1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقرير: كول سعى لإعادة نصف الأتراك في ألمانيا إلى بلدهم

كشف تقرير سري أن المستشار الألماني الأسبق هلموت كول سعى إلى تقليص عدد المهاجرين الأتراك في ألمانيا إلى النصف. وحسب الموقع الإلكتروني لدير شبيغل فإن كول ناقش هذه الخطط مع رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر.

نقل موقع مجلة دير شبيغل الألمانية الواسعة الانتشار على الإنترنت عن وثائق سرية نشرت مؤخرا أن المستشار الألماني الأسبق هلموت كول ناقش في عام 1982 خطة سرية مع مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة لتقليص عدد الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا الغربية بنسبة 50 في المائة. وذكر الموقع المعروف بـ "شبيغل أونلاين" أن مستشار ألمانيا الغربية المنتخب حديثا آنذاك تحدث مع تاتشر عن الاقتراح في اجتماع عقد في بون في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 1982 وفقا للوثيقة الأصلية المدون بها ملاحظات الاجتماع والتي قال الموقع إنها ظلت سرية لمدة 30 عاما.

وقال تقرير شبيغل أونلاين نقلا عن الملاحظات الواردة في الوثيقة إن"المستشار كول قال ... إنه سيكون من الضروري على مدى السنوات الأربع المقبلة خفض عدد الأتراك بنسبة 50 في المائة - لكنه لا يستطيع أن يقول ذلك علنا". وأضافت ملاحظات الاجتماع "سيكون من المتعذر على ألمانيا أن تستوعب العدد الحالي من الأتراك". ووفقا للملاحظات البريطانية للاجتماع فإن كول قال "ألمانيا ليس لديها أي مشكلة مع البرتغال والإيطاليين وحتى القادمين من جنوب شرق آسيا لأن هذه المجتمعات تندمج بشكل جيد... لكن الأتراك من ثقافة مختلفة جدا."

#b#ويشار إلى أن كول انتخب مستشارا لألمانيا الغربية في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1982 إثر حجب الثقة عن سلفه المستشار الاشتراكي الديمقراطي هلموت شميدت في البرلمان الألماني (البوندستاغ). وكثيرا ما قال كول، الذي ظل مستشارا حتى 1998 وزعيما لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ على مدى ربع قرن، أثناء فترة حكمه إن ألمانيا ليست بلدا للهجرة رغم أن عدد المهاجرين ارتفع بشكل مطرد، إذ يوجد الآن حوالي سبعة ملايين مهاجر في الدولة البالغ عدد سكانها 82 مليون نسمة.

ويعيش في ألمانيا الآن نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي وحصل الكثيرون منهم على الجنسية الألمانية بعد إدخال تغييرات على قواعد الهجرة بعد هزيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي تحت قيادة كول أمام الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة المستشار السابق غيرهارد شرودر عام 1998.

وكانت ألمانيا الغربية قد دعت الكثير من الأتراك للمجيء إلى ألمانيا بدءا من عام 1961 للمساعدة في سد نقص في الأيدي العاملة سببته "المعجزة الاقتصادية". وعلى مدى عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي وفد إلى ألمانيا أيضا الكثير ممن أطلق عليهم "العمال الضيوف" من ايطاليا واليونان والبرتغال وتونس ويوغوسلافيا السابقة.

أ.ح/ ط.أ (رويترز، د ب أ)

مختارات