1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تمثيل غربي منخفض في تنصيب السيسي

أقيمت مراسم تنصيب الرئيس المصري السيسي وسط تمثيل منخفض المستوى من الحلفاء الغربيين الذين أبدوا قلقهم من حملة صارمة على المعارضين منذ عزل الرئيس السابق مرسي العام الماضي.

ألقى الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي كلمة قصيرة، أمام وفود أجنبية حضرت مراسم حفل تنصيبه في قصر الاتحادية الرئاسي والتي بدأت بإطلاق المدفعية 21 طلقة. ودعا في كلمته إلى العمل الجاد وتنمية الحرية، "في إطار واعٍ ومسؤول بعيدا عن الفوضى"، لكن لم يذكر شيئا عن حقوق الإنسان أو الديمقراطية. وأضاف السيسي، وهو سادس زعيم لمصر له خلفية عسكرية، "لقد آن الأوان لكي نبني مستقبلا أكثر استقرارا... لنعمل لصالح نشر قيم الحق والسلام". وبالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة وهو مركز الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك حيث باتت الاحتجاجات نادرة الحدوث فيه نسبيا في الوقت الراهن كان شبان يبيعون القمصان التي عليها صور السيسي، مرتديا نظارته الشمسية.

وتراقب الدول الغربية عملية التحول السياسي المتعثرة في مصر وكانت تأمل في أن تكون الإطاحة بمبارك عام 2011 بداية لعهد جديد من الديمقراطية.

وفيما برز الاهتمام الخليجي الكبير والذي تجسد بحضور أمير الكويت وملك البحرين وولي عهد السعودية وولي عهد إمارة أبوظبي حفل تنصيب السيسي، اكتفت الولايات المتحدة بإيفاد مستشار لوزير الخارجية جون كيري، في إشارة واضحة بحسب الخبراء إلى الحرج الأمريكي. وأكدت واشنطن أن "الولايات المتحدة تريد أن تعمل مع الرئيس المنتخب"، ولكنها "ستراقب عملية الانتقال الديمقراطي" في مصر. ويبدي الاتحاد الأوروبي الحذر نفسه ولم يرسل ممثلا على مستوى رفيع لحضور مراسم التنصيب. وقد جرى تمثيل دول الاتحاد الأوروبي على مستوى السفراء، كما مثل الحكومة الألمانية السفير الألماني في القاهرة. وقالت باريس باقتضاب إن "فرنسا مثل معظم شركائها ستكون ممثلة بسفيرها في مصر".

وقال اتش. إيه. هيلير، وهو زميل غير مقيم بمعهد بروكينغز في واشنطن "وجود سفراء فقط يظهر بوضوح أنه بينما تعترف الحكومات بالانتقال الجديد للسلطة إلا أنها لا تفعل ذلك بحماس كبير". وأضاف "هذا لا يعني الكثير فيما يتعلق بالتجارة والتعاون لكنه يترك طعما غير مستساغ إلى حد ما في أفواه الناس".

ولا يمكن اعتبار المناورات الدبلوماسية مشكلة للسيسي إذا ما قورنت بالحاجة العاجلة لإصلاح الاقتصاد والتصدي لهجمات المتشددين لإعادة السياح والمستثمرين للبلاد. ويتوقع مسؤولون نموا اقتصاديا يبلغ 3.2 فقط في العام المالي الذي يبدأ في الأول من يوليو تموز وهو أقل من المستويات المطلوبة لتوفير وظائف كافية للسكان الذين تتزايد أعدادهم بسرعة ولتخفيف وطأة الفقر المنتشر بالبلاد.

ف.ي/ م.س (رويترز، أ ف ب)