1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تنامي القلق الدولي بشأن دور حزب الله في الأزمة السورية

أعرب كل من بان كي مون ونبيل العربي عن قلقهما إزاء مشاركة حزب الله إلى جانب قوات الأسد في المعارك في سوريا وتداعيات ذلك على لبنان. ودعا بان كي مون جميع الأطراف بلمنطقة إلى التوقف عن دعم العنف في سوريا.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء الأحد (26 مايو/أيار2013) عن قلقه الشديد إزاء المخاطر المتزايدة من امتداد الاضطرابات السورية إلى الأراضي اللبنانية. ودعا إلى احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجميع دول المنطقة. وقال مارتن نيسيركي، المتحدث باسم بان كي مون، في بيان إن "الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء زيادة مشاركة حزب الله المعترف بها في القتال الدائر في سوريا، علاوة على خطر امتداد الاضطرابات إلى لبنان، الذي شهد زيادة في التوتر خلال الأسبوع الماضي". وأضاف البيان "ينبغي على جميع من في المنطقة التصرف بمسؤولية والعمل من أجل تخفيف الخطابة وتهدئة التوترات في المنطقة". وأضاف نيسيركي أن الأمين العام يبدي "قلقه البالغ" حيال تصاعد النزاع وعلى الأخص في محيط مدينة القصير.

واقتحمت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد مدعومة من حزب الله قبل أكثر من أسبوع مدينة القصير الإستراتيجية في وسط سوريا القريبة من الحدود اللبنانية وقال مصدر مقرب من الحزب لوكالة فرانس برس الأحد إن القوات النظامية سيطرت على ثمانين بالمائة من المدينة. ووعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السبت أنصاره "بالنصر" في المعركة المستمرة منذ 26 شهرا في سوريا والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 94 ألف قتيل.

وقال نيسيركي إن "الأمين العام يبدي قلقه البالغ حيال مشاركة حزب الله المتزايدة في المعارك باعترافه هو نفسه وحيال مخاطر انتشار (الأزمة) إلى لبنان الذي شهد تصعيدا في التوتر خلال الأسبوع الماضي". وأضاف أن "على الجميع في المنطقة أن يتصرفوا بمسؤولية وأن يعملوا على خفض حدة الخطاب وتهدئة التوتر في المنطقة".

Syrien Assad-Regime

مشاركة حزب الله إلى جانب قوات الأسد تعقد الأزمة السورية..

وأكد نيسيركي أن بان أبدى معارضته لتسليح جميع أطراف النزاع في سوريا من قبل دول ومجموعات خارجية. وقال إنه "في وقت تجري التحضيرات للمؤتمر الدولي حول سوريا، يحث الأمين العام جميع الدول والمنظمات والمجموعات على التوقف فورا عن دعم العنف داخل سوريا واستخدام نفوذها لتشجيع حل سياسي للمأساة في سوريا"، في وقت تتسارع التحضيرات لعقد مؤتمر دولي لتسوية النزاع في سوريا اتفق على تسميته بمؤتمر "جنيف 2" في حزيران/يونيو. وأضاف بان أنه "في غاية الأهمية" منع "انتشار النزاع بشكل خطير خارج الحدود". وقال نيسيركي إن على القادة اللبنانيين أن "يلتزموا بشكل صارم" باتفاق قطعوه بالبقاء على الحياد في هذا النزاع و"حماية لبنان من النزاع".

من جهته، حث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حزب الله اللبناني الأحد على وقف مشاركته في القتال في سوريا بجانب قوات الأسد. كما أدان العربي الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت والاشتباكات المستمرة في مدينة طرابلس بشمال لبنان بين طرفين يؤيد كل منهما جانبا في الحرب الأهلية السورية. وقال بيان إن العربي "دعا قيادة حزب الله إلى مراجعة مواقفها وعدم التدخل في القتال فى سوريا، مؤكداً على أن السبيل الوحيد لتحصين لبنان وحماية مقاومته الوطنية يكون بتحصين وحدة لبنان الداخلية... لحماية لبنان وسلمه الأهلي من التداعيات الإقليمية الخطيرة للأزمة السورية."

ش.ع/ ح.ز (د.ب.أ، ا.ف.ب)