1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

توافق لبناني على تمام سلام رئيسا للحكومة الجديدة وبتزكية سعودية

يتجه النائب السني تمام سلام للحصول على تأييد الأغلبية النيابية في البرلمان وكافة كبرى القوى السياسية في لبنان، أبرزها كتلة 14 آذار وكتلة الدروز وكتلة حزب الله. وتقارير إعلامية تقول إن تسمية سلام حظيت بتزكية سعودية.

أبدت معظم الفصائل السياسية اللبنانية المتنافسة اليوم الجمعة (05 أبريل/نيسان) تأييدها لتسمية النائب السني تمام سلام لرئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة مما يعطيه دفعة برلمانية قوية لتشكيل الحكومة. فبعد أقل من ثلاث ساعات على بدء الاستشارات النيابية نال سلام أكثر من 80 صوتا من أصل 128 صوتا، ممّا يعني أن الرئيس ميشال سليمان سيوجه إليه الدعوة في نهاية الاستشارات المقررة غدا السبت لتكليفه بتشكيل الحكومة.

وحاز سلام (67 عاما)، وهي سني من بيروت وأحد الشخصيات المعتدلة في تحالف قوى 14 آذار المعارض، على أصوات غالبية الكتل الكبرى وخاصة في تحالف 14 آذار الذي يشكل مظلة للقوى السياسية المعارضة والمناهضة لسوريا وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. كما صوتت له غالبية كتل "قوى 8 آذار" المؤيدة للنظام السوري، والتي كانت تشكل الأكثرية في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي استقالت في 22 آذار/مارس، وأبرزها حزب الله الشيعي وحليفه تكتل التغيير والإصلاح بزعامة النائب المسيحي ميشال عون وحركة "أمل" الشيعية بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأعربت هذه القوى عن رغبتها في تشكيل حكومة وحدة تتمثل فيها مختلف الأطراف، وفي حين لم تبد قوى 14 آذار موقفا واضحا من حكومة الوحدة، مشددة على أن الأولوية هي تنظيم الانتخابات النيابية المقررة بعد أشهر.

 من جهته، قال النائب محمد رعد باسم كتلة نواب حزب الله إن تسمية سلام أتت "تأكيدا منا على الانفتاح على أي خطوة قد تدفع باتجاه التفاهم وحرصا على أي فرصة يمكن أن تسهم في الحفاظ على استقرار البلاد أو تفتح آفاق تشكيل حكومة جامعة تشكل إطارا للوحدة الوطنية (...) بين مختلف الأطراف والاتجاهات السياسية". وكان عون أعلن في وقت سابق بعد الظهر تسمية سلام، مشددا على أن "خيارنا هو الوحدة الوطنية والاستقرار في لبنان" وذلك بعد ساعات من اعتبار بري أن هذه التسمية هي "صفحة جديدة تفتحها الأكثرية السابقة نحو المعارضة السابقة".

General view of the Lebanese Parliament during an open session in Beirut, Lebanon, Monday Feb. 28, 2005. In a show of mass support for the opposition in Monday's parliamentary debate, about 10,000 people defied a protest ban and demonstrated in central Beirut, calling for Syria to withdraw its army from Lebanon. (AP Photo/Adnan Hajj Ali)

أغلبية النواب في البرلمان اللبناني يصوتون لصالح تمام سلام رئيسا للحكومة..

سلام حصل أيضا على تزكية من السعودية

 من جهته، قال فؤاد السنيورة رئيس كتلة المستقبل النيابية، وهي جزء من "14 آذار"، إن "الأوضاع الداخلية الصعبة والإقليمية (...) تقتضي العمل على تأليف حكومة تكون قادرة على تشكيل فريق عمل متجانس وفاعل ومنتج". وأشار إلى أن دور الحكومة سيكون "خفض مستويات التوتر في البلاد (...) وأن تعمل على إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن لكي ينتظم عمل مؤسساتنا الدستورية والحكومية". وأضاف "نحبذ ولاسيّما في هذه المرحلة أن يكون الوزراء غير مرشحين".

وقال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، المنتمي إلى 14 آذار، إن "حكومة وحدة وطنية تعني حكومة جامعة لكل اللبنانيين (...) لكن نريد حكومة للانتخابات وقناعتنا أن أي حكومة يكون فيها مرشحون تكون حكومة لتمديد المجلس. وهذا الأمر لا نوافق عليه".

وتمام سلام هو نجل الزعيم السني الراحل صائب سلام الذي تولى رئاسة الحكومة اللبنانية خلال مراحل عدة بين العامين 1952 و1973. ورفع صائب سلام شعار "لا غالب ولا مغلوب" الذي يعكس حساسية التوازنات السياسية والطائفية في لبنان الذي شهد حربا أهلية طاحنة بين العامين 1975 و1990.

 وكان جنبلاط قال الخميس إن لسلام "صفة اعتدال (...) اسمه عنوان الاعتدال" و"لم تخرج منه كلمة واحدة سيئة عن المقاومة الإسلامية" في اشارة لحزب الله الذي تشكل ترسانته من الأسلحة موضع خلاف رئيسي بين القوى اللبنانية. وأتى ترشيح سلام بعد ساعات من زيارة قام بها إلى المملكة العربية السعودية، حيث التقى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أبرز قادة 14 آذار والمقيم خارج لبنان منذ سقوط حكومته في العام 2011 بعد استقالة وزراء حزب الله وحلفائه.

 وأدت المملكة الداعمة للمعارضة اللبنانية وصاحبة النفوذ الواسع لاسيّما لدى الطائفة السنية دورا محوريا في تزكية سلام. وقال جنبلاط الخميس انه طرح اسم سلام على المسؤولين السعوديين الذين وافقوا عليه. كما أبرزت الصحف اللبنانية اليوم الدور السعودي في التسمية.

ش.ع/ م. س (أ.ف.ب، رويترز)