1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقرير اممي: أطفال سوريا يتعرضون للتعذيب والقتل والتجنيد

في تقرير صادر عن الامم المتحدة بعنوان "الأطفال في الصراعات المسلحة" قال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن القوات الحكومة في سوريا ومقاتلو المعارضة يجندان الأطفال للقتال.

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة يجندان الأطفال في الحرب الأهلية في البلاد وإن بعض الأطفال تعرضوا للتعذيب على أيدي قوات الحكومة لاتهامهم بأن لهم صلات بالمعارضة. وصدر التقرير يوم الأربعاء بعد أن زارت ليلى زروقي المبعوثة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة بشان الأطفال والصراع المسلح سوريا في ديسمبر كانون الاول.  وقال التقرير إن آلاف الأطفال في سوريا قتلوا في العنف "في حين شاهد آلاف آخرون أفرادا من عائلاتهم وهم يقتلون أو يصابون." ووفقا للامم المتحدة فإن الطفل هو كل من يقل عمره عن 18 عاما.

وقال بان إن التعذيب وانتهاكات حقوق الأطفال المتهمين بأن لهم صلات بمقاتلي المعارضة يمثل اتجاها يبعث على الانزعاج. وأضاف قائلا "هناك عدد من الروايات عن عنف جنسي ضد صبية للحصول على معلومات أو اعتراف من جانب قوات الدولة وهم في معظهم أعضاء بأجهزة مخابرات الدولة والقوات المسلحة السورية لكن لا يقتصر ذلك عليهما."

كما قال التقرير إن جماعات المعارضة المسلحة -بما في ذلك الجيش السوري الحر- متهمة أيضا باستخدام أطفال تتراوح أعمارهم في العادة من 15 إلي 17 عاما في القتال وفي القيام بأدوار لمساندة المقاتلين مثل نقل الأغذية والمياه وتعبئة خراطيش الذخائر. وقال بان إن الحكومة السورية والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أكدا لزروقي أنهما ملتزمان بالعمل مع الأمم المتحدة لوقف انتهاكات حقوق الاطفال.

ومن ناحية اخرى قال التقرير ان الاطفال يجري تجنيدهم للقتال ويقتلون او يصابون بعاهات او يتعرضون للاغتصاب من جانب قوات الحكومة في افغانستان وتشاد وحمهورية الكونجو الديمقراطية والصومال والسودان وجنوب السودان واليمن وايضا من جانب جماعات مسلحة في مالي وكولومبيا والفلبين وميانمار والعراق وجمهورية افريقيا الوسطى.

قال بان كي مون إنه تم إحراز تقدم في مجال حماية الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع، ولكن تكتيكات مثل تجنيد الأطفال عرضت الأطفال لخطر أكبر. وضاف أن العديد من البلدان قامت بتنفيذ تدابير لحماية الأطفال، ولكن البلدان التي يتواصل فيها القتال - مثل سورية ومالي على وجه الخصوص - تمثل استثناء لذلك.

ي ب/ ح ز (د ب أ، رويترز)

مختارات