تقرير أمريكي حول تغير المناخ يعارض وجهة نظر ترامب | أخبار | DW | 04.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقرير أمريكي حول تغير المناخ يعارض وجهة نظر ترامب

قدم تقرير أمريكي نظرة قاتمة للمناخ، يتعارض الكثير منها مع وجهة نظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ظاهرة الاحتباس الحراري. من جانبه، لم يحاول البيت الأبيض منع نشر التقرير.

قدم تقرير صدر يوم الجمعة نظرة قاتمة للمناخ، يتعارض الكثير منها مع وجهة نظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ظاهرة الاحتباس الحراري. ويوضح التقرير أن كثيرا من الاحتباس الحراري نجم عن النشاط البشري. وتشير الوثيقة إلى أنه "من المحتمل جدا أن يكون التأثير البشرى هو السبب المهيمن للاحتباس الحراري الملحوظ منذ منتصف القرن العشرين".

ومضت الوثيقة الى القول" بالنسبة للارتفاع الحراري خلال القرن الماضي، لا يوجد تفسير بديل مقنع يدعمه حجم الأدلة الناتجة عن المراقبة". وعلى الرغم من التناقض الصارخ مع موقفه بشأن هذه القضية، لم يحاول البيت الأبيض منع نشر التقرير، ملتزما بما ينص عليه القانون كل أربع سنوات.

ونقلت وسائل اعلام أمريكية عن مسؤولين قولهم إنه كانت هناك مخاوف داخل المجتمع العلمي بأن المسؤولين الحكوميين قد يغيروا التقرير قبل نشره، ولكن هذا لم يحدث.

ويحذر التقرير المطول، من بين أمور أخرى، من ارتفاع محتمل في مستويات سطح البحر يصل إلى 2,4 متر بحلول عام 2100 ، كما يسرد الأضرار الناجمة عن الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة.

أعد التقرير مئات العلماء في الحكومة والأوساط الأكاديمية، وراجعت الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم التقرير قبل إرساله إلى 13 وكالة حكومية هي التي كشفت النقاب عن التقرير.

ويتزامن صدور التقرير مع قرب افتتاح مؤتمر المناخ في بون بغرب المانيا المخطط انطلاقه يوم (الأثنين السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 المقبل).

م.م/ ح.ع.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات