1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تنديد رسمي في فينا بتصريحات سياسية نمساوية مناهضة للإسلام

نددت الحكومة النمساوية بشدة بتصريحات مناهضة للإسلام والوجود الإسلامي في أوروبا أطلقتها مرشحة حزب الحرية النمساوي اليميني للانتخابات المحلية. الجالية الإسلامية ترد على ذلك بتنظيم حملة دعائية للتعريف بالإسلام والقرآن.

default

أطلقت سوزان فينتر عبارات تحذر فيها من "تسونامي الهجرة الإسلامية" إلى أوروبا

على خلفية تصريحات معادية للإسلام أطلقتها سوزان فينتر، مرشحة حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف للانتخابات المحلية في مدينة غراز الواقعة جنوبي شرقي النمسا وصفت فيها المسلمين عموما بــ"مغتصبي أطفال"، بدأت النيابة العامة تحقيقا في هذه التصريحات بحسب ما قاله مانفريد كاميرير، المتحدث باسم النيابة العامة.

وكانت فينتر قد نددت في أقوالها بما أسمته "تسونامي الهجرة الإسلامية" التي تهدد بإغراق أوروبا الغربية. كما قالت إن النبي محمد كتب أجزاء كبيرة من القرآن وهو "في حالة صرع"، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

وفي ضوء هذه التصريحات قال المتحدث باسم النيابة العامة "نحن ندقق فيما إذا كانت هذه الأقوال تندرج في إطار الكراهية العنصرية". يذكر أن القوانين النمساوية تعاقب مرتكبي بث الكراهية العنصرية في النمسا بالسجن لفترة يمكن أن تصل إلى عشر سنوات.

رفض الاعتذار وتشديد للحراسة

Neues islamistisches Drohvideo gegen Österreich und Deutschland GIMF

شريط فيديو يحمل تهديدات أطلقها متطرفون إسلاميون ضد سياسيين نمساويين

وكانت فينتر قد قالت في مدينة غراز قبل يومين إن زواج النبي محمد بطفلة في السادسة من عمرها يجعل منه "متعلقا جنسيا بالأطفال وفقا للنظم الحالية". كما طلبت بأن "يعود الإسلام من حيث أتى فيما وراء البحر المتوسط". وحاولت فينتر أن تسوغ هجومها على الإسلام في وقت لاحق، حيث نقلت عنها صحيفة "أوسترايش" قولها إن "الكثير من الرجال المسلمين يسيئون معاملة الأطفال". وقالت "لماذا لا يمكنني قول ذلك؟ هذا ليس له علاقة بخطاب الكراهية. لا نريد متحرشين بالأطفال نمساويين أو أجانب. لا أريد أن أحرض على الكراهية أو أوجه إهانة لجالية دينية".

وفي سياق ذي صلة أعلنت وزارة الداخلية النمساوية أنه تم تأمين الحماية المشددة لمرشحة حزب الحرية فينتر وذلك إثر تلقيها الثلاثاء تهديدا بواسطة شريط فيديو على خلفية تصريحاتها المعادية للإسلام. وقد عرض الفيلم على موقع "يوتيوب" ويظهر عناصر مسلحين يؤكدون بالألمانية أن فينتر "ارتبكت خطأ وستعاقب على ما قالته".

ردود أفعال رسمية

Merkel und Gusenbauer

المستشار النمساوي في ضيافة المستشارة الألمانية

لقيت تصريحات فينتر تنديدا رسميا واسعا، فقد اعتبر المستشار النمساوي في بيان له أن هذه التصريحات "جارحة وغير مقبولة وتسيء إلى علاقات التسامح بين أفراد الشعب النمساوي بكل خلفياتهم الدينية والثقافية"، وذلك وفق ما جاء في موقع ديرشبيجل الالكتروني.

من ناحيتها أكدت وزيرة الخارجية النمساوية، اورسولا بلاسنيك من الحزب الديمقراطي المسيحي أن "السيدة فينتر اختارت عمدا الاستفزاز"، مضيفة "نحن نرفض تماما مثل هذه التصريحات". كما قال الرئيس الإقليمي للحزب الديمقراطي المسيحي في ستيري هيرمان شوتزينهوفر "إن العنف يبدأ بالكلمات". وفي السياق ذاته اعتبرت نائبة رئيسة حزب الخضر، ايفا غلاوشينغ، أن هذه التصريحات تشكل "هجوما معاديا للدين لا سابق له".

موقف الجالية الإسلامية

وقد أثارت أقوال فينتر امتعاضا شديدا بين أفراد الجالية الإسلامية في النمسا، فقد قال عمر الراوي القيادي المسلم في الحزب الاجتماعي الديمقراطي "إن ازدراء الحزب الليبرالي الإسلام يغيظني". كما نقل موقع ديرشبيجل الالكتروني عن الشيخ أنس شكفيح رئيس "الهيئة الدينية" الإسلامية في النمسا قوله إنه يتلقى يوميا رسائل الكترونية ومكالمات هاتفية من أفراد الجالية الإسلامية في النمسا "تندد" بشدة أقوال فينتر. ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لا يملك "ضمانات" بعدم حصول احتجاجات عنيفة ضد هذه التصريحات.

كما دعت كارلا أمينة المتحدثة باسم الجالية المسلمة في النمسا "كافة المسلمين إلى لزوم الهدوء وعدم الرد على استفزاز سياسيين من الدرجة الثالثة". هذا ويعتزم المسلمون في النمسا الرد على هذه التصريحات التحريضية من خلال حملة دعائية تشمل تنظيم اليوم المفتوح للمساجد والاتحادات الإسلامية وإجراء ندوة علمية حول حياة الرسول.

مختارات