1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تكهنات حول قرب إطلاق سراح الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي

ذكرت مصادر إعلامية بريطانية أن المدان بتفجير طائرة ركاب مدنية فوق لوكربي، الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي، سيُطلق سراحه قريبا لأسباب صحية. غير أن الحكومة الاسكتلندية وصفت هذه المعلومات بأنها محض تكهنات.

default

مئتان وسبعون شخصاً لقوا مصرعهم في تحطّم الطائرة الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1998

يبدو أن سراح الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي سيطلق قريبا حسبما ذكرت القناتان التلفزيونيتان البريطانيتان "بي بي سي" و"سكاي نيوز"، وذلك لأسباب صحية كونه مصابا بمرض البروستاتا. وقد سارعت الحكومة الأسكتلندية إلى نفي الخبر واصفة هذه المعلومات بأنها مجرد "تكهنات"، مؤكدةً أن "أي قرار لم يتخذ" بهذا الصدد. وأشارت المحطتان اللتان لم تكشفا عن مصادرهما إلى أن المقرحي البالغ من العمر 57 عاما والعضو السابق في المخابرات الليبية سيعود إلى بلاده بعد قرار يتوقع صدوره الأسبوع المقبل عن وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل. ويقضي المقرحي في اسكتلندا عقوبة بالسجن مدى الحياة، وبحد أدنى 27 عاماً، لإدانته بالضلوع في تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان أميريكان عام 1988 فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية.

مساعي ليبية لإطلاق سراح المقرحي

Abdel Basset Ali al - Megrahi

طرابلس تسعى لإطلاق سراح المقرحي لأسباب صحية

وصرح مسؤول ليبي في طرابلس طلب عد نشر اسمه أن الاتفاق بشأن الإفراج عن المقرحي "في مراحله الاخيرة"، غير أنه استدرك قائلاً إن الجانبين تفاهما على عدم إصدار أي بيان رسمي حتى يعود المقرحي إلى ليبيا. من جانبه أكد فرانك روبنو المحامي الأميركي الذي شارك في الدفاع عن المقرحي، في تصريحات لقناة "سكاي نيوز" قرب إطلاق سراح الليبي من السجن لأسباب إنسانية.

وكانت الحكومة الاسكتلندية أعلنت الشهر الماضي أنها تلقت طلباً من أجل إطلاق سراح المقرحي لأسباب صحية. وفي مايو/ أيار الماضي طلبت طرابلس الغرب نقله إلى ليبيا بموجب معاهدة حول المعتقلين موقعة بين البلدين. كما تقدم المقرحي مطلع العام الحالي بطلب استئناف جديد للحكم الصادر بحقه بعدما خسر الاستئناف الأول الذي قدمه عام 2002.

وسعت ليبيا مرارا إلى إطلاق سراح المقرحي، وكانت أحدث هذه المساعي في اجتماع عقد في إيطاليا بين الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الشهر الماضي.

ليبيا تقر بالمسؤولية وتدفع تعويضات

Der libysche Revolutionsführer Muammar al-Gaddafi

بعد مفاوضات طويلة قبلت القذافي تحمل المسؤولية عن تفجير الطائرة ودفع تعويضات لأسر الضحايا

وكانت ليبيا أقرت بعد مرور أربعة أعوام على إدانة المقرحي بالمسؤولية عن تفجير الطائرة ووافقت على دفع 2.7 مليار دولار تعويضاً لعائلات الضحايا في تحرك ساعد على تمهيد الطريق إلى رفع العقوبات عن ليبيا وإعادة روابطها مع الدول الغربية.

وأصدرت محكمة خاصة مؤلفة من ثلاثة قضاة اسكتلنديين ومقرها هولندا حكماً في 2001 على المقرحي بتهمة تفجير طائرة بان أميركان في ليل 21 ديسمبر (كانون الاول) 1998 بعد إقلاعها من لندن متوجهة إلى نيويورك. وقتل في التفجير 259 راكباً كانوا على متن الطائرة و11 شخصاً آخرون كانوا على الأرض بعد سقوط حطام الطائرة عليهم. وكان معظم ركاب الطائرة أميركيين عائدين إلى بلادهم لقضاء عطلة عيد الميلاد. وسلمت ليبيا المقرحي عام 1999 إلى الأمم المتحدة بعد مفاوضات دبلوماسية طويلة ليخضع للمحاكمة إلى جانب متهم ليبي آخر هو أمين خليفة فحيمة الذي بُرئ من التهمة.

وكان المقرحي يعمل عند وقوع العملية رئيسا لقسم أمن طائرات شركة الخطوط الجوية الليبية في مالطا، لكن المحققين الأميركيين أكدوا أن منصبه في شركة الطيران شكّل غطاءً لنشاطاته المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الليبية، الأمر الذي نفاه المتهم.

(س ج / أ ف ب، رويترز)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات