1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تفاؤل ألماني حذر بالتطورات الإيجابية في لبنان وتعهد بدعم التعاون المشترك

أعلنت المستشارة ميركل أن ألمانيا ستعزز تعاونها مع لبنان خاصة فيما يتعلق بتأمين حدوده مع سوريا، وذلك في إطار المحادثات التي أجرتها مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال زيارته الرسمية الأولى لألمانيا والتي تستغرق يومين.

default

المستشارة الألمانية تنوه بإنجازات الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال فترة رئاسته للبلاد

أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء 3 ديسمبر/كانون الثاني في برلين محادثات مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى ألمانيا تستغرق يومين. وتناولت المحادثات عددا من القضايا العالقة مثل تعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط وكيفية دعم سبل التعاون الألماني اللبناني في المجالين الاقتصادي والأمني. في هذا الإطار، أعلنت المستشارة الألمانية عزم بلادها مواصلة دعم جهود اللبنانيين في نشر الأمن في البلاد. وأضافت ميركل أن بلادها تعتزم، إلى جانب مشاركة الجنود الألمان في مهمة "يونيفيل" قبالة السواحل اللبنانية، تنفيذ مشروع يهدف إلى تحسين الإجراءات الأمنية على الحدود اللبنانية السورية. وأوضحت ميركل أن برلين تريد تطبيق "المرحلة الثانية" من مهمة للمساعدة تم بدؤها في نهاية عام 2006 عندما توجه خبراء في الشرطة والجمارك الألمانية الى بيروت لمساعدة السلطات اللبنانية على تأمين حدودها.

"لبنان يُعد بمثابة مرآة للمشاكل العالقة لدول المجاورة"

Auslandseinsätze der Bundeswehr UNIFIL Deutschen Fregatte Bayern in den Gewässern vor Beirut Libanon

البحرية الألمانية تساهم ضمن قوات يونيفيل الدولية قبالة السواحل اللبنانية

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن برلين خصصت منذ سنتين 11 مليون يورو لهذا المشروع الذي يشمل في الوقت الراهن شمال لبنان والذي تشارك فيه المفوضية الأوروبية والدنمارك. كما أنه من المنتظر أن تخصص الحكومة الألمانية مُعدّات ومدربين لتأمين الحدود اللبنانية السورية، بيد أن عملية تأمين الحدود في حد ذاتها ستتولاها السلطات وأجهزة الشرطة اللبنانية.

وفي تطور آخر، بحثت المستشارة الألمانية والرئيس اللبناني الوضع السياسي الجديد في بلاد الأرز عقب "اتفاق الدوحة"، الذي اُبرم في أيار/مايو الماضي والذي أنهى أسبوعا من المعارك المريرة بين أتباع الغالبية النيابية المناوئة لسوريا وبين المعارضة اللبنانية بزعامة حزب الله. ونوهت المستشارة الألمانية في هذا السياق بالتطورات الإيجابية في لبنان منذ تولى ميشال سليمان منصب الرئاسة في البلاد، مشيرة إلى حالة الاستقرار التي يشهدها لبنان منذ مايو/أيار الماضي، وكذلك إلى تحسن العلاقات اللبنانية السورية. وشدّدت ميركل على أهمية بلاد الأرز بالنسبة لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط الشرق، حيث قالت إن "لبنان يُعد بمثابة مرآة للمشاكل العالقة لدول المجاورة".

على صعيد آخر اتفقت المستشارة الألمانية مع الرئيس اللبناني على تأسيس لجنة ثنائية بهدف تعزيز التعاون بين البلدين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي ودعم التنمية المستدامة.

أمل في تحقيق تطورات إيجابية في منطقة الشرق الأوسط

Symbolbild USA Obama Israel Palästina Naher Osten

تفاؤل ميركل بالإدارة الأمريكية الجديدة ودورها في الشرق الأوسط

وعقب يومين من الإعلان عن اختيار هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية الأمريكية، أعربت أنغيلا ميركل عن أملها في أن تساعد الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب باراك أوباما في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. ومن جهته، أكّد الرئيس اللبناني ميشال سليمان على أن بلاده تأمل في تبادل السفراء مع سوريا قبل نهاية العام الجاري. بيد أنه أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة إيضاح نقاط خلاف حدودية مع سوريا وإسرائيل على غرار المشاكل العالقة فيما يتعلق بمزارع شبعة، الواقعة في الجنوب اللبناني. من ناحية أخرى، أكّد سليمان على استعداد بلاده لمساعدة المحكمة الدولية المختصة بالتحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، والتي من المقرر أن تبدأ أعمالها في بداية شهر آذار/مارس المقبل. بيد أنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة محايدة المحكمة الدولية وعدم تدخلها في الشؤون السياسية الداخلية.

يُشار إلى أن ميشال سليمان تولى الرئاسة في لبنان في نهاية شهر مايو/أيار الماضي وذلك بعد أزمة سياسية طويلة في البلاد. وكان سليمان قد اتفق مع نظيره السوري بشار الأسد في يوليو/تموز الماضي على تطبيع العلاقات بين البلدين وتبادل سفراء، وذلك لأول مرة بعد مرور أكثر من ستين عاما على استقلال البلدين.

مختارات