1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

توقعات بأن تطغي الأزمة المالية على القمة الروسية ـ الأوروبية

يعقد قادة الاتحاد الأوروبي وروسيا بعد غد الجمعة لقاء قمة، يتوقع المراقبون أن تطغي علية الأزمة المالية الراهنة على حساب الأزمة الجورجية ـ الروسية، التي تسببت في جمود في العلاقات بين الجانبين.

default

العلاقات الأوروبية الروسية شهدت تدهوراً واضحاً بسبب الأزمة الجورجية.

يتوقع المراقبون أن يتمحور اجتماع قادة روسيا والاتحاد الأوروبي، الذي سيعقد في منتجع نيس الفرنسي بعد غد الجمعة (14 تشرين ثان/ نوفمبر)، حول الأزمة المالية العالمية الراهنة، أكثر من الأزمة التي نشأت بين الجانبين على خلفية الصراع الروسي ـ الجورجي. وعلى هذا الصعيد قال دبلوماسي أوروبي، طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه "من المنطقي أن نتكهن بأن جورجيا لن تكون محور تركيز الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي خلال القمة"، مشيرا إلى أن القمة ستتناول الأزمة الجورجية، لكنها "بالتأكيد لن تكون القضية رقم واحد". ويتوقع المراقبون أن تثار المسألة الجورجية ولكن بشكل حذر.

تجدر الإشارة هنا إلى أن قمة الجمعة تأتي قبل 24 ساعة فقط من لقاء زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى والصاعدة في العالم، في واشنطن لمناقشة إصلاح النظام المالي العالمي. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أول من دعا لعقد القمة لزعماء الاقتصادات الكبرى، باذلاً جهوداً دبلوماسية محمومة للحصول على دعم الاتحاد الأوروبي لخططه للإصلاح المالي العالمي، الأمر الذي دفع دبلوماسيين إلى التنبؤ بأن الصراع الروسي ـ الجورجي ليس هو ما سيحظى بالأولوية في محادثات الجمعة.

مخاوف من تجاهل الصراع الروسي ـ الجورجي

Russland EU Frankreich Nicolas Sarkozy bei Dmitri Medwedew in Moskau

هل سيبقى متسع من الوقت في لقاء الجمعة لبحث الملف الجورجي؟؟؟

وفقا للجدول الرسمي لأعمال القمة، فمن المنتظر أن تعالج القمة ثلاث قضايا رئيسية هي العلاقات الأوروبية الروسية بشكل عام والأزمة المالية والشؤون الدولية. ومن المتوقع أن تكون النتيجة الرئيسية للقمة الإعلان عن جدول زمني للمحادثات بشأن ما يسمى "اتفاقية أوروبية روسية جديدة"،­ وهي المحادثات التي كان الاتحاد الأوروبي قد جمدها احتجاجاً على الاجتياح الروسي لجورجيا، لكنه قرر أمس الأول استئنافها. وتشير التكهنات في بروكسل إلى أن ساركوزي سيسعى إلى مصادقة روسيا على مجموعة من أربعة مبادئ رئيسية للإصلاح المالي، حظيت بموافقة زعماء الاتحاد الأوروبي خلال قمة عقدت يوم الجمعة الماضي.

وأشار مسؤول أوروبي بأن ثمة "مخاوف حقيقة" من أن يتم تجاهل الصراع الجورجي ـ الروسي، خاصةً بعد أن كشف دبلوماسيون في بروكسل أن الرئيسين الفرنسي والروسي حريصان على تجنب الدخول في نزاع حول هذه القضية. يذكر أن ساركوزي نفسه هو من توسط في التوصل إلى اتفاق بين روسيا وجورجيا والذي أنهى القتال بين الدولتين في 12 آب/أغسطس الماضي.

موسكو تجاهلت الإدانة الأوروبية

Konflikt zwischen Georgien und Russland russischer Soldat

التدخل الروسي في جورجيا أزعج الأوروبيين.

من ناحية أخرى، يأتي انعقاد هذه القمة بعد حوالي شهرين من إدانة الزعماء الأوروبيين لاعتراف روسيا باستقلال منطقتين انفصاليتين في جورجيا. ولم تلقَ مطالباتهم بالرجوع عن هذا الاعتراف أي آذان صاغية لدى موسكو، مما دفع الزعماء الأوروبيون آنذاك إلى التهديد بأن العلاقات الأوروبية الروسية "وصلت إلى مفترق طرق". وكانت المفوضية الأوروبية، والتي تمثل الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قد قالت في الخامس من الشهر الجاري إن الصراع "ألقى بظلال خطيرة" على العلاقات الأوروبية الروسية.

مختارات

مواضيع ذات صلة