1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تواصل المعارك في تكريت واستعدادات لاستخدام "سوخوي"

تتواصل هجمات الجيش العراقي على مواقع المسلحين المتشددين في وسط وغرب تكريت، مع استعدادات لإدخال طائرات روسية في المعارك، فيما حذر مسؤول عراقي بارز من العراق أمام مرحلة اخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي.

تستعد القوات العراقية لإدخال طائرات روسية في معاركها مع المتشددين الإسلاميين الذين أعلنوا اليوم الأحد (29 يونيو/ حزيران) قيام "الخلافة الإسلامية" ومبايعة زعيمهم أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين". وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان نشر على موقعها أن العراق تسلم خمسا من "الطائرات المقاتلة الروسية نوع سوخوي-25 (...) والتي ستساهم في زيادة القدرة القتالية للقوة الجوية وبقية صنوف القوات المسلحة للقضاء على الإرهاب". وقال مسؤول عسكري إن "طائرة سوخوي متخصصة بإسناد القطعات وضرب الإرهاب ونحن بأمس الحاجة إلى هذه الطائرات في هذا الوقت العصيب"، مضيفا أن المقاتلات ستدخل "خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة إلى الخدمة الفعلية".

وتابع أن هذه الطائرات ستلعب دورا أساسيا في "مقاتلة تنظيمات داعش الإرهابية"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، موضحا أن "طيارين لهم خبرة طويلة" هم الذين سيقودون هذه الطائرات التي سيجري تجهيزها بمساعدة فنيين روس.

وأفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس الأحد أن طيران الجيش يقوم منذ الفجر بعمليات قصف تستهدف عددا من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مراكز لهم في وسط وغرب تكريت، بعد يوم من وصول قوات برية إلى الأطراف الغربية للمدينة. واستهدفت عمليات القصف التي تترافق مع أكبر عملية برية تنفذها القوات العراقية منذ بدء هجوم المسلحين، بحسب شهود العيان، مجمع القصور الرئاسية الواقع في وسط المدينة، والذي يضم أبنية حكومية. وأعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد الأحد أن القوات العراقية تقدمت نحو تكريت من عدة محاور، مشددا على أن الاشتباكات مع المسلحين المتطرفين مستمرة.

وذكرت الشرطة العراقية أن 6 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قتلوا وتم اعتقال 3 آخرين اليوم الأحد بعد معركة عنيفة بين القوات العراقية التي تضم قوات من الجيش والشرطة والمتطوعين من جهة وداعش من جهة أخرى في أحد المناطق جنوبي مدينة تكريت (170 كم شمالي بغداد). وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "حاول مسلحون من تنظيم داعش اليوم التعرض لقضاء الدجيل جنوبي تكريت وتصدت لهم القوات العراقية من الجيش والشرطة وجموع المتطوعين ودارت معركة عنيفة تمكنت فيها القوات العراقية من طرد داعش من المنطقة وأدت إلى مقتل 6 منهم واعتقال 3 آخرين".

من ناحيته، حذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية الأحد من أن سيطرة مسلحين متطرفين على أجزاء من البلاد يضع العراق أمام مرحلة اخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي بين 2006 و2008. وقال عامر الخزاعي في تصريحات لوكالة فراسن برس "الآن الاحتلال مباشر، هناك محافظات محتلة، والآن الخطر قطعا أكثر من عام 2006 و 2007 كون داعش تريد أن تشكل دولة من محافظات في الشام والعراق".

ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة