري. انتهى زمن اعتقال الإنسان بسبب أفكاره وانتمائه".

ويأتي مؤتمر حزب النهضة بينما تقوم قوات الأمن والجيش بعمليات تمشيط واسعة في غابات جبل الشعانبي على الحدود الجزائرية منذ 29 نيسان/أبريل الماضي لتعقب "عناصر إرهابية" كانت زرعت عدة ألغام بالمنطقة، انفجر أربعة منها ما أدى إلى إصابات بالغة في صفوف ضباط وأعوان الجيش والأمن. وأعلنت وزارتا الأمن والدفاع أمس الأول الثلاثاء عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف الدولة كما أعلنت القبض على 39 عنصرا ينتمون إلى كتيبة عقبة ابن نافع في مدينتي الكاف والقصرين المتجاورتين قرب الحدود الجزائرية على صلة بأحداث الشعانبي، في حين يجري ملاحقة 35 آخرين، بينهم 20 متحصنين في غابات جبل الشعانبي.

وقال الغنوشي :"الآن ليس وقت الحوار. الآن وقت تطهير البلاد من الإرهاب والجماعات المسلحة حتى تلقي سلاحها وتستسلم. عندها يمكن الحوار". وأضاف الغنوشي :"العنف غير مبرر ويجب أن يحارب بشدة. جنود الشرطة والجيش مسلمون وهذا البلد مسلم وتتوفر فيه الحرية للجميع. لا مكان للجهاد في تونس سوى جهاد التنمية والديمقراطية". هذا وأعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الخميس توقيف "إرهابي" ليبي جنوب البلاد حاول إدخال متفجرات إلى تونس. وقالت الوزارة في بيان "أمكن لوحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة العدلية بالتعاون مع وحدات الحرس الوطني إلقاء القبض أمس الأربعاء على نفر ليبي متلبسا بمحاولة إدخال كمية من المتفجرات عبر سواحل مدينة بن قردان" من ولاية مدنين (جنوب) الحدودية مع ليبيا. ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن كمية المتفجرات التي تمت مصادرتها.

لكن محققا طلب عدم نشر اسمه أكد لوكالة فرانس برس أن الشرطة صادرت حوالي 150 كلغ من مادة "تي ان تي" المتفجرة عثرت عليها في سفينة ليبية رست بمرفأ الكتف قرب بن قردان على بعد بضعة كيلومترات عن الحدود الليبية. وتابع ان ثلاثة أشخاص أوقفوا "هم تونسيان في بن قردان وليبي يملك السفينة في جربة".

وأعلن رئيس الوزراء علي العريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة الأربعاء أن السلطات الأمنية قامت بإلقاء القبض على "عديد من تجار السلاح" وحجزت أسلحة حربية عثرت عليها الشرطة في مخازن بعضها يقع في العاصمة تونس. وتكافح قوات الأمن والجيش في تونس لإحكام مراقبة حدود البلاد البرية مع ليبيا لمنع تهريب الأسلحة. وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة طولها حوالي 500 كلم.

م. أ. م/ ح.ز ( د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة