1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تفاؤل ألماني بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل

أعرب وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبراً أن الشروط اللازمة للتوصل إلى حل سلمي باتت اليوم أفضل مما كانت عليه خلال السنوات العشر الماضية

default

شتاينماير: "إن الشروط المسبقة للتوصل إلى حل سلمي هي اليوم أفضل مما كانت عليه في السنوات العشر الماضية"


أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم أمس الثلاثاء عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك على الرغم من تحذيره في وقت سابق من الإفراط في التفاؤل. وقال شتاينماير للمشاركين في الحوار الأوروبي ­ الإسرائيلي التاسع في برلين: "إن الشروط المسبقة للتوصل إلى حل سلمي هي اليوم أفضل مما كانت عليه في السنوات العشر الماضية". وأضاف الوزير الألماني أنه لا يوجد بديل عن هدف حل إقامة دولتين، لإنهاء الصراع المستمر منذ 60 عاما، مشددا في الوقت نفسه على أن أوروبا لا يمكنها أن تقوم إلا بدور تسهيل الأمور فقط.


إيجاد حل للصراع قبل نهاية العام


Symbolbild Israel Palästina Flagge und Karte

دخلت الحكومة الإسرائيلية وحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس دخلت مرحلة جديدة بعد مؤتمر أنابلويس

وتابع الوزير الألماني أنه منذ مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط، الذي عقد في تشرين ثان / نوفمبر العام الماضي ، دخلت الحكومة الإسرائيلية وحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محادثات تهدف إلى إيجاد إطار لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي أعقاب زيارته منذ أسبوعين إلى المنطقة، أشار شتاينماير إلى التصريحات التي أدلى بها عباس من أن 80 بالمائة من القضايا العالقة بين الجانبين تم التفاهم بشأنها. وهدف مؤتمر أنابوليس إلى إيجاد حل للصراع قبل نهاية العام. وتشمل القضايا التي لم يتم التفاهم بشأنها بعد أو قضايا الحل النهائي وضع القدس الشرقية التي يرغب الفلسطينيون في أن تكون عاصمة لدولتهم في المستقبل، و حق العودة للاجئين وهي القضايا التي تعارضها إسرائيل.


وفي هذا السياق قال شتاينماير: "لا يوجد أساس للشعور بالسعادة الغامرة "، مشيرا إلى نصف قرن من الجهود التي بذلت لتسوية الصراع في الشرق الأوسط . وأضاف الوزير الألماني: "ولكن بنفس القدر، لا توجد أسباب تدعو إلى التخلي عن القضية"، مؤكداً على ضرورة توفير الفلسطينيين لأمنهم الخاص. وأوضح كبير الدبلوماسيين الألمان: "إن توفير قدر اكبر من الأمن للفلسطينيين يعني مزيدا من الأمن لإسرائيل. والاثنان يمكن تحقيقهما ". يُذكر أن ألمانيا تستضيف الأسبوع المقبل مؤتمرا دوليا حول رفع كفاءة الشرطة الفلسطينية وقوات الأمن، ويتوقع حضور ممثلين من أكثر من أربعين دولة .


إسرائيل تؤكد موافقتها على التهدئة مع حماس


Symbolbild: Israelischer Abzug aus Gaza

من جانب آخر أعلن مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية قبول بلادهم لاتفاق اقترحته مصر للتهدئة مع حركة حماس وهو الاتفاق الذي يدخل حيز التنفيذ في السادسة من صباح غد الخميس. فقد نسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى المسؤولين قولهم إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك أقرا اقتراح التهدئة بعد إيفاد كبير المفاوضين الإسرائيليين بخصوص التهدئة الجنرال المتقاعد عاموس جلعاد إلى مصر الليلة الماضية للاطلاع على تفاصيل الاقتراح وعقد الاتفاق.


وأشار المسؤولون إلى أن حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة قبلت شروط إسرائيل بخصوص التهدئة. كما أكدت ذلك في محادثاتها مع جلعاد، الذي توجه إلى القاهرة في زيارة لم تكن مقررة بعد أن كانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد أعلنت الاتفاق على التهدئة بعد ظهر أمس الثلاثاء. وأكدت حركة حماس التوصل إلى اتفاق بخصوص التهدئة بعد وقت قصير من الإعلان المصري، وذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية في حكومة حماس المقالة محمود الزهار.

مختارات