1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقدم كبير للحزب الحاكم في الانتخابات الموريتانية

أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية والبلدية الموريتانية أن الحزب الحاكم ما يزال يتقدم بحصوله على ربع عدد مقاعد مجلس النواب وثلث المجالس البلدية على الأقل، يليه الإسلاميون بفارق كبير.

Nouakchott, MAURITANIA: A Mauritanian man votes in Nouakchott 19 November 2006. Voters in Mauritania went to the polls today to choose parliamentary and local government representatives in the Islamic republic's first elections since the end of 21 years of autocratic rule in a bloodless coup last year. AFP PHOTO/SEYLLOU (Photo credit should read SEYLLOU/AFP/Getty Images)

وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية إلى 75 في المئة (أرشيف)

قال بيان للجنة الانتخابية الوطنية الموريتانية المستقلة، نشر الأحد (الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2013)، إن النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية والبلدية الموريتانية التي جرت في الثالث والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني تظهر حصول حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، حزب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، على ربع عدد مقاعد مجلس النواب وثلث المجالس البلدية على الأقل.

ومن أصل النواب الخمسة والستين الذين انتخبوا من الدورة الأولى، في الاقتراع الذي يجري بالغالبية، من بين 146 في الجمعية الوطنية، هناك 36 من الحزب الحاكم، كما جاء في البيان.

وبعد الحزب الحاكم، حل الإسلاميون من حزب تواصل، الذين نالوا أساساً ستة مقاعد. ونال الوئام، التنظيم الذي يرأسه مسؤولون من نظام الرئيس السابق معاوية ولد طايع، خمسة مقاعد، فيما حصل التحالف الشعبي التقدمي بزعامة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير على ثلاثة مقاعد.

وتم الإعلان عن نتائج 15 دائرة ستخوض الدورة الثانية في السابع من الشهر الحالي، فيما لم تنشر نتائج سبع دوائر أخرى. وهذه الدوائر الاثنتين والعشرين تشمل 41 مقعداً ينبغي شغلها في الدورة الثانية.

كما يتقدم الحزب الحاكم أيضاً في الانتخابات البلدية، إذ فاز بأكثر من 81 في المئة من المجالس الثمانية والثمانين التي أعلنت نتائجها. هذا وانتقدت عدة أحزاب معارضة في الأيام الماضية اللجنة الانتخابية على تأخرها في نشر النتائج.

وكانت اللجنة قد ذكرت أول أمس الجمعة أن نسبة المشاركة بلغت 75 في المئة، وهي نسبة قياسية في موريتانيا، التي بلغت فيها نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، التي أجريت سنة 2009، نحو 59 في المئة، ونحو 73 في المئة في الانتخابات التشريعية والبلدية سنة 2006.

من جانبها، قاطعت تنسيقية المعارضة الديمقراطية، التي تضم 11 حزباً، الانتخابات باستثناء حزب تواصل، معتبرة أن نتيجتها تقررها بشكل أحادي سلطة الرئيس عزيز.

ي.أ/ ف.ي (د ب أ، أ ف ب)

مواضيع ذات صلة