1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

تعليقات قراءDW: التدخل لعسكري في سوريا بين التأييد والرفض

سيطرت الموضوعات الخاصة بالتهديدات الغربية لسوريا على مجمل تعليقات قراء وزوار صفحة DW على فيسبوك هذا الأسبوع، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لتوجيه ضربة للنظام السوري "كحل لا بديل عنه" وبين من يرفض ذلك مشككا في نوايا الغرب.

نستهل تعليقات زوار صفحة DW (https://www.facebook.com/dw.arabic) بتعليق حول موضوع "مشاورات الدول الدائمة العضوية حول سوريا تنتهي بالفشل" علق Amr El-gohary بالقول "على أمريكا أن تحارب كوريا الشمالية، التي تقر بامتلاكها أسلحه نوويه". وأعتبر Mazen Abdin أن أعضاء مجلس الأمن "فاشلون، وليس الروس من أفشلهم". فيما كتب Ali Alqaisi" ما يراد من العصف الإرهابي بالعراق ولبنان هو تعميم النار السورية على كامل أراضي البلدين، وتعميق الحفرة المذهبية التي أعدها النظام الإيراني والسوري للعراق ولبنان، مع التأكيد على أنه ليس إيران والأسد وحدهما من يتحمل مسؤولية تدمير العراق ولبنان بشرا وحجرا ومؤسسات، وإنما أيضا حلفاؤهما من العراقيين واللبنانيين، الذين زجوا بأنفسهم في الحرب السورية تنفيذا لأوامر إيران واستعدادهم لنشر الدمار والقتل والعنف الطائفي والتهجير العرقي والمذهبي على ارضي أوطانهم، والحل الوحيد للخروج من تداعيات تدخل ميلشيات العراق وحزب الله في المستنقع الدموي السوري يكمن في انسحابهما فوراً وإنهاء دعمهم المالي والعسكري، وعزل الساحة العراقية واللبنانية عن عملية الانتحار التي يسير عليها النظام السوري مدفوعا من إيران".

وتعليقا على موضوع بعنوان "البيت الأبيض: أوباما سيحدد قراره بشأن سوريا "وفقاً للمصالح الأمريكية"، كتب Fady Saber Hermes يقول "كنا نعتقد أنه سوف يضرب سوريا على شأن خاطر السوريين، وليس على شان خاطر مصالح أمريكا".

وحول موضوع "هل ستشارك ألمانيا بأسلحتها في ضرب سوريا؟" كتب Djamel Belarbi يقول " لو فعلت ذلك فإنها ستخسر الكثير من رصيدها لدى شعوب المنطقة"، لكن Ahmad Versace يرى أن " السبب الوحيد الذي يمنع الحكومة الألمانية هو قرب الانتخابات، لهذا ليس في صالح أي من الأحزاب الألمانية التحدث بشفافية عن هذا الموضوع". فيما كتب Mohammed Tariqيقول ستكون "أكبر خيبة أمل لنا في ألمانيا إذا فعلتها وشاركت في ضرب سوريا". لكن Ahmed Mahdi تمنى أن يقتصر دور ألمانيا على "المشاركة الإنسانية وليس العسكرية".

وبالنسبة لموضوع "ألمانيا تحذر من عودة مقاتلين إسلاميين من سوريا إليها" كتب Hussien Alagooz يقول إن تلك "حقيقة معروفة، وتكررت قبل ذلك كثيرا"، فيما يتفق كل من Mohamed Hamed وZohaer Almola على القول بأن "السحر سوف ينقلب على الساحر". لكن Asem Ben Kalefa يعتقد أن "هذا سوف لن يحدث، فالمقاتلين الإسلامين سوف يتجهون الآن إلى الشرق الأوسط، لأن هناك سوف تبدأ أكبر حرب دينية يعرفها التاريخ" في هذه المنطقة. وفي نفس السياق يقول Asem Ben Kalefa إن "الحرب الدينية سوف تبدأ في الشرق الأوسط، وليس في ألمانيا".

التدخل العسكري في سويا: مع؟ أو ضد؟

GULF OF ADEN (Feb. 11, 2011) Sailors aboard the Arleigh Burke-class guided-missile destroyer USS Barry (DDG 52) take part in a fueling at sea with the Military Sealift Command fleet replenishment oiler USNS Walter S. Diehl (T-AO 193). Barry deployed as part of the Enterprise Carrier Strike Group supporting maritime security operations and theater security cooperation efforts in the U.S. 5th and 6th Fleet areas of responsibility. (U.S. Navy photo by Mass Communication Specialist 3rd Class Jonathan Sunderman/Released) ***US NAVY-HANDOUT, KEIN JOURNALISTISCHEN STANDARDS ENTSPRECHENDES AGENTURFOTO*** Quelle: http://www.flickr.com/photos/56594044@N06/5451830256/in/photolist-9iL4co-eVieEU-9MnVGB-9d4jkr-cLENQY-baGeMF-9iCHeg-btdfB5

الحشد الامريكي إستعداد لضربة عسكرية لـ"معاقبة" نظام الأسد

وتفاعل زوار صفحة DW على موقع "فيسبوك" بشكل كبير مع السؤال "هل أنت مع التدخل العسكري في سوريا أم ضده؟"، حيث يرى Muhanna Ahmed أنه "لا بديل للحل العسكري، وأتمنى من أمريكا أن تضرب كافة الثكنات العسكرية وتتجنب ضرب المدنيين والوقوع بنفس الخطأ عند ضرب العراق". وذهب Basem Aliraqi إلى أبعد من ذلك حين تمنى "من أمريكا أن تزيل جميع الأنظمة العربية والإسلامية المستبدة في ظلم شعوبها". وفيما تساءل Al Qannattyعما إذا كان "التدخل العسكري سيحل المشكلة؟"، رد عليه Nabil Unheilig بالقول "متى كان التدخل العسكري الأمريكي حلاً؟". وينفس السياق جاء تعليق "ابعد الموج مرساه" الذي قال فيه" التدخل العسكري الأمريكي ليس حلاً". وزادت Sawsan Fathy على ذلك بالقول "ليس حلاً أبداً، والأيادي الخارجية يجب تنفض عن سوريا". ويرى Joseph Hemê أنه "مع هكذا نظام فاشي، ومعارضة فاشلة لا بديل للتدخل العسكري لإنهائهما معاً، لأن كليهما سيقودان سوريا إلى الهاوية". ويرى عبد الرحمن شملان أن "التدخل سيعزز قدرة الجماعات الإرهابية على مستوى العالم، وحدوث كارثة لن ينجو منها أحد". فيما يرى Ameer Al Fadli أن "البديل هو الحل السياسي بالقوة".

وفي تعليق ورد من Aram Syr الذي قال إنه يعيش في قلب "الغوطة التي تتعرض للإبادة"، موجها كلمة " إلى أولئك المطبلين والمزمرين سواء كانوا سوريين أو عرب، الذين لماذا نسمع أصواتهم إلا للتنديد بأي تدخل خارجي محتمل، لماذا لم يفعل هؤلاء شيئا إزاء ما كان يحصل معنا منذ أكثر عامين؟! التنديد لم ينفعنا بشيء. آلة القتل استمرت بحصادها للمدنيين، البنية التحتية دمرت، نساء وأطفال هُجروا وشردوا. رجاء ضعوا أنفسكم مكاننا وتخيلوا حجم الجحيم الذي نعيشه. الحياة هنا أصبحت كابوساً، لدرجة أن جثث المدنيين أضحت جدا مألوفة للكثيرين. نريد الخلاص أيا كان المخلص".

محمد عبدالوهاب يرى أن "موافقة مجلس الأمن على ضرب النظام السوري يعني الإقرار بشرعية الأمم المتحدة. وعدم أخذ الموافقة يعني الغطرسة والاستكبار للدول الكبرى، التي ترى في نفسها القانون وصاحبة السيادة على الأرض، وهذا التجبر يبدو أنه سيلقى ضربة مدوية وسيثير شعوب العالم على الدول المشاركة في العدوان".

ويرى القارئ الذي اتخذ من "عراق عريق" اسما له أن أمريكا تريد نشر الفوضى في سوريا "حتى تستمر في السيطرة على العالم العربي"، فيما يقول Abderahim Belfakir إنه "رغم معارضتي المبدئية لخيار الحل العسكري ومقابلة العنف بالعنف، إلا أننا في هذه الحالة التي وصل فيها النظام السوري وما بات يشكله من خطر، فإنه حتى الحديث عن جدوى التدخل العسكري في هذه الحالة أصبح متجاوزا".

أما Maly Doktor فيقول إنه لا يوافق على ضربة عسكرية للنظام السوري "فالأوضاع متشابكة والمصالح متفرعة وأكاد أن أجزم أنها بداية حرب عالميه ستطال قطر، وإسرائيل، وأوروبا، وإيران، فلا سبيل سوي الحل السلمي، وأن تنزع المعارضة سلاحها ويعلن عن انتخابات رئاسية وبرلمانيه مبكرة في سوريا تحت اشرف الجامعة العربية والأمم المتحدة، وهذا هو الحل الأمثل والآمن، أن يقرر الشعب مصيره". ولا يعتقد زيد العسال " أن الغرب عاجز عن ضرب سوريا أو مهتم بالشعب السوري، لكن لا يمكنه تقدير الأمور وهل ستكون لخدمته أم ستنعكس هذه الضربة على مصالحه وعلى إسرائيل".

ويستغرب Wael Mohamad كيف "أن مجزرة قامت بها عصابات النصرة في وادي النصارى من إخوتنا المسيحيين وذهب فيها العشرات منهم، ومجزرة أخرى في ريف اللاذقية ذهب فيها المئات من النساء والأطفال.. كل هذا ولم يتحرك ضمير الأوروبيين النائم! أنتم أيها الأوربيون تكيلون بألف مكيال.. لا زالت عقليتكم عقلية الاستعمار. خندق واحد مع تنظيم القاعدة وجبهة ا لنصرة؟".

ويوضح رائد أبو عتيق بأنه "بالتأكيد ضد تدخل أي دولة أجنبية في شئون أي دولة عربية، لكن في مشكلة واقعة وهي أن هنا أناس تقصف وتذبح يوميا في سوريا، والنظام الأسدي هو السبب الأول في استدعاء هذا التدخل بسبب عناده وتعصبه الأعمى تجاه مطالب الشعب السوري، وتمادى كثيرا في قتل الأبرياء. لذلك لابد من وضع حد لهذا الجيش الأسدي".

فيما يرى Osama Nerabe أن "التدخل الخارجي يعني دمار البنية التحية لسوريا، وضرب المنشآت الحيوية وقتل المزيد من السورين الأبرياء ونهب خيرات البلد بحجة الحرية وحقوق الإنسان".

A man walks in front of a burning building after a Syrian Air force air strike in Ain Tarma neighbourhood of Damascus in this January 27, 2013 file photograph. The civil war that has unfolded in Syria over the past two and a half years has killed more than 100,000 people and driven millions from their homes. Now, in the wake of last week's chemical weapons attack near Damascus, the world is waiting to see what action Western powers will take and what impact this will have on the Middle Eastern nation and the rest of the volatile region. REUTERS/Goran Tomasevic/Files (SYRIA - Tags: CONFLICT CIVIL UNREST POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY) ATTENTION EDITORS: PICTURE 28 OF 40 FOR PACKAGE 'SYRIA - A DESCENT INTO CHAOS.' SEARCH 'SYRIA TIMELINE' FOR ALL IMAGES

هل أضح التدخل الغربي في سوريا "البديل الذي لابد منه"؟

وتعليقا على موضوع "الجربا يطالب بتوجيه ضربة عسكرية للأسد ومحاكمته في لاهاي" كتب Esam Ali ساخرا يقول "نسي أن يقول بأنه يطلب من الغرب أيضا بأن يضعوه رئيساً، وبالمقابل سيجعل سوريا نموذجا للديمقراطية، وسيعمل علي تفكيك الجيش وتسليم أرشيف الأمن القومي السوري للغرب لإثبات حسن نواياه".

أما Mohamed Zizo فيرى أن "أي حد يطالب بتدخل أمريكي يبقى إنسان خائن لوطنه. منذ متى تتدخل أمريكا في بلد ما وتتركها؟". فيما كتب Anouar Mahboub يقول "حل عسكري برعاية أميركا؟ مبروك عراق جديد، تقسيم وتفجيرات كل يوم. لن تعود سوريا كما كانت أبدا". ويرى Ali Alqaisiأنه " لم يعد هناك حل حقيقي لإيقاف نزيف الدم المسفوح على يد عصابات الأسد وحزب الله وميلشيات إيران وحرسها الثوري الإرهابي غير التدخل العسكري الدولي الحاسم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا الشعب السوري، الذي يرزح منذ نصف قرن تحت حكم عصابات طائفية إجرامية إرهابية".

(ع.ج،م/ DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.