1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تقرير إعلامي: وزارة الخارجية الألمانية كانت على علم بسقوط ضحايا مدنيين في غارة قندز

ظهرت معلومات جديدة تفيد أن فرانك فالتر شتاينماير، وزير الخارجية الألماني السابق، كان على علم منذ اليوم الأول من تنفيذ الغارة الجوية في إقليم قندز الأفغاني بسقوط مدنيين، الأمر الذي يتنافى مع ما جاء منه من تصريحات من قبل.

default

غارة قندز الجوية لا تزال تلقي بظلالها على الحياة السياسية الألمانية

أفادت القناة الأولى للتلفزيون الألماني (آ.ر.دي) مساء أمس الأحد (20 ديسمبر/ كانون الأول)، بعد أن حصلت على بروتوكول لحديث أجري مع فريق إعادة الإعمار التابع للجيش الألماني في أفغانستان، أن وزارة الخارجية الألمانية كانت على علم بسقوط ضحايا مدنين في غارة قندز منذ اليوم الأول لوقوعها. ويتنافى ذلك مع ما ذكرته مصادر رسمية ألمانية تحدثت من قبل عن أن الوزارة لم تتوفر لديها معلومات واضحة بشأن سقوط ضحايا مدنيين في الغارة. يذكر في هذا السياق أن قائد القوات الألمانية قد أمر بتنفيذ هذه الغارة الجوية في إقليم قندز بشمال أفغانستان في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي وأسفرت عن مقتل وجرح نحو 130 شخصا، من بينهم مدنيون. وجاء في البروتوكول أنه تم قبل الأمر بتنفيذ الغارة الجوية عقد اجتماع مدته 45 دقيقة، من الساعة 14.45 إلى الساعة 15.30، شارك فيه بوركهارد دوكوفر، ممثل وزارة الخارجية الألمانية في فريق إعادة إعمار قندز. ويتضمن البروتوكول معلومات جمعها الجنود الألمان، الذين عاينوا المكان الذي شُنت عليه الغارة الجوية.

هل كانت وزارة الخارجية ملمة بتفاصيل الغارة؟

Berlin Bundestag Kundus Debatte Steinmeier

هل كان وزير الخارجية الألماني السابق فعلا على علم بسقوط ضحايا في غارة قندز؟

وبحسب القناة الأولى للتلفزيون الألماني (آ.ر.دي) فقد أبلغ دوكوفر وزارته في برلين عقب تنفيذ الغارة في تقريرين، أن هناك "مؤشرات واضحة على سقوط 14 مدنيا وجرح سبعة آخرين". فيما كان صرح فرانك فالتر شتاينماير، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية آنذاك، أكثر من مرة أنه "لم تكن لديه أي معلومات واضحة حول سقوط ضحايا مدنيين". يشار إلى أن غارة قندز قد أثارت جدلا في ألمانيا على الصعيدين الإعلامي والسياسي وتسببت في استقالة فرانتس يوزيف يونغ من منصبه كوزير للعمل في الحكومة الحالية، ذلك أنه اُتهم بحجب معلومات عن سقوط ضحايا مدنيين في الغارة الجوية، التي نُفذت حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة السابقة. على صعيد آخر، أوردت الصحيفة الألمانية، دي فيلت أم زونتاغ (Die Welt am Sonntag) في عددها الصادر أمس الأحد أن وزير الدفاع الألماني الحالي كارل تيودور تسو غوتنبيرغ قد أبدى استعداده لإجراء محادثات مع مختلف المجموعات العرقية والقبائل الأفغانية، بما فيهم عناصر معتدلة من طالبان، وذلك في إطار المساعي الدولية لإرساء الأمن والسلام في أفغانستان.

مطالب بإستراتيجية واضحة في أفغانستان

Symbolbild Karl Theoder zu Guttenberg Flagge NATO und Afghanistan

وزير الدفاع الألماني يبدي استعداده لإجراء محادثات مع عناصر طالبان المعتدلين

أما فيما يتعلق بدعوات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لرفع عدد الجنود الألمان في أفغانستان فقد شدد تسو غوتنبيرغ على ضرورة وضع إستراتيجية واضحة قبل التفكير في إرسال جنود إضافيين، خاصة وأن عددا متزايدا من الألمان قد أعرب عن عدم تأييده لتوسيع المشاركة الألمانية في أفغانستان، بحسب استطلاع حديث للرأي. من جهتها، أشارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أنّه لن يتم النظر في مطالب حلف الناتو ودعوات أوباما بإرسال جنود إضافيين إلى أفغانستان، إلا بعد مؤتمر أفغانستان الذي من المنتظر عقده نهاية الشهر المقبل في لندن.

ميدانيا، تدور معارك بين القوى الأمنية الأفغانية ومسلحين من طالبان، الذي هاجموا مبنى للقيادة العامة للشرطة المحلية في مدينة كرديز بولاية باكتيا شرقي البلاد، وفق ما أفادت به وزارة الداخلية الأفغانية. وفي تطور سابق، قتل ما لا يقل عن عشرين عنصرا من مقاتلي طالبان أمس الأحد في معارك متفرقة في البلاد، وذلك بحسب مصادر أمنية أفغانية، التي لم تشر إلى أي قتلى أو جرحى في صفوف القوات الحكومية أو الدولية التابعة لقوات إيساف.

(ش.ع / د.ب.أ/ آ.ر.دي / أ.ف.ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات