1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

توالي ردود الأفعال الأوروبية في أعقاب تسلم الرئيس الأميركي أوباما مهامه

ساد التفاؤل معظم ردود الأفعال الأوروبية عقب تسلم اوباما مهامه، فقد توقع وزير الخارجية الألماني أن تكثف الإدارة الجديدة لنشاطها الدبلوماسي في الشرق الأوسط، كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تطلعه لتعزيز العلاقات بين الجانبين.

default

باراك أوباما يتسلم مهامه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية

في أعقاب تسلم الرئيس الأميركي باراك أوباما مهامه أمس الثلاثاء (20 يناير/كانون الثاني) 2009 عبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن أملها بتعاون كبير "عبر الإصغاء لبعضهما البعض" ورأت أن "بلدا واحدا لا يمكنه أن يعالج بمفرده مشاكل العالم". وشددت ميركل على أن الولايات المتحدة تشكل "مفتاحا" لتجاوز الأزمة الاقتصادية، متمنية لباراك أوباما "حسن تدبير وحظا جيدا" لإنهاض الاقتصاد الأميركي.

من جانبه أشار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشارة ميركل إلى البرنامج الذي وضعه أوباما والذي يعتمد على بداية اقتصادية جديدة وسياسة نشطة لحماية المناخ بالإضافة إلى سياسة اجتماعية لا تتجاهل الضعفاء والمحتاجين. مؤكدا أيضا أنه من الواضح أن أوباما ووزيرة خارجيته الجديدة يعتزمان التعاون بشكل كبير في سياسة خارجية بعيدة عن المواجهات أو التراجع لسياسات قديمة. أما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فقد تحدث بعيد أداء أوباما القسم عن "فصل جديد في التاريخ الأميركي وفي تاريخ العالم".

إلا أن مسؤولين آخرين حذروا من المبالغة في الأمل لأن اوباما يرث بلادا تخوض حربين في العراق وأفغانستان وتعاني من أزمة اقتصادية كبيرة وستواجهه تحديات عدة من التصدي للاحتباس الحراري إلى النزاع في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس الثلاثاء عن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قوله قبل تنصيب الرئيس الجديد، إن اوباما يتمتع "بإجماع عالمي" لكنه لا يملك "عصا سحرية" لمعالجة "كل مشكلات أميركا وكذلك مشكلاتنا".

"فرص جديدة للسلام في الشرق الأوسط مع أوباما"

Frank Walter Steinmeier bei Sondersitzung des Auswaertigen Ausschusses zu Kaukasus

وزير الخارجية الالماني يرى فرصا جديدة للسلام في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة

وفيما يتعلق بالنزاع في الشرق الأوسط، أعرب وزير الخارجية الألماني عن أنه يرى فرصا جديدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وذلك في أعقاب الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما في مستهل توليه مهام منصبه. وقال شتاينماير في تصريحات نشرتها صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار اليوم الأربعاء: "زيادة الشركاء وتقليل الأعداء. هذا هو المنظور الذي يعتزم باراك أوباما ووزيرة الخارجية الجديدة هيلاري كلينتون العمل من خلاله. أعتقد أنه بإمكاننا توقع دبلوماسية نشطة للغاية خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي أتوقع أن تهتم بها الحكومة الجديدة بشكل مكثف من اليوم الأول وهو أمر يزيد من فرص إحراز التقدم على طريق السلام".

في حين عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت من جانبه عن ثقته بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستكونان خلال ولاية اوباما "شريكين كاملين لنشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". ونقلت وكالة رويترز عن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون قوله اليوم الأربعاء "إن إسرائيل لا تتوقع تغييرا في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في عهد الرئيس الجديد باراك اوباما". وفي مقابلة له مع الإذاعة العامة إن "سياسة الولايات المتحدة لن تتغير في جوهرها بالتأكيد". وأضاف إن "هذه السياسة تقوم على مبدأين هما مكافحة الإرهاب وضرورة التوصل إلى سلام على أساس دولتين".

الاتحاد الأوروبي يدعو أوباما إلى تعميق العلاقات عبر الأطلسي

Flaggen USA und EU

المفوضية الأوروبية تدعو إلى تعميق العلاقات عبر الأطلسي

ومن جانبه دعا رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو الرئيس الأمريكي باراك أوباما والقادة الأوروبيين إلى تعميق العلاقات عبر الأطلسي في فترة تشهد "تحديات عظمى". وقال باروسو في بيان بمناسبة تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة: "على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الاعتراف باعتمادهما المتبادل على بعضهما البعض والحاجة إلى الانفتاح بينما يعملان معا عن كثب لصياغة ردود أفعال متعددة الأطراف تجاه التحديات العالمية.

وكانت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا تعرضت للفتور خلال فترة حكم جورج بوش الذي أصابت إدارته العديد من القادة الأوروبيين بالإحباط عندما أعلنت الحرب على العراق وعندما رفضت التعاون في قضية القضاء على ظاهرة الاحتباس الحراري. وأعرب باروسو عن تطلعه للعمل مع أوباما بهدف "تعزيز سياسة الترابط العالمي التي ستدعم المؤسسات الدولية التي أصلحت للتعامل بشكل فعال مع مسئولياتنا العالمية بدءا من تغير المناخ وحتى دعم التنمية والتجارة والديمقراطية وحقوق الإنسان وإرساء نظم مالية جيدة".

مختارات