1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تواصل اجتماعات المعارضة في إسطنبول والنظام السوري يقصف حمص

احتدمت المنافسة حول منصب رئيس ائتلاف المعارضة السورية بين الجربا والصباغ، بعد تقدم الجربا بفارق ثلاثة أصوات، على أن تقام جولة تصويت إضافية للحسم بين المرشحين، إضافة إلى انتخاب نائبي الرئيس والأمين العام للإئتلاف.

اختتم ائتلاف المعارضة السورية فجر السبت (6 يوليو/ تموز 2013) اليوم الثاني من اجتماعاته المتواصلة في إسطنبول من دون التوصل إلى انتخاب رئيس جديد له خلفاً لأحمد معاذ الخطيب، الذي استقال في مارس/ آذار الماضي، على أن تجرى جولة إضافية من التصويت السبت.

وفي ختام جولة أولى من التصويت أجريت مساء أمس الجمعة، انحصرت المنافسة على رئاسة "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بين أحمد عاصي الجربا، الذي يمثل جناح المعارض ميشيل كيلو، والأمين العام الحالي للائتلاف مصطفى الصباغ. وقد تصدر الجربا نتائج التصويت بفارق ثلاثة أصوات فقط عن الصباغ؛ إذ حصل على 49 مقابل 46 للصباغ. ويفترض أن يحصل المرشح على أكثرية 58 صوتاً للفوز.

وعلى غرار الاجتماع الأخير الذي عقده الائتلاف في مايو/ أيار الماضي في إسطنبول، بدا واضحاً صراع النفوذ بين السعودية وقطر - الجهتان الراعيتان للمعارضة السورية، وهو ما حال دون انتخاب رئيس توافقي للائتلاف. ويعتبر الجربا قريباً من السعودية بينما يصنف رجل الأعمال الصباغ قريباً من قطر.

وقال المكتب الإعلامي للائتلاف أن سهير الأتاسي فازت بأحد منصبي نائب رئيس الائتلاف. أما المنصب الثاني فانحصرت المنافسة عليه بين محمد فاروق طيفور وسالم المسلط وواصل الشمالي. كما انحصرت المنافسة على منصب الأمين العام للائتلاف بين أنس العبدة وبدر جاموس.

ARCHIV - Eine syrische Frau und ihr Sohn tragen Kartons mit Lebensmitteln am 19.02.2013 in Aleppo. Nach mehr als zwei Jahren Konflikt in Syrien fehlt es der Bevölkerung an allem. Hilfsorganisationen schlagen Alarm EPA/BRUNO GALLARDO (zu dpa «Syrien in Not - Lebensmittel immer knapper, heftige Kämpfe» vom 15.05.2013) +++(c) dpa - Bildfunk+++

فشل مجلس الأمن في استصدار بيان يطالب بالسماح بإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى حمص

قلق أممي حول مصير المدنيين في حمص

وتعقد اجتماعات ائتلاف المعارضة في الوقت الذي تكبد فيه مقاتلو المعارضة في الأسابيع الأخيرة خسائر مهمة مقابل الدعم الحاسم الذي تلقاه الجيش النظامي من مئات من مقاتلي حزب الله اللبناني. فعقب استعادته السيطرة على القصير (وسط غرب سوريا) بمساعدة حزب الله، بدأ الجيش السوري منذ الاثنين الماضي حملة جديدة على مدينة حمص، التي تعد مركز الثورة ونقطة محورية في حملة جديدة لقوات الأسد.

وفشل مجلس الأمن يوم أمس الجمعة في اعتماد بيان يطالب بالسماح بدخول مساعدات إنسانية إلى مدينة حمص التي تكثف قصف قوات النظام السوري عليها خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بسبب عدم موافقة روسيا على نص هذا البيان.

ويحاول الأسد بسط سيطرته على حزام من الأراضي يمتد من مركز سلطته في دمشق إلى معقله على ساحل البحر المتوسط. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنها "قلقة للغاية" من الهجوم الذي بدأته قوات الأسد يوم 28 يونيو/ حزيران.

وصرح المتحدث باسم المفوضية، روبرت كولفيل: "يعتقد أن عدد المدنيين المحاصرين حالياً وسط القتال العنيف حول حمص وداخلها يتراوح بين 2500 و4000 شخص".

وتخشى المعارضة من سقوط حمص بيد الجيش النظامي، وهو ما سيمنح الأسد السيطرة الفعلية على وسط سوريا. غير أن مقاتلين داخل المدينة عبروا عن ثقتهم في أن معاقل المعارضة شمالي حمص ستوفر تغطية كافية للحيلولة دون سقوط المدينة.

و.ب/ي.أ (د.ب.أ؛ أ.ف.ب)

مختارات