1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تناغم ألماني-بريطاني عقب زيارة المستشارة الألمانية العاصمة البريطانية

رغم الانتقادات الإعلامية البريطانية لطبيعة المهام الألمانية العسكرية في أفغانستان تمخضت زيارة ميركل لبريطانيا عن تناغم في المواقف حول الوضع في أفغانستان وكذلك بخصوص مبادرة صحية للدول الفقيرة وملف محادثات التجارة العالمية

default

براون كان قد توجه إلى برلين في أول رحلة له خارج بريطانيا بعد توليه منصبه في إشارة تدل على رغبته بتعميق العلاقات بين الجانبين

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عقب محادثات أجرتها مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في لندن أمس الأربعاء إن مسؤوليات ألمانيا في أفغانستان "تختلف عن مسؤوليات بريطانيا،" مؤكدة في نفس الوقت أن المهمة المطلوبة من كلا الطرفين واحدة.

ويبدو أن هذه التصريحات جاءت ردا على انتقادات إعلامية بريطانية متعلقة بطبيعة المشاركة الألمانية العسكرية في أفغانستان. وكانت الصحف البريطانية انتقدت عدم مشاركة ألمانيا بقوات في عمليات محاربة حركة طالبان في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان المعروف بخطورة الوضع فيه. ولم يتطرق براون إلى هذه الأمر بشكل مباشر، مؤكدا أن المصلحة الدولية المشتركة "تقتضي ألا تنجح طالبان في استعادة السيطرة على أفغانستان." ودعا براون من جهته إلى مواصلة الحرب على "المتطرفين" بشكل حازم.

وقالت ميركل إن البلدين متفقان من حيث المبدأ على طريقة التعامل مع الوضع في أفغانستان. وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت بريطانيا تنتظر من ألمانيا أن تعزز قواتها في أفغانستان، قالت ميركل في المؤتمر الصحفي إن ألمانيا "تقدم التعزيزات الضرورية مثل مشاركتها بقوات تدريب رجال الشرطة في أفغانستان" وإن حكومتي البلدين "ستتبادلان الآراء بشأن تفاصيل المشاركة الألمانية في أفغانستان."

"تعاون وثيق" في محادثات التجارة العالمية

Symbolbild Welthandel Containerschiff

يبدو أن بريطانيا وألمانيا متفقتان على الموقف من المحادثات الجارية حول التجارة العالمية

يذكر أن براون زار ألمانيا في 16 تموز/يوليو الماضي، وذلك في أول رحلة له خارج بريطانيا منذ توليه رئاسة الوزراء البريطانية يوم 27 حزيران/يونيو الماضي، في دليل على أهمية العلاقات بين البلدين. أما زيارة ميركل فهي أول زيارة لها لبريطانيا منذ تسلم براون زمام السلطة في بريطانيا من سلفه توني بلير.

وكانت التغيرات المناخية ضمن المواضيع التي تناولتها ميركل مع رئيس الحكومة البريطانية بالإضافة إلى الجولة القادمة لمفاوضات منظمة التجارة العالمية. وقالت ميركل إنها تشارك براون الاعتقاد بأنه ربما كانت هناك فرصة لنجاح محادثات المنظمة. وقالت إن لندن وبرلين "ستتعاونان بشكل وثيق من أجل إنجاح هذه المحادثات."

مبادرة مشتركة لتحسين الوضع الصحي في العالم الثالث

Kinder und Aids, Aids Waisen in Südafrika

بريطانيا وألمانيا متفقتان على إطلاق مبادرة لتحسين الوضع الصحي في الدول الفقيرة

وأعلن الطرفان في ختام الزيارة عن مبادرة يعتزمان من خلالها تعزيز الرعاية الصحية في الدول النامية. وستشارك كل من كندا والنرويج والبنك الدولي إلى جانب بريطانيا وألمانيا في المبادرة الدولية الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية في الدول الفقيرة. وستعمل هذه المبادرة على تعزيز المساعدات الدولية في المؤسسات الصحية في الدول الفقيرة. وصرحت ميركل بأنها تعتزم مناقشة هذه المبادرة والترويج لها خلال جولة أفريقية ستقوم بها قريبا.

وتهدف المبادرة التي ستبدأ رسميا في الخامس من سبتمبر/ أيلول القادم إلى تقليص معدل وفيات الأطفال والأمهات ومواجهة أمراض مثل مرض المناعة المكتسبة (الإيدز) بتشييد بنية تحتية صحية في البلدان النامية.

وقالت منظمة أوكسفام العالمية العاملة في مجال المساعدات الإنسانية إن المبادرة تستحق أن تلقى تأييدا واسع النطاق في أنحاء العالم.

ففي الوقت الحالي لا يزال نصف مليون امرأة يلقين حتفهن كل عام أثناء الولادة، بينما لا يعيش نحو عشرة ملايين طفل إلى عامهم الخامس ولا يستطيع سوى مريض واحد من كل أربعة مرضى بالايدز في أفريقيا الحصول على العلاج.

ومن بين العقبات الرئيسية التي تعترض تحسين الوضع الصحي في البلدان الفقيرة نقص العاملين في هذا المجال وهجرتهم إلى الدول المتقدمة بعد تدريبهم وكذلك نقص العيادات والإمدادات والأدوية الأساسية ونظم التمويل المستقرة.

مختارات