1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقرير: برلين تسعى لاستعادة أبناء "الدواعش الألمان" من العراق

كشفت عدة وسائل إعلام ألمانية في تقرير أن الحكومة الألمانية تسعى إلى استعادة أطفال وأقارب المقاتلين الألمان في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وحسب التقرير فإن بغداد لم ترد بعد على طلب تقدمت به الخارجية الألمانية.

Irak - IS Islamischer Staat in Fallujah (picture alliance/AP Photo)

صورة من الأرشيف

ذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية ومحطتا "NDR" و"WDR"، في تقرير اليوم الأربعاء (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) أن الخارجية الألمانية ناشدت الحكومة  العراقية إصدار تصاريح سفر لأطفال، المقاتلين الألمان الموجودين في الحبس الاحتياطي ومراكز الاستجواب في أربيل ومدن عراقية أخرى.

وأضاف هذا التقرير أنه حتى الآن لم يأت رد من الحكومة العراقية على هذا الطلب، وأشار إلى وجود ستة قاصرين ألمان على الأقل مع أمهاتهم داخل الحبس ومراكز الاستجواب في العراق، وكان قد تم اكتشاف هؤلاء والقبض عليهم بعد سقوط التنظيم في العراق.

وتابع التقرير أن هناك أربعة أطفال في مدينة أربيل (عاصمة إقليم كردستان) وحدها، كما أن إحدى الأمهات المقبوض عليهن في الأشهر الأخيرة للحمل، ولفتت إلى أن الأطفال إما أنهم تم تهريبهم بصحبة والديهم إلى العراق أو أنهم وُلِدوا في المناطق التي كان يسيطر عليها "داعش".

ووصف التقرير ظروف حبس هؤلاء بأنها إشكالية، حيث أشار إلى أن الأطفال الصغار يقبعون مع أمهاتهم في أربيل داخل زنزانة كبيرة، مع أكثر من 60 امرأة أخرى من جنسيات مختلفة وعدد كبير من الأطفال. وذكرت الخارجية الألمانية أن هؤلاء الأطفال ستتم رعايتهم بصورة أفضل لدى أقاربهم في ألمانيا.

وأوضح التقرير أن السلطات ناقشت القضايا الأمنية قبل قرار طلب استعادة الأطفال إلى ألمانيا، ورأت السلطات الأمنية أن استعادة الأطفال الأصغر سنا لا تنطوي على أي مشاكل على نطاق واسع.

وكان رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، حذر قبل فترة غير بعيدة من الخطر الذي يمكن أن ينجم من أطفال داعش الأكبر سنا، مشيرا إلى خطر النشأة الإسلامية المتشددة لأطفال الجهاديين الذين يمكن أن يعودوا بعد ذلك إلى ألمانيا ما يمكن معه أن ينشئ جيل جديد من الجهاديين.

أ.ح (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة