1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تهديد عباس بالرحيل يلقي بظلاله على زيارة نتنياهو إلى واشنطن

يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع للمنظمات اليهودية، غير أنه يأمل لقاء الرئيس الأمريكي، في ظل تعثر مساعي السلام وأزمة تهديد الرئيس الفلسطيني بعدم الترشح لولاية ثانية.

default

سيلقي نتانياهو كلمة أمام المنظمات اليهودية في أمريكا، على أمل لقاء الرئيس أوباما

توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الأحد (8 نوفمبر/ تشرين الثاني) إلى واشنطن حيث يلقي كلمة أمام المنظمات اليهودية الرئيسية في أميركا الشمالية، كما يأمل في لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن اللقاء قد يتم مساء الاثنين، غير أن البيت الأبيض لم يؤكد ذلك بعد. وهدف الزيارة الأساسي – كما صرح نير حيفيتس المتحدث الرئيسي باسم نتانياهو للإذاعة الإسرائيلية العامة - هو إلقاء كلمة أمام الجالية اليهودية الأميركية حول "التهديد الإيراني" و"آثار تقرير غولدستون"، الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال هجومها العسكري على قطاع غزة الشتاء الماضي.

ومن المقرر بحسب المقربين من نتانياهو أن يعقد الأخير لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأميركي. وقال مسئول إسرائيلي طلب عدم كشف اسمه إنه يجب ألا يفسر عدم عقد اجتماع بين أوباما ونتانياهو على أنه دليل على وقوع أزمة بين إسرائيل وحليفها الأميركي نتيجة تعثر جهود السلام مع الفلسطينيين. ومن المعروف أنه نادراً ما يزور مسئولون إسرائيليون الولايات المتحدة من دون أن يستقبلهم الرئيس الأميركي.

تهديد عباس يلقي بظلاله على زيارة نتنياهو لواشنطن

ويقول معلقون إسرائيليون إن عدم توجيه الدعوة لنتنياهو للقاء اوباما سترقى إلى أن تكون تجاهلا محرجا من قبل اكبر حليف لإسرائيل، لكن نير هيفيتز، مساعد نتنياهو، رفض اعتبار ذلك إشارة إلى فتور العلاقات مع واشنطن بسبب العقبات، التي تقف في طريق تحقيق هدف اوباما باستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ حرب غزة.

وعلى الرغم من أن رحيل عباس المحتمل سيعني فقدان شريك محوري في محادثات السلام بالشرق الأوسط إلا أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما لم يعلن ما إذا كان سيجري محادثات مع نتنياهو أثناء وجوده في واشنطن. وأحجم نتنياهو عن التعليق على إعلان عباس اعتزامه عدم الترشح للانتخابات المقرر أن تجرى في 24 يناير كانون الثاني وهي خطوة قد تعطل محادثات السلام لأشهر قادمة. يذكر أنه وبعيد زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى المنطقة ودعوتها للفلسطينيين من القدس التخلي عن شرط تجميد الاستيطان في الضفة الغربية بشكل تام قبل استئناف مفاوضات السلام، وجه عباس ضربة جديدة إلى جهود السلام بإعلانه عدم ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات الفلسطينية العامة المقررة في كانون الثاني/يناير 2010.

إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد؟

Treffen zwischen Hillary Clinton und Mahmoud Abbas

صورة من اللقاءالذي جمع بين كلينتون وعباس في أبو ظبي يوم 31/10/2009

على صعيد آخر قد يتناول نتانياهو موضوعاً آخر مع الإدارة الأمريكية، إذ كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم أن المخاوف تتزايد داخل الحكومة الإسرائيلية إزاء إمكانية إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 من جانب واحد، وهو الأمر الذي ربما يقره مجلس الأمن الدولي.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب مؤخرا من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما معارضة هذا الاقتراح، وذلك بعد التقارير التي وصلت إلى إسرائيل عن دعم لهذا الإعلان من جانب دول أوروبية كبرى وربما أيضا من بعض المسئولين الأمريكيين.

وذكرت الصحيفة أن هذه التقارير كشفت عن أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض توصل إلى تفاهمات سرية مع إدارة أوباما حول الاعتراف الأمريكي بالدولة الفلسطينية المستقلة، وهو ما يعني اعتبار أي تواجد إسرائيلي داخل الخط الأخضر وحتى القدس توغلا غير قانوني ما يسمح للفلسطينيين باتخاذ إجراءات مضادة في إطار الدفاع عن النفس.

وتقضي الخطة بأنه في نهاية مرحلة معينة من دعم المؤسسات الوطنية للسلطة الفلسطينية، وبتضامن من جامعة الدول العربية، سيتم التقدم بـ"طلب بالسيادة" إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لإقامة دولة على حدود الرابع من حزيران/يونيو من عام 1967.

(س ج / أ ف ب، د ب أ/ رويترز)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات