1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تفجيرات في إدلب وارتفاع حصيلة ضحايا جامعة حلب

شن الجيش السوري النظامي هجوماً جديداً في حلب بعد يوم من مقتل وجرح العشرات في تفجيرات في جامعة المدينة. فيما شهدت محافظة إدلب سلسلة تفجيرات منسقة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن الجيش قتل عشرات "الإرهابيين" في هجوم جديد شنته القوات المسلحة النظامية في مدينة حلب الشمالية اليوم الأربعاء (16 يناير/ كانون ثان 2013). وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية معارضة ومقرها لندن، أن مصادر من مقاتلي المعارضة على الأرض ذكرت له أنهم كانوا يقاتلون قوات الحكومة في الساعات الأولى من صباح اليوم قرب بستان القصر فيما يشير إلى تجدد هجوم القوات الحكومية، ولم يشر إلى سقوط قتلى أو جرحى.

من ناحية أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن 24 شخصاً على الأقل قتلوا معظمهم من قوات الحكومة السورية في تفجيرات منسقة بثلاث سيارات ملغومة في محافظة إدلب بعد يوم من تفجيرات قتلت أكثر من 87 شخصاً في جامعة حلب. وأضاف المرصد أن إحدى السيارات الملغومة استهدفت مركبات حكومية قرب مبنى تستخدمه وكالات للأمن الداخلي تابعة للرئيس بشار الأسد.

من ناحيتها وكالة "سانا" الرسمية "فجر إرهابيون انتحاريون اليوم سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في مدينة ادلب" ما أسفر "عن استشهاد 22 مواطناً وإصابة 30 آخرين بجروح".

إلى ذلك ارتفعت إلى 87 قتيلاً حصيلة ضحايا انفجاري الثلاثاء في جامعة حلب بشمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء. ونقل عن مصادر طلابية وطبية ترجيحها أن تكون الحصيلة النهائية للضحايا أعلى من ذلك "بسبب وجود أشلاء وأكثر من 150 جريحاً بعضهم في حالة خطرة". وكان الإعلام الرسمي السوري إنهما نتجا عن "إطلاق إرهابيين قذيفتين صاروخيتين" على الجامعة، بينما ذكرت لجان التنسيق المحلية وغيرها من الناشطين على الأرض أن الطيران الحربي السوري ألقى قنبلتين على حرم الجامعة.

ومن الصعب التحقق من المعطيات الميدانية في سوريا وعدد القتلى والجرحى من مصادر مستقلة بسبب القيود المفروضة على وسائل الإعلام في سوريا.

وفي سياق متصل قللت الولايات المتحدة من شأن تقرير صحفي عن استخدام أسلحة كيماوية في الحرب الدائرة في سوريا لكنها جددت القول بأنه إذا استخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد تلك الأسلحة فإنه سيحاسب على ذلك. وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في بيان يوم الثلاثاء "التقرير الذي شاهدناه من مصادر إعلامية فيما يتعلق بحوادث مزعومة (لاستخدام) أسلحة كيماوية في سوريا لا ينسجم مع ما نعتقد أنه حقيقي بشان برنامج الأسلحة الكيماوية السوري".

وكان البيت الأبيض يعقب على تقرير نشرته في وقت سابق من اليوم نفسه مجلة (فورين بولسي) بأن وزارة الخارجية الأمريكية توصلت إلى أنه من المرجح أن الجيش السوري استخدم غازاً ساماً ضد شعبه في هجوم سقط فيه قتلى الشهر الماضي.

ع.ج.م/ ع.غ (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات