1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس..مواجهات بين الأمن وسلفيين بالعاصمة والقيروان

أطلقت قوات الأمن التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق سلفيين محتجين بإحدى ضواحي العاصمة إثر منع اجتماع كان يحضر له تنظيم أنصار الشريعة وسط تضارب الأنباء بشأن انعقاد المؤتمر الثالث لجماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتشددة.

دفعت قوات الأمن التونسية اليوم الأحد (19 مايو/ أيار 2013) بتعزيزات كبرى قرب حي التضامن اكبر الأحياء الشعبية بتونس، الذي يقع بأحواز العاصمة بالجهة الغربية. وخاضت قوات الأمن مواجهات كر وفر مع عدد من السلفيين الذي عمدوا إلى رشقهم بالحجارة وإشعال العجلات المطاطية بشوارع الحي. ووسط تضارب الأنباء بشأن انعقاد المؤتمر الثالث لأنصار الشريعة المقرر اليوم الأحد بمدينة القيروان وسط البلاد، تواترت أنباء عن انعقاد مؤتمر بديل للتنظيم بحي التضامن مما حدا بأجهزة الأمنية إلى إرسال وحداتها إلى المنطقة لمنع انعقاده.

وشوهدت صباح اليوم وحدات خاصة من قوات الأمن والحرس الوطني وقوات من الجيش مدعومة بمدرعات وشاحنة عسكرية متمركزة في مداخل أحياء الانطلاقة والتضامن المتجاورين غرب العاصمة. وتقوم الوحدات بعمليات تفتيش للعربات وإيقاف الملتحين بينما تمشط مروحية عسكرية المنطقة منذ الساعات الأولى للصباح. وقال ملازم بالحرس الوطني لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن الوحدات تقوم بتأمين الاحتياطات الأمنية في تلك الأحياء دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وتعد أحياء التضامن والانطلاقة والمنيهلة وابن خلدون، وهي أحياء شعبية متاخمة لبعضها البعض بغرب العاصمة وترتفع فيها نسب الفقر والبطالة، من أكثر المناطق التي تضم سلفيين وأتباع لأنصار الشريعة. وتحاول قوات الأمن التونسية قطع الطريق على سلفيين متشددين من التوجه إلى مدينة القيروان حيث دعا تنظيم أنصار الشريعة لعقد مؤتمره الثالث وبدأ منذ مطلع الأسبوع في حشد نحو أربعين ألف شخص لحضوره. لكن وزارة الداخلية كانت أصدرت بيانا أول أمس الجمعة أعلنت فيه عن منع انعقاد المؤتمر ما أدى إلى مخاوف من حصول مواجهات اليوم في القيروان مع تمسك التنظيم بعقد المؤتمر من دون طلب ترخيص مسبق. وأوضح مصدر إعلامي بمدينة القيروان لـ(د .ب .أ) أنه لا وجود اليوم لأي مظاهر تدل على انعقاد المؤتمر، بينما غابت الرايات السلفية التي انتشرت في الأيام الماضية في المدينة. وقال الإعلامي ناجح الزغدودي من القيروان "بعض الشباب التابع لأنصار الشريعة قدموا إلى مكان الملتقى لكن ليس هناك تحضيرات خاصة إلى حد الآن. الأمن منتشر بكثافة وفي كل مكان وتجري العديد من الإيقافات". ولم يوضح التنظيم بعد بشكل رسمي مصير المؤتمر وما إذا كان سيتم تأجيله أو إلغاؤه، لكن أنباء ذكرت أنه نقل إلى العاصمة تونس.

ط.أ/ع.ج.م (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات