1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تفاؤل ألماني بمستقبل العلاقات الأوروبية الروسية

يسود الإدارة الألمانية تفاؤل بمستقبل العلاقات الأوروبية-الروسية بعد فوز ميدفيديف في الانتخابات الرئاسية. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي ستزور روسيا السبت القادم أكدت أن حكومتها ستبقى شريكة يعتمد عليه لروسيا.

default

هل يستطيع ميدفيديف جعل روسيا شريك قوي لاوروبا؟

تأمل القيادات السياسية في ألمانيا أن تتحسن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين ألمانيا وروسيا بعد فوز ديمتري ميدفيديف برئاسة روسيا في الانتخابات التي جرت هناك، وذلك بالرغم من أن ميدفيديف مقرب جدا من الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين، وأن الأخير باق في السلطة كرئيس للوزراء. وربما يعود التفاؤل السياسي الألماني تجاه ميدفيديف إلى التصريحات التي أطلقها الأخير من مثل أن "روسيا شريكة للغرب".

ميركل تزور روسيا السبت

Andreas Schockenhoff, CDU Mitglied des Deutschen Bundestags

أندرياس شوكينهوف يرى ضرورة الإسراع في عقد اتفاقية شراكة جديدة بين روسيا والاتحاد الأوروبي

وفي رسالة تهنئة بعثتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الرئيس الروسي الجديد قالت: "إن الحكومة الألمانية ستبقى شريكا يعتمد عليه لميدفيديف وخططه لتطوير البلاد". وستلبي ميركل دعوة وجهت إليها من قبل بوتين لزيارة روسيا يوم السبت القادم(8 مارس/آذار). وتتضمن الزيارة أيضا الالتقاء بميدفيديف. ولم تتوفر إلى الآن تفاصيل أخرى عن مضمون الزيارة.

ودعا المنسق الحكومي الألماني للسياسة تجاه روسيا أندرياس شوكينهوف (الحزب المسيحي الديمقراطي) إلى الإسراع في بدء المفاوضات من أجل تجديد اتفاق الشراكة بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وطالب شوكينهوف في مقابلة مع راديو دويتشلاند فونك الاتحاد الأوروبي بتحديد مطالبه واستراتيجياته مع روسيا خصوصا ما يتعلق بموضوع الطاقة. ومع تفاؤل شوكينهوف بشأن العلاقات الروسية-الأوروبية بعد فوز ميدفيديف، إلا أنه ينتقد سياسة الاتفاقات الثنائية التي تعقدها روسيا مع دول أوروبية والتي يتم من خلالها إعطاء بعض دول مميزات ومعاقبة دول أخرى، بحسب تعبير شوكينهوف.

ميدفيديف للاستراتيجيات وبوتين للقضايا الداخلية

Gernot Erler

غيرونت إيرلر: انتخاب ميدفيديف يشكل "فرصة".

وتوقع وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية غيرونت إيرلر (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) "تعاونا بناءا" مع الرئيس ميدفيديف، موضحا أن انتخابه يشكل "فرصة". ويرى إيرلر أن ميدفيديف سيكون قادرا على أكثر من بوتين على التركيز على العلاقات مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي. ويعتمد إيرلر في تفاؤله على تصريحات أدلى بها ميدفيديف حول ضرورة تحديث المجتمع والاقتصاد الروسي، حيث بين إيرلر أنه في حال بدء ميدفيديف في تنفيذ هذه الوعود فإن "العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي وألمانيا ستتكثف". وأشار إيرلر إلى أن بوتين سيركز من خلال منصبه الجديد على القضايا الداخلية بينما سيتفرغ ميدفيديف إلى القضايا الاستراتيجية للدولة، نافيا اعتبار الأخير مجرد "دمية" في يد بوتين.

ميدفيديف: من كناسة الشوارع إلى رئاسة الدولة

يذكر أن ميدفيديف يبلغ من العمر 42 عاما وهو بذلك أصغر رئيس روسي من حيث السن في التاريخ الحديث. وكان ميدفيديف يعمل كرئيس لمجلس مراقبة شركة غازبروم الروسية للغاز. ودرس ميدفيديف القانون وكان أثناء فترة دراسته كان يعمل كناسا للشوارع وذلك لتمويل مصاريف دراسته. وبعد انتهائه من الدراسة عمل في التدريس ثم كموظف في بلدية سانت بطرسبرغ التي كان بوتين عمدتها في بداية التسعينات، ومنذ ذلك الحين بدأت العلاقة الوطيدة بينهما. فعندما أصبح بوتين رئيسا للوزراء عام 1999 عين ميدفيديف عينه نائبا له، ولما استحوذ بوتين على منصب رئاسة الدولة في عام 2000 أصبح ميدفيديف نائبا رئيس إدارة الشؤون الرئاسية، ثم رئيس للإدارة في 2003. وفي 2005 أصبح نائبا أولا لرئيس الوزراء.

مختارات

روابط خارجية