1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تواصل التحقيقات للكشف عن ملابسات حريق لودفيجسهافن

بعد تقارير صحفية تركية حول احتمال وجود دوافع عنصرية وراء احتراق منزل بجنوب غرب ألمانيا تواصلت التحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث. وزير الداخلية الألماني يحذر من التسرع في توجيه التهم، ورئيس الوزراء التركي يزور موقع الحادث

default

العلم التركي أمام المنزل المنكوب

اكتسبت قضية الحريق الذي شب الأحد الماضي(3 فبراير/شباط) في منزل بجنوب غرب ألمانيا أبعادا جديدة بعد التكهنات المتزايدة من قبل وسائل الإعلام التركية بشأن احتمال وجود دوافع معادية للأجانب خلفه. فقد ذكرت بعض الصحف التركية أمس الأربعاء (6 فبراير/شباط) استنادا إلى أقوال أقارب الضحايا أن سكان المبنى تلقوا تهديدات معادية للأجانب بعد افتتاح مقهى تركي في الطابق الأرضي للمبنى المكون من أربعة طوابق. كما أوردت بعض التقارير الصحفية أن مجهولين دونوا عبارات معادية للأجانب على جدار مجاور للسكن. وكان الحريق، الذي وقع في منزل تسكنه أسر تركية في مدينة لودفيجسهافن، قد أودى بحياة تسعة أشخاص من بينهم خمسة أطفال إضافة إلى إصابة 60 آخرين.

ومن المعروف أن الجالية التركية هي أكبر جالية أجنبية في ألمانيا، وقد تعرض بعض أفرادها في الماضي إلى هجمات عنصرية نُسبت إلى جماعات يمينية متطرفة. يُذكر أن المبنى السكني نفسه، الذي شب فيه الحريق، كان قد تعرض في أغسطس/ آب عام 2006 إلى هجوم بعبوات حارقة ولم يتم وقتها القبض على المتورطين في ذلك العمل.

وتتواصل حاليا التحقيقات للكشف عن أسباب حريق يوم الأحد بعد أن قالت طفلتان إنهما شاهدتا شخصا قد يكون هو مشعل الحريق، وأعلن رئيس فريق المحققين أنه "يجب أن نقيم بعناية فائقة ما يقوله الأطفال"، مشيرا إلى أنه لا يمكن في الوقت الحالي استبعاد أي سبب ممكن للحريق.

دعوات إلى ضبط النفس

Deutschland Türkei Ludwigshafen Brand Polizist mit Spürhund

فرق التحقيق في موقع الحادث

من جانبه حذر وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله من التسرع في توجيه الاتهامات أو تعميم الشكوك، وقال في حوار مع جريدة فيست دويتشه ألجيماينه إن فجيعة المجتمع الألماني على ضحايا الحادث لا ترتبط بجنسيتهم. ورفض شويبله تأويل مشاركة خبراء أتراك في التحقيقات على أنه علامة على فقدان الثقة من الجانب التركي، إذ قال في هذا السياق إنه يتفهم رغبة المواطنين الأتراك أو المنحدرين من أصول تركية في الحصول على ضمانات إضافية لضمان عدم إخفاء أي شيء. وأضاف "نحن نعرف أنه لا توجد أسباب لهذه المخاوف، لكني أوضحت أننا نحيي هذا الأمر".

أما رئيس الطائفة العلوية في ألمانيا علي ارتان طوبراك فقد انتقد ما أسماه بـ "تعكير الأجواء" الذي تقوم به وسائل الإعلام التركية، وقال إن الحادث المفجع لا يجب أن يصبح مادة للإثارة الإعلامية. كما حذر طوبراك من تقسيم المجتمع إلى ضحايا وجناة، مطالبا بانتظار نتيجة التحقيقات التي تقوم بها السلطات المختصة.

أردوجان في موقع الحادث

Maria Böhmer mit türkischem Staatsminister in Ludwigshafen

بومر ويازيكيوجلو في موقع الحادث

وستشغل قضية منزل لوديفجسهافن حيزا مهما من زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان إلى ألمانيا اليوم(7 فبراير/شباط)، إذ ستكون محطته الأولى هي مدينة لودفيجسهافن التي وقع فيها الحريق، كما سيزور مصابي الحريق في المستشفى، وفق ما ذكرته تقارير صحفية.

يُذكر أن مفوضة شؤون الأجانب في الحكومة الألمانية كانت قد التقت أمس مصطفى يازيكيوجلو وزير الدولة لشؤون الأتراك المقيمين في الخارج في مسرح الحريق، ووضعت باقة من الزهور تحية لأرواح الضحايا.

مختارات