1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تمديد هدنة حمص والإبراهيمي يضغط للتوصل إلى اتفاق سياسي

أسفرت جهود الإغاثة عن إخراج 300 شخص من أحياء حمص، فيما رحبت الأمم المتحدة بتمديد هدنة من اجل الأغراض الإنسانية في المدينة. والإبراهيمي يطالب المعارضة والحكومة بالاتفاق على وقف القتال وبحث تشكيل هيئة حكم انتقالية.

مشاهدة الفيديو 01:39

الأبراهيمي يجتمع مع طرفي النزاع في جنيف

رحبت منسقة شؤون الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس اليوم الاثنين (10 شباط/ فبراير 2014) باتفاق الحكومة السورية والمعارضة على تمديد هدنة من اجل الأغراض الإنسانية في احد الإحياء الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة بمدينة حمص المحاصرة بعد تعرض عمال الإغاثة لإطلاق النار هناك في مطلع الأسبوع. وقالت آموس في بيان "أرحب بأنباء موافقة طرفي الصراع على تمديد الهدنة الإنسانية في مدينة حمص القديمة ثلاثة أيام إضافية". وأضافت أنه "تم استهداف عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري عمدا" في مطلع الأسبوع أثناء محاولتهم مساعدة السكان في حمص.

وكان الهلال الأحمر السوري قد أعلن اليوم أن 300 شخص خرجوا الاثنين من الأحياء المحاصرة في مدينة حمص القديمة، وذلك في تغريدة على حسابه على "تويتر". وجاء في التغريدة "تم إجلاء مجموعة من 300 شخص قبل قليل من مدينة حمص القديمة". وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق إلى خروج دفعة من أكثر من خمسين شخصا في حافلة واحدة. ولم تسمع الاثنين أي طلقات رصاص خلال العملية، بحسب ناشطين.

دبلوماسيا عقد المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي لقاءات مع ممثلي الطرفين المتحاربين في سوريا كل على حدة وذلك في اليوم الأول من الجولة الثانية من محادثات السلام التي بدأت اليوم الاثنين، وحثهما على الالتزام بمناقشة القضايا الجوهرية. وزاد الإبراهيمي الضغوط على الجانبين لإبداء الالتزام بالتوصل إلى اتفاق في عملية السلام التي ترعاها موسكو وواشنطن ولم تحرز تقدما في الجولة الأولى، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وقال الإبراهيمي إنه سيجري محادثات مع الجانبين السوريين كل على حدة في اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة على أمل تحسين أجواء المفاوضات. وفي الوثيقة المؤرخة بتاريخ السابع من فبراير شباط وهي تتألف من ثماني صفحات وسلمها الإبراهيمي للوفدين في بداية الأسبوع طلب منهما إبداء الالتزام بالعمل على التوصل لاتفاق في المسألتين الرئيسيتين وهما وقف القتال وبحث تشكيل هيئة حكم انتقالية. وقالت الوثيقة إن هاتين النقطتين من أعقد الموضوعات وأكثرها حساسية ويحتاج التعامل معهما عدة جلسات ومناقشات مطولة. لكنها أضافت أن مستقبل العملية السياسية وإمكانية نجاحها يستلزم الإعلان الواضح من البداية أن الطرفين لديهما إرادة سياسية كاملة وقوية للتعامل مع هاتين القضيتين.

كما ذكر بيان للأمم المتحدة أن الإبراهيمي سيعقد محادثات مع جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي وويندي شيرمان وكيلة وزير الخارجية الأمريكية في جنيف يوم الجمعة المقبل.

ع.خ/ع.ج.م (ا.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع