1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تواصل فرز الأصوات في الانتخابات الموريتانية

وسط مقاطعة من أحزاب لا تعترف بشرعية الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز بدأت أولى نتائج الانتخابات النيابية والبلدية في الوصول إلى مقر اللجنة المستقلة للانتخابات في نواكشوط، علما بأن تلك الانتخابات هي الأولى منذ 7 أعوام.

بعد يوم من إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موريتانيا بدأت النتائج اليوم الأحد (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) في الوصول على دفعات إلى مقر اللجنة المستقلة للانتخابات التي مددت أمس السبت عمليات التصويت نتيجة لكثافة الاقبال على مراكز الاقتراع حيث ينص القانون الموريتاني على أنه يحق لأي مواطن تواجد في الطابور التصويت حتى بعد الوقت القانوني. ولم تسجل خروقات تذكر ما عدا الحديث عن تأخر في توفير المعدات والأدوات الانتخابية. ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مسؤول في اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في نواكشوط أن النتائج النهائية للانتخابات "لن تعرف على الأرجح إلا أواسط الأسبوع". وأضاف أن البطء في إعداد النتائج مرده إلى "تأخر عمليات الفرز في بعض المناطق حيث واصل الناس التصويت" حتى بعد الموعد المحدد لإغلاق مراكز الاقتراع.وقاطعت معظم أحزاب المعارضة في موريتانيا الانتخابات التشريعية والبلدية التي تعد أول انتخابات منذ 2006. وترفض هذه الأحزاب الاعتراف بسلطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي قاد ما يسمى بالانقلاب الأبيض على الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله عام 2008.

نسبة المشاركة 60 في المائة

ويتجه مرشحون متحالفون مع عبد العزيز للحصول على أغلبية مريحة. وتشير النتائج التي صدرت حتى الآن لبعض مكاتب الاقتراع إلى وجود تقدم كبير للاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) ونتيجة مرتفعة لثلاثة من أحزاب المعارضة شاركت في الانتخابات، هي تواصل (إسلامي) والائتلاف الشعبي التقدمي والوئام. وتشكل نتيجة الإسلاميين في حزب تواصل (حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية) الذي حصل على ترخيص في 2007 وشارك لأول مرة في الانتخابات، أحد أبرز رهانات هذه الانتخابات، علما بأن الحزب الذي حظرته الحكومة حتى 2007 تعكس ايديولوجته إلى حد كبير فكر جماعة الإخوان المسلمين ويدعو برنامجه السياسي إلى احترام أحكام الشريعة ورفض كل ما يخالفها.
وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر مساء أمس السبت أن نسبة المشاركة بلغت 60 في المائة، وهو رقم مرتفع سيشكل، إذا ما تأكد، صفعة لقسم كبير من المعارضة "الراديكالية" التي دعت إلى مقاطعة هذه الانتخابات. ومن المقرر إجراء جولة ثانية من الانتخابات في السابع من ديسمبر / كانون الأول في الدوائر التي لا يفوز فيها أي من المرشحين بأغلبية مطلقة في الجولة الأولى.

ص ش / ع ج (أ ف ب، رويترز)