1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تقرير منظمة اليونيسيف: أكثر من 40 مليون لأجيء في العالم

بلغ عدد اللاجئين والمهجرين في العالم أكثر من 40 مليون شخص نصفهم من الأطفال بحسب التقرير السنوي لمنظمة اليونيسيف. وبينما احتلت ألمانيا مقدمة الدول المستقبلة للاجئين جاء العراق وأفغانستان على رأس قائمة الدول المصدرة لهم.

default

ملايين الأطفال في العالم يعيشون خارج أوطانهم هربا من بؤر التوتّر ومناطق النزاع

أعلنت مُنظّمة الأمم المتحدة للطّفولة اليونيسيف أن 50 بالمائة من اللاّجئين في العالم والذين يبلغ عددهم حاليا نحو 42 مليون لاجئ هم من الأطفال أو الشباب. وقال رئيس المنظمة في ألمانيا، يورغن هيراويس، خلال تقديم التقرير السنوي لمنظمته في برلين اليوم الخميس (18 يونيو/حزيران) أنه "في الوقت الذي يتجه فيه انتباه الرأي العام اليوم إلى الأزمة المالية على وجه الخصوص، باتت معاناة الأطفال في الدّول المُتوتّرة، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية أو السّودان وباكستان أو سريلانكا في طيّ النسيان". وأشارت المُنظّمة إلى أن أوضاع الإنسانية في شرق الكونغو تعد كارثية، الأمر الذي أجبر أكثر من مليون شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، على النزوح والهجرة.

وذكرت المُنظّمة أن الجوع والخطف والاغتصاب والعمل القسري وتجنيد الأطفال يكاد يصبح جزء من الحياة اليومية في الكونغو، مؤكدة أن العنف المتزايد في بعض بؤر التوتر في العالم يتسبب في اندلاع موجات عارمة من اللاجئين.

ارتفاع عدد المهجّرين داخل بلدانهم

Pakistan Flüchtlinge aus dem Swat Tal

أجبر الآلاف إلى ترك ديارهم ومنازلهم في وادي سوات في باكستان هربا من المعارك الدّائرة هناك

من جهة أخرى أصدرت المفوضية العليا للاّجئين التابعة للأمم المتحدة ومقرّها جنيف يوم الثلاثاء الماضي (16 يونيو/حزيران) تقريراً، جاء فيه أن نحو 42 مليون شخص يضطرون إلى العيش خارج أوطانهم. وحسب التقرير الذي يستند إلى معطيات حول الهجرة واللجوء حتى نهاية عام 2008، فقد بلغ عدد اللاجئين والباحثين عن اللجوء 16 مليوناً. في حين بلغ عدد المهجّرين داخل أوطانهم 26 مليون شخص.

وأشار تقرير المفوضية إلى أنه وعلى الرغم من تراجع عدد اللاجئين والمهجرين مقارنة بعام 2007، فقد ارتفعت نسبة عمليات التهجير الداخلي في عدد من البلدان على غرار العراق والصومال وسريلانكا وباكستان وجمهورية الكونغو. وأفاد التقرير أن نحو 80 بالمائة من الذين يعيشون خارج أوطانهم يعيشون في الدول النامية، وأن أغلبهم يبقون فيها وقتاً طويلاً بلا أمل في العودة إلى أوطانهم. وبسبب ذلك فقد بلغ عدد اللاجئين، الذين يعيشون في بلد ما دون أمل في الرجوع إلى مسقط رأسهم، قرابة ستة ملايين شخص.

الأفغان والعراقيون أكثر طالبي اللجوء

Irakische Flüchtlinge kehren aus Syrien in den Irak zurück

أكثر من مليوني عراقي يعيشون خارج وطنهم أملا في العودة إلى وطن آمن ومستقر

كما أجبرت النزاعات المسلّحة في إقليم دارفور في غرب السودان أكثر من مليوني شخص على مغادرة مواطنهم الأصلية والهجرة إلى مناطق أخرى داخل السودان. في حين بلغ عدد المُهجرين داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية 1.5 مليون شخص، وفي الصومال اُجبر أكثر من مليون شخص على مغادرة مسقط رأسهم بسبب عدم الشعور بالأمن. كما دفع الصراع داخل جورجيا 135 ألف شخص للعيش بعيداً عن مسقط رأسهم.

وأفاد تقرير المفوضية العليا للاجئين أن ألمانيا تتصدّر المرتبة الرابعة في قائمة الدّول، التي استقبلت اللاّجئين وطالبي اللّجوء من مناطق التوتّر والأزمات حتّى نهاية العام الماضي، فقد استقبلت ألمانيا أكثر من 580 ألف لاجئ، غالبيتهم من العراقيين. أمّا المرتبة الأولى فاحتلتها باكستان، التي تأوي نحو مليوني لاجئ، تليها سوريا، التي يعيش على أراضيها 1.1 مليون لاجئ. في حين تحتلّ إيران المرتبة الثّالثة بنحو مليون لاجئ.

من جانب آخر فقد احتلت أفغانستان قائمة الدول المصدرة للاجئين والمهجرين، إذ بلغ عدد اللاجئين الأفغان في شتى أنحاء العالم نحو ثلاثة ملايين. ويحتل العراق المرتبة الثانية، فقد بلغ عدد العراقيين الذين تركوا بلدهم هرباً من النزاعات المسلحة والإرهاب نحو مليوني شخص. ويُمثّل اللاجئين العراقيين والأفغان معا 45 من اللاّجئين الذين ترعاهم المفوضّية العليا للاّجئين التابعة للأمم المتّحدة.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات