1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: العريض يتعهد كتابيا بالاستقالة والنهضة تطالب بضمانات

قدم رئيس الوزراء التونسي علي العريض تعهدا مكتوبا بالاستقالة إلى الوسطاء في تونس على أساس تطبيق خارطة طريق، وحركة النهضة تطالب "بضمانات متبادلة"، فيما تتحدث أنباء عن حادث عنف في شوارع العاصمة تونس.

طلبت حركة النهضة الإسلامية ضمانات من المعارضة قبيل استئناف جلسات الحوار الوطني، بعد أن تقدم صباح اليوم الجمعة (25 تشرين الأول/ أكتوبر 2013) رئيس الحكومة علي العريض بتعهد مكتوب بالاستقالة لرباعي الوساطة. وحددت اللجنة الرباعية التي ترعى الحوار الوطني اليوم صباحا لانطلاق المفاوضات الرسمية بين الفرقاء السياسيين لبداية النظر في تطبيق خارطة الطريق لحل الأزمة السياسية.

وقال زياد العذاري النائب عن حركة النهضة لوسائل الإعلام بمقر وزارة حقوق الإنسان التي تحتضن جلسات الحوار "رئيس الحكومة قدم تعهدا مكتوبا وواضحا باستقالة الحكومة في الآجل المنصوص عليها بخارطة الطريق". وأضاف "طلبنا أن تكون هناك ضمانات متبادلة. الآن على الطرف الآخر أن يتقدم بضمانات وان يعود النواب المنسحبون إلى المجلس التأسيسي لاستكمال مهام المجلس".

وبدأ حزب حركة النهضة الإسلامي الحاكم في تونس والمعارضة محادثات الجمعة لتشكيل حكومة تسيير أعمال والإعداد لانتخابات في إطار عملية يمكن أن تنهي حالة الجمود السياسي المستمرة منذ عدة أشهر. وقال مراسل لرويترز إن مسؤولين من الحزب الحاكم وقيادات من المعارضة بدأوا المحادثات في العاصمة التونسية بعد ظهر الجمعة.

أعمال عنف

من جانبها ذكرت وزارة الداخلية التونسية أن رجلا جرح وادخل المستشفى وأوقف ثلاثة آخرون في تونس بعد رفضهم التوقف بسيارتهم بأمر من الشرطة، في حادث جديد يأتي في أجواء من أعمال العنف التي يقوم بها جهاديون. وقالت الوزارة في بيان مقتضب إنه "تم الاشتباه في سيارة على متنها مجموعة من الأشخاص بجهة حي النصر، تمت الإشارة على سائقها بالتوقف، إلا انه لم يمتثل لأربع دوريات متتابعة، مما اضطر الوحدات الأمنية إلى إقامة حاجز بالسيارات وإيقاف الوسيلة المشتبه بها".

وأضاف البيان أنه "خلال عملية إنزال السائق أبدى استعصاء وحاول افتكاك سلاح احد الأعوان مما تسبب في خروج طلق ناري أصاب السائق وتم نقله لتلقي الإسعافات". وتابعت الوزارة انه "تم إيقاف أربعة أنفار والتحريات متواصلة".

وروى شاهد عيان أن أربعة رجال "ملتحين" كانوا يحملون أسلحة نارية بدون أن يتمكن من تحديد نوعها. وقال الشرطيون إن المشبوهين توجهوا إلى حديقة كبيرة مجاورة.

وتأتي أعمال العنف هذه خلال حداد وطني يستمر ثلاثة أيام على ستة دركيين وشرطي قتلوا في هجمات لجهاديين السبت. وكان حشد كبير شارك الخميس في تشييع الدركيين الستة.

ع.خ/ع.ج.م (د.ب.ا،أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة