1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تقليص صلاحيات مسؤول بنكي بسبب تصريحاته ضد العرب والأتراك

بعد التصريحات الصحفية التي أدلى بها تيلو زارَتسين والتي اعتبرت معادية للأجانب قلَّصَت إدارة البنك الاتحادي الألماني صلاحيات عضو مجلس الإدارة في البنك، كما تنصلت من تصريحاته التي أثارت موجه من الانتقادات، رغم اعتذاره.

default

زاراتسين انتقد العرب والأتراك المقيمين في برلين متهما إياهم بعدم الرغبة في الاندماج

لم يكن بوسع إدارة البنك الاتحادي الألماني (البنك المركزي) فصل عضو مجلس الإدارة تيلو زارَتسين، غير أنها لم تكن تستطيع أن تجعل تصريحاته التي اعتبرت معادية للأجانب تمر بدون حساب، واليوم اتخذت إدارة البنك قرارها بتقليص صلاحيات زارَتسين البالغ من العمر أربعة وستين عاماً، وإبعاده عن قسم "التداول النقدي" الحيوي في البنك، وقصر مجال عمله على تكنولوجيا المعلومات المصرفية والرقابة على الأعمال المصرفية ذات المخاطر العالية.

وكان زارتسين الذي تولى لفترة طويلة حقيبة المالية في ولاية برلين قد انتقد في لقاء صحفي الأتراك والعرب الذين يعيشون في برلين ما أثار جدلاً واسعاً، حيث قال في هذا اللقاء "إنني لا أعترف بأي شخص يعيش على حساب دولة يرفضها، ولا يهتم اهتماما حقيقيا بتربية وتثقيف أولاده، ولا يهتم إلا بإنجاب فتيات يرتدين الحجاب".

انتقادات واسعة والأغلبية تؤيد تصريحات زارتسين

وقدم زارَتسين اعتذارا في وقت لاحق إلا أنه رفض تقديم استقالته. وقد أثارت تصريحاته موجة واسعة من النقد في صفوف العاملين في البنك المركزي وبين أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كما أثارت انتقادات كبيرة لدى المجلس المركزي للمسلمين والمجلس المركزي لليهود ومسؤول الاندماج في ولاية برلين.

Thilo Sarrazin

تيلو زارتسين

غير أن استطلاع للرأي أظهر أن غالبية الألمان يقفون إلى جانب عضو مجلس إدارة البنك المركزي. ووفقا للاستطلاع الذي نشرته صحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية فإن 55 في المائة من الألمان يؤيدون تصريحات زارتسين التي اعتبر فيها أن المهاجرين العرب والأتراك في ألمانيا ليس لديهم القدرة ولا الرغبة على الاندماج في المجتمع الألماني. في حين قال 39 في المائة فقط من إجمالي 501 شخصا شملهم الاستطلاع إنهم لا يوافقون على تصريحات زارتسين. وكان أنصار حزب الخضر هم أكثر المعارضين لتصريحات زارتسين.

(س ج / د ب أ، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات