1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

توتر العلاقات الإسرائيلية التركية مجددا قبيل زيارة باراك لأنقره

نددت إسرائيل بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس وزراء تركيا رجب أردوغان وتضمنت انتقادات لاذعة للدولة العبرية، واصفة تصريحاته "بالهجوم العشوائي"، كما استدعت السفير التركي على خلفية مسلسل تلفزيوني أُعتبر معاد لإسرائيل.

default

ازمة جديدة في العلاقات التركية الاسرائيلية

نددت إسرائيل بتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الأخيرة حول الدول العبرية، معتبرة أن انتقاده العلني الذي كثيرا ما يتسم بالحدة لسياساتها قد يعرض العلاقات الثنائية للخطر. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن كلام اردوغان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين مع نظيره اللبناني سعد الحريري كان بمثابة "هجوم عشوائي" على إسرائيل، واتهمته بالسعي إلى الإضرار بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وتابع البيان أن "إسرائيل تحرص على عدم المس بشرف تركيا، وترغب في علاقات ثنائية جيدة ". وختم البيان إن "تصريحات اردوغان تضاف إلى البرنامج المناهض لإسرائيل والمعادي للسامية الذي يعرضه التلفزيون التركي والى أمور أخرى خطيرة ضد إسرائيل منذ أكثر من عام". وتعد تركيا حليفا رئيسيا لإسرائيل، بيد أن العلاقات بينهما بدأت تتوتر أكثر فأكثر منذ حرب غزة التي دارت قبل عام وانتقدت تركيا على إثرها إسرائيل بشدة.

"الأتراك آخر من يقدم موعظة أخلاقية لإسرائيل"

Türkischer Premierminister Tayyip Erdogan

تصريحات أردوغان الأخيرة صبت النار على الزيت في العلاقات المتوترة أصلا بين تركيا وإسرائيل

وانتقد اردوغان خلال لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في أنقرة أمس الاثنين هجوما إسرائيليا قتل فيه ثلاثة نشطاء في غزة يوم الأحد الماضي. وردت إسرائيل على ذلك بالقول إنها "تملك الحق الكامل في حماية مواطنيها من صواريخ حماس وحزب الله وإرهابهما والأتراك هم آخر من يمكنه تقديم موعظة أخلاقية لدولة إسرائيل وقوة الدفاع الإسرائيلية."

كما دعا اردوغان المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها الجوية والبحرية للبنان، معتبرا أن تركيا "لا يمكن أن تقبل أبدا" بهذا الأمر، وذهب اردوغان إلى حد الدعوة إلى إصلاح في هيكلية الأمم المتحدة بسبب عدم تطبيق إسرائيل "لأكثر من مئة قرار" صادر عن مجلس الأمن.

وانتقل اردوغان في حديثه إلى البرنامج النووي الإيراني الذي تصر إيران على انه سلمي بينما يرى الغرب انه برنامج عسكري سري وقال اردوغان إن " أولئك الذين يحذرون إيران بشأن الأسلحة النووية لا يوجهون نفس التحذير إلى إسرائيل."مضيفا أن "إسرائيل لديها أسلحة نووية."

توتر آخر على خلفية مسلسل تلفزيوني

Italien Israel Außenminister Avigdor Lieberman in Rom bei Franco Frattini

مصادر بالخارجية الإسرائيلية : ليبرمان يرغب في بقاء التوترات الإسرائيلية التركية

وفي تطور مواز، انتقدت إسرائيل تركيا الاثنين لبثها مسلسلا تلفزيونيا يصور الممثلين وهم يرتدون زي ضباط جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" وهم يختطفون أطفالا رضعا ما أدى إلى تصاعد التوتر بين البلدين. واستدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون السفير التركي في إسرائيل للاحتجاج على المسلسل، بحسب بيان لوزارة الخارجية. ويتعلق الأمر بمسلسل تلفزيوني جديد بعنوان "وادي الذئاب" تم بثه أصلا على تلفزيون حكومي وأعيد بثه على تلفزيون خاص، قال انه يظهر عملاء من جهاز الموساد الإسرائيلي في صورة سيئة.

وعلقت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها صحيفة هاآرتس على اللقاء بين السفير التركي والمسؤول الإسرائيلي، حيث ذكرت أن ايالون و بناء على تعليمات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان تعمد أن يجلس السفير التركي على أريكة منخفضة بينما جلس هو و مسوؤل أخر على كراس عالية، كما أنه لم يضع على الطاولة سوى العلم الإسرائيلي، طالبا من المصورين توثيق الجلسة بالصور. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن آيالون قوله للصحفيين الذي سمح لهم بالتقاط الصور :"لاحظوا أنه يجلس على كرسي منخفض ونحن على كراسي مرتفعة وأن هناك علما

إسرائيليا فقط على الطاولة وأننا لا نبتسم".

من ناحيتها كشفت صحيفة هاآرتس نقلا عن ما أسمتها مصادر بالخارجية الإسرائيلية أن وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان يحاول عرقلة زيارة وزير الدفاع إيهود باراك إلى تركيا الأسبوع المقبل بهدف الإبقاء على التوترات الحالية بين البلدين.

ومن المقرر أن يزور باراك تركيا الأحد المقبل للقاء نظيره ووزير الخارجية التركيين، في مسعى لتحسين العلاقات الآخذة في التدهور. ورأت ذات المصادر أن جهود ليبرمان تهدف إلى منع تركيا من استئناف دورها كوسيط في محادثات السلام الإسرائيلية السورية. غير أن آيالون أكد في حديث إذاعي صباح اليوم أن إسرائيل غير معنية بخوض مواجهات مع تركيا، وأن "توبيخ السفير التركي تقرر بعد الاستئناس برأي كبار الجهات المهنية في الوزارة" ، رافضا أن يكون هدفه المساس بزيارة وزير الدفاع المقررة لأنقره.

(ي ب / ا ف ب / رويترز/ د ب ا)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة