1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تنديد واسع بتفجير بيروت ودعوات لتضامن اللبنانيين

توالت ردود الفعل الدولية والمحلية منددة بالتفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية من بيروت وأودى بحياة عدة أشخاص وجرح العشرات، إذ اعتبرت واشنطن وباريس التفجير عملية إرهابية، في حين دعا رئيس الجمهورية اللبنانيين إلى التضامن.

تحدث وزير الداخلية اللبناني عن احتمال أن يكون الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الخميس (2 كانون الثاني / يناير) ناتجا عن عملية انتحارية، وقال شربل في اتصال هاتفي مع تلفزيون "ام تي في" اللبناني "نحن ميالون إلى فرضية وجود انتحاري" فجر نفسه في السيارة، وقد "تمّ العثور على أشلاء بشرية في السيارة (المفخخة)، لكن لا يمكن تأكيد ذلك في انتظار انتهاء التحقيقات".
من جانبه أكد وزير الصحة أن الحصيلة النهائية للانفجار هي أربعة قتلى و"أشلاء" لشخص خامس، بالإضافة إلى 77 جريحا.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن الانفجار وقع في الشارع العريض في حارة حريك وهي منطقة شعبية مكتظة بالسكان والمحال التجارية، كما أنها ملاصقة لما كان يعرف بـ "المربع الأمني" لحزب الله الذي كان يضم الأمانة العامة ومكاتب سياسية للحزب. وتسبب الانفجار في حدوث حفرة كبيرة أمام المبنى القديم لتلفزيون المنار التابع لحزب الله. وقالت قناة "المنار" إن مكان الانفجار يبعد نحو مائتي متر عن مقر المجلس السياسي لحزب الله، مستبعدة أن يكون المقر مستهدفا.

وفي أول رد فعل له، قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بيان صدر عن مكتب الرئاسة الإعلامي، إن "اليد الإرهابية التي ضربت منطقة الضاحية الجنوبية بعد ظهر اليوم هي اليد نفسها التي تزرع الإجرام والقتل والتدمير في كل المناطق اللبنانية"، مشددا على "أهمية تضامن اللبنانيين ...من أجل تحصين الساحة الداخلية في وجه المؤامرات التي تحاك لضرب الاستقرار " في البلاد.

ومن المنطلق ذاته، صرح رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في بيان أن "استهداف منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت مجددا بعد أيام قليلة على التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد الوزير السابق محمد شطح وآخرين، يثبت مرة أخرى أن يد الإرهاب لا تفرق بين اللبنانيين ولا تريد لهذا الوطن الاستقرار"، متهما تلك الأيادي بالعمل على "إغراق اللبنانيين في الفتنة".

Explosion in Beirut Libanon 02.01.2014

تفجير الضاحية الجنوبية في معقل حزب الله يوقع قتلى وعشرات الجرحى

تنديد بالإرهاب ودعوات للتضامن

ويجمع محللون على إدراج مسلسل التفجيرات الذي وقع ضحيته لبنان، في إطار تداعيات الأزمة في سوريا المجاورة حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد. وهو الموقف الذي عبرت عنه قوى 14 آذار، بلسان سعد الحريري، أبرز أركانها والذي ندد بالتفجير في بيان نشر على موقع فيسبوك الخاص به، مصنفا الهجوم ضمن خانة "الإرهاب الذي يستهدف المدنيين والأبرياء"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "مسؤولية" حزب الله في التفجيرات بسبب "تورطه العسكري" في سوريا. وجدد الحريري دعوته إلى "الجميع إلى اعتبار تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة أمرا جوهريا لتوفير الحماية المطلوبة للاستقرار الوطني".
من جهتها نددت السفارة الأمريكية في بيروت بما وصفته "الانفجار الإرهابي"، بينما وصفه السفير البريطاني تيم فلتشر بـ "الاعتداء اللإنساني". كذلك دانت فرنسا التفجير ودعت اللبنانيين إلى "تفادي تصاعد العنف والحفاظ على الوحدة الوطنية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال إن "فرنسا تدين بحزم شديد الاعتداء الذي نفذ بعد ظهر اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت.وأضاف أن باريس "تجدد التزامها باستقرار لبنان" و"تدعم السلطات اللبنانية في تصميمها على محاربة كل أشكال الإرهاب".

و.ب / ع.ج (آ ف ب، د ب آ، رويترز)

مختارات