تكثيف الضغوط الدولية على ميانمار مع تدهور وضع الروهينغا | أخبار | DW | 14.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تكثيف الضغوط الدولية على ميانمار مع تدهور وضع الروهينغا

تصاعدت حدة الضغوط الدولية على ميانمار مع تدهور الوضع الانساني لنحو 389 ألفاً من أقلية الروهينغا، الذين فروا إلى بنغلادش فيما لم تستبعد الامم المتحدة "السيناريو الأسوأ". وارتفعت أعداد الهاربين خلال الساعات الـ24 الماضية.

ازدادت حدة الضغوط الدولية الخميس (14 أيلول/ سبتمبر) على ميانمار مع تدهور الوضع الانساني لأقلية الروهينغا هناك. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن علينا أن ندعم أونغ سان سو تشي في قيادتها، "ولكن علينا أن نقول بوضوح شديد للعسكريين هذا الأمر مرفوض". وأضاف تيلرسون "ينبغي وقف هذا العنف. ينبغي وقف هذا الاضطهاد. كثيرون يصفون الوضع بانه تطهير عرقي".

بينما حث بوريس جونسون مستشارة الدولة في ميانمار أون سان سو تشي على استخدام "رأس مالها الأخلاقي" في الحديث دفاعا عن الآلاف من مسلمي الروهينغا، الذين حاصرتهم أزمة اللجوء في ولاية راخين (أراكان) على الحدود مع بنغلاديش. وقال جونسون إن سو تشي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، أصبحت زعيمة ميانمار "بعد عقود من القمع الذي مارسه المجلس العسكري". وأضاف في مؤتمره الصحفي مع نظيره الأمريكي إن "اضطهاد" الروهينغا ينبغي أن يتوقف. وتابع: "أعتقد أنها لحظة حاسمة من وجوه عدة بالنسبة إلى هذه الديمقراطية الناشئة حديثا"، وأقر بأن سو تشي في "موقف صعب "

ومن جانبه قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر "ما يحصل في بورما هو كارثة صادمة (...) ما دامت محاولة جديدة للقضاء على اتنيات بكاملها." وفي قرار اتخذه في جلسة عامة في ستراسبورغ، أعرب البرلمان الأوروبي الخميس عن "قلقه البالغ لخطورة انتهاكات حقوق الإنسان وحجمها المتزايد، بما في ذلك الاغتيالات والمواجهات العنيفة، وتدمير الممتلكات المدنية وتهجير مئات آلاف المدنيين" في ميانمار.

مشاهدة الفيديو 01:55

الأمم المتحدة تدعو ماينمار إلى وقف أعمال العنف

وحث نواب البرلمان الأوروبي اليوم الخميس أون سان سو تشي على "الإدانة القاطعة لكل تحريض على الكراهية العرقية أو الدينية" ضد أقلية الروهينغا. وذكَّر النواب سوتشي ،التي حصلت على جائزة "سخاروف" التي يمنحها البرلمان الأوروبي عام 1990، بأن "هذه الجائزة تمنح لهؤلاء الذين يدافعون عن حقوق الإنسان، ويحمون حقوق الأقليات ويحترمون القانون الدولي." وتساءل نواب البرلمان الأوروبي ما إذا كان من الممكن سحب جائزة سخاروف في حالة انتهاك الفائزين لهذه المعايير.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الحملة العسكرية التي تشنها السلطات في ميانمار ردا على اعتداءات نفذها مسلحون من الروهينغا ترقى إلى تطهير عرقي. وأعربت الدول الـ15 في المجلس عن قلقها ازاء العمليات الأمنية في راخين ودعت إلى اتخاذ "خطوات فورية" لوقف العنف في بورما. وفي رسالة موجّهة إلى مجلس الأمن الدولي، دعا 12 من الحائزين على نوبل للسلام الأمم المتحدة إلى "التدخل فورا وباستخدام جميع الوسائل المتاحة" لإنهاء "الجرائم ضد الإنسانية" في راخين.

وناشدت الأمم المتحدة اليوم الخميس تقديم مساعدات هائلة لنحو 400 ألف من الروهينغا المسلمين فروا إلى بنغلاديش فيما تنامت المخاوف من أن العدد قد يرتفع ما لم تضع ميانمار حدا لما يصفه منتقدون بالتطهير العرقي. وينزح الروهينغا هربا من حملة عسكرية في ولاية راخين بغرب البلاد بعد سلسلة من الهجمات على نقاط أمنية ومعسكر للجيش يوم 25 أغسطس آب أسفرت عن مقتل نحو عشرة أشخاص.

ع.أ.ج / ص ح (رويترز، د ب ا، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع