1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تقرير أمني ألماني يكشف عن وجود "جامعة لتدريب الإرهابيين" عبر شبكة الإنترنت

كشفت وزارة داخلية ولاية بافاريا عن وجود جامعات عبر شبكة الانترنت لتدريب الإرهابيين، معتبرة أن ألمانيا أصبحت هدفاً لهجمات إرهابية. في الوقت نفسه، تحقق الجهات الأمنية في صحة علاقة شاب ألماني بهجوم انتحاري في أفغانستان.

default

الانترنت أصبحت وسيلة لتدريس الإرهابيين

صرح وزير داخلية بافاريا، يواخيم هيرمان، أن الجماعات الإسلامية المتشددة والشبكات الإرهابية المرتبطة بها يهددان الأمن الداخلي للدول الغربية أكثر من ذي قبل، مؤكدا أن ألمانيا أصبحت هدفا محددا للإرهاب الإسلاموي. جاء ذلك خلال عرض الوزير لتقرير هيئة حماية الدستور البافارية لعام 2007. وأفاد التقرير أن تنامي خطر وقوع هجمات إرهابية يظهر جليا من خلال عمليات الاعتقال التي تمت خلال العامين الماضيين، بعد محاولة تفجير القطارين الفاشلة في صيف عام 2006 وكذلك بعد إحباط مخطط كبير لتفجير مطار فرانكفورت الدولي وقاعدة جوية أمريكية مجاورة في مطلع سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وأفاد وزير الداخلية البافاري أن الفوارق تكاد تتلاشى بين المتعاطفين مع القاعدة وبين الإرهابيين النشطين.

"جامعة للإرهابيين في الانترنت"

China Internetcafe in Shenyang Surfer

الانترنت تحولت إلى مرتع للجريمة والإرهاب

ويشير التقرير إلى تنامي استخدام الإنترنت في الدعاية والترويج للأفكار الإرهابية وتبادل المعلومات بين الإرهابيين الإسلامويين.، حيث جاء فيه أن هناك ما يسمى "بجامعة للإرهاب الإسلاموي على الإنترنت". وفي مقابلة مع إذاعة دويتشه فيله، قال أوليفر بلاتسر المتحدث باسم وزارة الداخلية في بافاريا إن الأجهزة الأمنية اكتشفت العام الماضي ما يشبه الجامعة عبر شبكة الانترنت، حيث تتم حلقات ومنتديات يتبادل فيها من يوصفون بالمدرسين معارفهم مع تلاميذهم، كأن تكون هناك محاضرات معدة ببرنامج "باور بوينت" جاهزة للتحميل من شبكة الإنترنت وتعليمات لصناعة القنابل. ويعتبر المسؤول الألماني أن هذا الأمر تطور جديد، لأنه يعني أن "تدريب الإرهابيين" لم يعد قاصرا على معسكرات في أفغانستان أو باكستان ولكن أصبح من السهل الوصول إليه، خلال الدراسة عن بعد عبر الإنترنت.

وكشف بلاتسر أن موقع "غلوبال إسلاميك ميديا فرونت"، الذي يوصف بأنه موقع متطرف وقريب من الإسلامويين، يحتوي على صفحة باللغة الألمانية منذ عام 2006. أما عن السبل التي تتبعها الأجهزة الأمنية لمراقبة هذه المواقع، فيقول المتحدث الأمني البافاري إن هناك طريقتين: فمن ناحية، تتم مراقبة المخططات الإرهابية اللافتة للنظر، حسب تعبيره. أما الطريقة الأخرى فتتم بمراقبة أجهزة الكمبيوتر الشخصية للمشتبه بهم. ويستدرك بلاتسر قائلا إن ذلك يحدث "في حالات استثنائية جدا" وفقا لما نص عليه قرار المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا.

شكوك حول تنفيذ شاب ألماني لعملية انتحارية

على صعيد أخر تحوم الشكوك حول شاب ألماني من أصل تركي يدعى كونيت. سي، كانت تقارير إخبارية قد زعمت أنه من نفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة أمريكية بشرق أفغانستان في إقليم خوست في الثالث من آذار/مارس الجاري. وذكرت وزارة داخلية ولاية بافاريا أنها لم تحدد بشكل حاسم هوية الشخص، لكنها أكدت أن هيئة حماية الدستور في الولاية كانت تراقب كونيت منذ سنوات بسبب صلته بـ"دوائر إسلامية". وكانت تقارير إعلامية قد زعمت أن كونيت كان على علاقة بدوائر إسلامية وتخلى عن عمله في ربيع عام 2007 وعاد إلى تركيا، حيث توجه من هناك إلى باكستان. ونسبت تلك التقارير إلى "اتحاد الجهاد الإسلامي" اعترافه بالمسؤولية عن العملية وتأكيده أن منفذها هو شاب ألماني من أصل تركي.

مختارات

مواضيع ذات صلة