1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تفاؤل في الملف الإيراني بعد لقاء تاريخي بنيويورك

بعد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية بين إيران والقوى العالمية الست، تحدثت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي عن أجواء توحي بإمكانية تحقيق تقدم سريع في الملف النووي الإيراني، فيما عقد أول لقاء بين كيري وظريف وصف بالتاريخي.

قالت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن إيران والقوى العالمية الست اتفقتا على الاجتماع في جنيف الشهر القادم لإجراء مزيد من المحادثات حول تسوية المواجهة مع طهران بشأن برنامجها النووي. وأبلغت آشتون الصحفيين بعد اجتماع بين القوى الست وإيران على مستوى وزراء الخارجية "أجرينا مناقشة حول كيفية السير قدما في إطار زمني طموح لنرى هل يمكننا تحقيق تقدم بسرعة." ووصفت الاجتماع بأنه كان موضوعيا ونشطا.

وعقد الاجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وضم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظرائه من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا. واستهدفت المحادثات إعادة إطلاق المساعي الرامية لتسوية مواجهة مضى عليها عشر سنوات حول طموحات إيران النووية. وقالت آشتون إن اجتماع جنيف في 15 و16 أكتوبر/ تشرين الأول "سيواصل ما بدأناه في اجتماع اليوم ونأمل بأن يدفع العملية للأمام."

أول لقاء بين كيري وظريف

#b# وعقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اجتماعا ثنائيا، وصف بالتاريخي، مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري استمر 30 دقيقة بعد أن شارك الوزير الإيراني في اجتماع مع نظرائه من القوى العالمية الست لبحث مخاوف الغرب بشان برنامج طهران النووي. وقال كيري للصحفيين بعد المحادثات التي عقدت في مقر الأمم المتحدة حيث جلس هو وظريف جنبا إلى جنب في لفتة أشارت إلى رغبة الجانبين كليهما في استكشاف كيفية تخفيف الخصومة القائمة بينهما منذ أكثر من ثلاثة عقود "عقدنا اجتماعا بناء جدا."

بيد أن كيري قلل من سقف التوقعات قائلا "غني عن القول إن اجتماعا واحدا وتغيرا في الأسلوب - وهو شيء موضع ترحيب- إلا انه لا يجيب على تلك الأسئلة وهناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به." وتريد الولايات المتحدة أن تجيب إيران على أسئلة بشان برنامجها النووي الذي تعتقد واشنطن وحلفاؤها انه ستار لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة مؤكدة على سلمية برنامجها.

وبدا ظريف - وهو دبلوماسي تلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة- حذرا أيضا وأصر على تخفيف سريع للعقوبات المؤلمة التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران لرفضها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وقال ظريف "أنا راض عن هذه الخطوة الأولى. الآن علينا أن نرى هل يمكننا أن نقرن كلماتنا الايجابية بأفعال جادة حتى يمكننا ان نسير للأمام."

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإيرانية قائلا "بالطبع ونحن نسير للأمام يجب أن تكون هناك إزالة للعقوبات وفي نهاية الأمر يجب إن يكون هناك رفع شامل لجميع العقوبات ... نحن نأمل بان يكون بمقدورنا التحرك في ذلك الاتجاه في فترة زمنية قصيرة." وقال مسؤول أمريكي بارز إن إيران اقترحت تنفيذ اتفاق نووي بشكل كامل في غضون عام.

أ.ح/ ع.ج.م (رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة