1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تقدم طفيف لكرزاي ...ومقتل العشرات في أحدث عملية انتحارية

أظهر فرز جزئي للأصوات تقاربا كبيرا بين أبرز مرشحي الرئاسة الأفغانية حامد كرزاي وعبدالله عبدالله، ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة في بلد تمزقه الحرب. وميدانيا أعلن اليوم عن عملية انتحارية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

default

العملية الإنتحارية الأخيرة أودت بالعشرات

أظهرت النتائج الجزئية لفرز 10 بالمائة من بطاقات التصويت في انتخابات الرئاسة الأفغانية تقاربا شديدا بين الرئيس الحالي حميد كرزاي ومنافسه الرئيسي عبد الله عبد الله مع تقدم طفيف للأول، وفقا لما أعلنته اللجنة الانتخابية الأفغانية اليوم الثلاثاء (25 أغسطس/ آب).

واستنادا إلى هذه النتائج الأولية حصل كرزاي على 40.6 بالمائة من البطاقات السليمة في مقابل 38.6 بالمائة لوزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله. واحتل المركز الثالث المرشح المستقل رمضان بشاردوست مع 10.2 في المائة من الأصوات، فيما حل وزير المالية السابق اشرف غاني في المرتبة الرابعة بنسبة 2.9 بالمائة. وتستند هذه النتائج بعد فرز 10 بالمائة من بطاقات الاقتراع. وفي هذه الأثناء وصل 95 بالمائة من بطاقات الانتخابات إلى العاصمة كابول ولم تصل بعد أصوات ولايتي هلمند وبدخشان.

حرب أعصاب على وقع نتائج الانتخابات

Flash-Galerie Wahlen in Afghanistan 2009

تزايد عدد الشكاوى بحدوث تزوير في العملية الانتخابية

وانتابت البلاد حالة من الغموض السياسي منذ الانتخابات الأخيرة، إذ يزعم كل من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأبرز منافسيه عبد الله عبد الله الفوز ويتحدثان عن وقوع تلاعب. وكان وزير المالية الأفغاني حضرة عمر زاخيلوال قال في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين إن الأرقام التي حصل عليها أظهرت تقدم كرزاي بنسبة 68 بالمائة من الأصوات مما سيجنبه خوض جولة إعادة. ولكن متحدثا باسم المرشح عبد الله قال إن تلك الأرقام غير صحيحة، وزعم عبد الله أيضا تقدمه على منافسه وأشار إلى وقوع تلاعب كبير لصالح كرزاي.

وبدأت عملية فرز الأصوات فور انتهاء التصويت يوم الخميس الماضي وتم إعلان الإحصاءات في كل مركز اقتراع على حدة ولكن لم تعلن بعد الأرقام الإجمالية إذ تقوم السلطات بعمليات مراجعة مضنية. وقال نور محمد نور المتحدث باسم لجنة الانتخابات أن النتيجة النهائية لن تتضح قبل الثالث من سبتمبر أيلول موعد إعلان النتائج الأولية الكاملة.

المجتمع الدولي يدعو للتريث

Wahl Afghanistan 2009 Hamid Karzai

تقراب كبير في نتئج الفرز الجزئي بين كرزاي وعبدالله عبدالله

من ناحية أخرى حثت الأمم المتحدة المرشحين والناخبين على التحلي بالصبر ريثما تراجع لجنة الانتخابات النتائج. بينما دعت الخارجية الفرنسية كافة المرشحين إلى التحلي بـ"المسؤولية" للسماح بإكمال العملية الانتخابية "ضمن روح من الوحدة الوطنية".

في ذات الوقت، تزايد عدد الشكاوى بحدوث تزوير في العملية الانتخابية بشكل ملحوظ. وأعلنت لجنة الشكاوى الانتخابية الأفغانية التي تدعمها الأمم المتحدة اليوم أنها تلقت 790 شكوى منذ يوم الانتخابات. وقالت إنها أعطت "الأولوية القصوى" لأربع وخمسين حالة تعتبر خطيرة بشكل يكفي للتأثير على نتائج الانتخابات.

وكانت استطلاعات للرأي أجريت قبل الانتخابات قد رجحت أن يتقدم كرزاي السباق الانتخابي ولكن ليس بالأغلبية المطلقة اللازمة لتفادي خوضه جولة إعادة أمام عبد الله.

تواصل أعمال العنف والانتخابات اختبار لإستراتيجية اوباما

Barack Obama in Afganistan

الأيام أفغانستان القادمة، اختبار حقيقي لإستراتيجية أوباما

وميدانيا ذكر مسؤولون أفغان أن 36 شخصا قتلوا وأصيب 64 آخرون بجروح إثر هجوم استخدمت فيه عدة سيارات مفخخة في إقليم قندهار جنوبي البلاد مساء اليوم الثلاثاء. وقال قائد شرطة المنطقة الجنوبية في أفغانستان غلام علي وهدات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "تفيد المعلومات التي وردت إلينا من قوات الشرطة في المنطقة بأن 36 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 64 آخرون في الانفجارات". وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار لـ (د.ب.أ) إن الانفجارات تسببت في تدمير العشرات من المنازل الواقعة في وسط مدينة قندهار، عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الإسم. وأضاف أيوبي أن الهجوم وقع بالقرب من مقر شركة يابانية لإنشاء الطرق. وأفاد شهود عيان بأن الهجوم وقع بالقرب من مبنى للاستخبارات الأفغانية.

يذكر أن حركة طالبان كانت قد توعدت بتعطيل الانتخابات باستخدام العنف، حيث شنت هجمات مكثفة متفرقة في شتى أنحاء البلاد يوم الانتخابات. ورغم أن هجماتهم فشلت في الحيلولة دون مضي الانتخابات قدما إلا أنها أدت إلى تراجع الإقبال بشكل كبير في المناطق الجنوبية. و شكلت الانتخابات الرئاسية في أفغانستان اختبارا لإستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك اوباما بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان لكسر شوكة طالبان، ووصلت قوات إضافية أمريكية قوامها 30 ألف جندي إلى أفغانستان مما يرفع إجمالي عدد أفراد القوة الغربية في البلاد لأول مرة إلى أكثر من 100 ألف جندي منهم 63 ألف جندي أمريكي.

(ي ب / د ب ا/ ا ف ب / رويتر)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات