1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"تهديد مصر بقطع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي بلطجة سياسية"

هذه أعزائنا حلقة جديدة من رسائلكم لهذا الأسبوع، والتي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الإطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق تنقيح النصوص وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

"الشعب المصري يعاني من ديكتاتورية بشعة"

بما أن رئيس البرلمان المصري أو رئيس مجلس الشعب المصري قد اتخذ القرار لوحده بدون عرضه على مجلس الشعب أو بدون استفتاء شعبي، هذا وحده يثبت الديكتاتورية البشعة التي يعاني منها الشعب المصري وعدم الرجوع إلي الشعب المصري من طرف الحكومة المصرية وهذا إثبات أمام العالم على ديكتاتورية الحكومة المصرية. يتوجب رفع الأمر إلي الأمم المتحدة لإصدار العقوبات المقرر علي أي حكومة لا تعترف بحقوق الإنسان، لان هذه الحكومات هي التي تهدد العالم الواحد وهذا الموضوع اخطر من الإرهاب، بل إنه هو السبب الرئيسي للإرهاب و لجوء إفراد الشعب إلي الهجرة. هذا أدى بدوره إلي اختناق الدول الأوروبية بسبب الهجرة إليها لأنها تعتبر من أفضل الدول احتراما لحقوق الإنسان. (سالم ـ مصر)

"كرامة الإنسان المصري وحقوقه مهدورة"

تهديد مصر بقطع علاقتها مع الإتحاد الأوروبي بسبب إهدارها لحقوق الإنسان هو نوع من "البلطجة السياسية"، فجميعنا يعرف أن كرامة الإنسان المصري وحقوقه مهدورة. و أتمنى من الإتحاد الأوروبي أن يزيد من ضغوطه على مصر حتى يحصل كل مصري على حقوقه المسلوبة وحتى تصبح مصر دولة حضارية تحترم الإنسان وكرامته وحقوقه وحتى لا يبحث المصريين عن أوطان بديلة لهم داخل دول الإتحاد الأوروبي أو الغرب بصفة عامة. و أود أن أشكر الإتحاد الأوروبي على وقفته الإنسانية مع المصريين وحقوقهم. (صعيدي ـ مصر)

العلاقات الاقتصادية الألمانية ـ السعودية

نعم هناك تطور في العلاقات السياسية والاقتصادية بين السعودية وألمانيا وهذا سينعكس بالإيجاب على الاستثمارات وتدفقها إلى السعودية والعكس. والرغبات الآن موجودة لدي الطرفين لتفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها بين القادة السياسيين في البلدين. ومن وجهة نظري الشخصية سوف تكون ألمانيا بعد خمس سنوات الشريك الأول لتدفق الاستثمارات إلى السعودية. (فهد الموركي ـ السعودية)

جولة بوش الشرق الأوسطية

منطقة الشرق الأوسط تعج بالأفكار المتقاربة والمتناقضة تماما؛ ومن أراد التوصل إلى الحلول أو تقريب وجهات النظر عليه الابتعاد عن مشاكسة أصحاب الأفكار المغايرة للفكر الوسيط. الرئيس الأمريكي قبل أن يصل المنطقة بدا غير آبه بالأفكار المطروحة بل شن هجوما واسعا للمعارضين لما يحمله من أفكار أحادية الاتجاه أي النظر للموقف القائم بعين واحدة هي العين الإسرائيلية والتغاضي عن عيون المنطقة الأخرى. من أسوأ ما طرحه الرئيس الأمريكي إن مشكلة الفلسطينيين والإسرائيليين تبدأ من حرب 1967؛ أي التفاهم على حدود الدولة الفلسطينية إلى ما بعد الحدود القديمة أي ضمن المستوطنات التي لم تكن قائمة قبل حرب 1967. هذا تخبط في الطرح، لان مثل هذا الطرح ينهي اية مطالبة للفلسطينيين ببيوتهم وأراضيهم وهذا يعتبر دعما للموقف الإسرائيلي وتغاضيا تاما عن المطالب الفلسطينية. أما الديمقراطية أو السعي لها فأمر لا يعجب سيد البيت الأبيض لأن الديمقراطية ستحمل إلى سدة القرار من هم ليسوا مع أفكار الرئيس بوش كما حصل تماما في فلسطين مع حماس. ( شارك ابي شاكر ـ فلسطين)

أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة

يلعب السناتور اوباما على اللون هذه الأيام. هناك بعض الشخصيات من الرجال السود الذين حظوا باحترام العالم، لكن ذلك لم يكن لأنهم من السود فقط بل لأنهم صادقين في أقوالهم ولم يكونوا ينافقون، بل كانت أقوالهم تنبع من قلوبهم لذلك صدقهم الناس بيضا وسودا. ولا نعلم ماذا أراد السناتور اوباما من تفاعله مع أحداث غزه وطلبه من مجلس الأمن الوقوف مع إسرائيل؟ أتراه أراد أن يستميل اللوبي اليهودي داخل أمريكا لكي يحظى بدعمه؟ وإلا فلماذا تناسى اوباما ما يحدث في نيروبي من أحداث، حيث الشعب الأسود وبلاد والده و ما يحدث هناك من اضطرابات أدانها الكثير ولم يتفاعل السناتور اوباما مع من في كينيا؟ صحيح إن أباه من هناك ولكن ليس لهم ثقل في الانتخابات فما الذي سيجعله إذا يهتم بكينيا!

القاسم النجواني ـ الولايات المتحدة)

جرائم الشبيبة

أفضل وسيلة هو الزج بهؤلاء الشباب في السجن مع عائلاتهم. لأن الشاب العدواني سيستشعر بأن المجتمع مثل عائلته وبأنه سيكون المسؤول المباشر عن إدخالهم السجن.من جهتها ستعمل عائلته على مراقبته خوفا على نفسها ولكونها أيضا هي المسؤولة على تربيته. وبدلك نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد. (عادل ـ المغرب)