1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

تعليقات قراء DW: سياسات الغرب وبطش الديكتاتوريات سبب التطرف

تمحورت جل تعليقات قراء DW وزوار موقعها على فيسبوك هذا الأسبوع حول الوضع في العراق، وأجمعت معظم التعليقات على أن سياسة الغرب في المنطقة وبطش الأنظمة الديكتاتورية العربية عوامل ساهمت في تفشي التنظيمات الإرهابية المتطرفة.

تعليقا على موضوع "حدود سايكس- بيكو ودعاية داعش" والذي ورد فيه "يسعى مسلحو تنظيم داعش في العراق إلى تأسيس دولة إسلامية دينية مستلهمين نموذج الإمبراطورية العثمانية، إلا أن دعايتهم تتجاهل عددا من الحقائق التاريخية"، قال Mohammad Nasser إن "الخلافة الإسلامية لا تقتصر على الخلافة العثمانية، والعرب لا ينظرون للعثمانيين، كمستعمرين بل كإخوان في الدين. المقال يستند إلى معلومات خاطئة تماماً". لكن Thabet SA له وجهة نظر مختلفة، إذ علق قائلا "يمكن إخوان مرسي وإخوان اردوغان حبوا بعض، لكن قبور أجدادنا اللي قاتلوا العثمانيين لا زالت ذكرى للمستعمر الذي مر من هنا. شواهد قبورهم تمسح كل تزوير للتاريخ". ويعتقد Youssef Aljahed أنه "لولا سايكس ـ بيكو لكان عدد الدول العربية اليوم 150 دولة. العرب وجدوا ليختلفوا ويتفرقوا".

بالنسبة لموضوع "سياسة واشنطن الخارجية تصطدم بواقع الشرق الأوسط" والذي ورد فيه أن "توحي زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للشرق الأوسط بأن واشنطن ما تزال ملتزمة تجاه منطقة تمزقها الصراعات السياسية والمذهبية، ما يضع الإدارة الأمريكية في موقف صعب تتعذر معه بلورة إستراتيجية واضحة في المنطقة". تعليقا على هذا الموضوع كتب Sea Prince يقول "وخصوصا بعد اعتراف أوباما أنه لا توجد معارضة معتدلة في سوريا على الأرض يمكن أن تنتصر على الأسد وأن الانتصار عليه وهم، وهذا يعني أن الأسد يحارب الإرهاب ويجب أن تدعمه دول الغرب وأمريكا وخصوصاً بعد انتشار ظاهرة داعش في المنطقة التي باتت تهدد كل دول العالم في عقر دارها ...وأصبح لدى الأسد معلومات عن أماكن تواجد الإرهاب وجماعته في العالم تكفي لأن نسمع قريبا أن الغرب وأمريكا سيطرقون الباب السوري لدعمهم في محاربة الإرهاب".

القارئ Ali Al-Qaissi يرى أن هذه السياسة الأمريكية "تؤكد فشل واشنطن في كل ملفات الشروق الأوسط وعدم وجود إستراتيجية للتعامل معها والدليل تخبطها وارتباكها وتناقضها، والسيد كيري أصبح يتبع منهج بعيد عن اللياقة والمصداقية يعتمد فيه تصريحات ترضي كل دولة يزورها". أما Hayman Said فيرى أن "جميع الصراعات في شرق الأوسط سببها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والصراع الطائفي في العراق، والصراع في سوريا، وفى السعودية..الخ، لكن بعض الدول الكبرى يريد من خلال هذه الصراعات بيع السلاح".

وحول موضوع مشابه نُشر بعنوان "الوضع في العراق..تحركات أمريكية ومخاوف تركية" تساءل Hayman Said يقول "ماذا تفعل أمريكا؟ وكيف ستساعد النظام العراقي؟ محاربة أو قتال %90 من الموطنين ليس سهلا، %50 من (أعضاء) التنظيمات المسلحة موجود داخل الأجهزة الأمنية العراقية...أنا اعتقد أن المساعدة الأمريكية ستقتصر على الدفاع على العاصمة بغداد فقط، فأمريكا تريد بقاء العاصمة هادئة".

وفي تعليق له على نفس الموضوع يرى Ali Al-Qaissi أن "تدخل أمريكا لصالح ميلشيات إيران وفلولها يساهم في إشعال المنطقة وتفجير حرب طائفية تطال الأخضر واليابس، وأمريكا سبب كل الكوارث في العراق، وسبق وأن سلمت العراق إلى إيران على طبق من ذهب، واليوم تصر على إعادة تسليمه الأراضي المحررة من الاحتلال الإيراني".

أما Mohamed Ramzy Zidan فيعتقد أن "أمريكا دمرت العراق بالاحتلال، وعندما ولت المالكى عليه أعطت الضوء الأخضر لحكم شيعي طائفي وأصبحت الراعي والمالك والوصي على العراق".

من جانبه يرى Husamedin Hamzi أن الديكتاتوريات هي "المستفيد الأول من وجود الإرهاب لكسب شرعيه دوليه ومبرر للبطش بالمعارضة كما يظهر ذلك بوضوح في سياسات المالكي والأسد والسيسي. من يستحق اللوم هم الأحرار في ما يسمى بالعالم الحر الذين لا يعترضون على سياسات حكوماتهم التي تحارب الإرهاب بطريقه سطحيه فاشلة، فهم يدعون محاربة الإرهاب ويدعمون في نفس الوقت أسبابه، فبدعمهم للأنظمة المستبدة و سكوتهم عن ظلم المستبدين يساهمون في خلق التطرف الذي يدعون محاربته".

وتعليقا على موضوع "من المسؤول عن تمويل داعش؟" كتب ميشيل حلك، من سوريا، يقول "داعش وجميع التنظيمات الجهادية، والتي كانت أوروبا وأمريكا تعتبرها ثورية (من أجل الثورة ضد بشار الأسد في سوريا) وتحظى بدعم خليجي وتركي، تفكيرها (هذه التنظيمات) و آرائها نفس التفكير الخليجي المتطرف، الذي يكفر الغير ويقتل الذي يخالفه...الحكومة السعودية تدعم بشكل علني و صريح، وأوروبا بدأت تعي ذلك بوقت متأخر، كانت دائماً تجمل وترسم صورة وردية و جميلة لهذه الجماعات و تدعي بأنهم ثوار. الآن بعد أن بان لهم خطر هذه التنظيمات على بلدانهم بدأوا يعتبروها جهادية. أوروبا وأمريكا تمارسان الازدواجية بالمعايير، فهي تدعم هذه التنظيمات في سوريا وتعارضها في العراق وفي بلدانها.

وتعليقا على موضوع "أوباما: الطائفية مهدت الطريق أمام الصراع في العراق"، كتب عادل محمد نوح، من مصر، مخاطبا أوباما "سيدي الرئيس ..سبق أن كتبت عندما زرت مصر أنك دخلت قلوب المصريين وتغيرت الصورة القبيحة لأمريكا، الآن أقول لسيادتكم أن مصر كلها تكرهك وتكره أمريكا لأنك أصبت أهلها بالإحباط، فقد وعدت بإنهاء مشكلة الشعب الفلسطيني ولم تف بوعدك، تآمرت أنت وحلفاءك علي مصر وأردت تقسيمها، تآمرتم على السودان وعلى اليمن وعلى سوريا ومن قبلهم العراق. وما يحدث الآن بالعراق ما هو إلا تنفيذاً لمخططاتكم".

وحول موضوع "صور "جرائم داعش".. دعاية داعشية أم فبركة حكومية؟" يقول حسين الموسوي، من العراق، "اعتقد أن داعش أعلنت عن نواياها وأهدافها ألا وهي قتل الناس وسفك الدماء وقتل النساء والأطفال واغتصاب النساء. هدفها طائفي بالدرجة الأساس وكذلك السرقة والنهب".

وأخيرا وصلنا تعليق على موضوع "المعارضة الإلكترونية الجزائرية: قوة في الطرح وضعف في الحشد" كتبه الطيب بزير، من الجزائر، يقول فيه إن "غياب التشريعات التي تضبط الفضاء الالكتروني، جعل منه مكسبا كبيرا مكًن المعارضين استغلاله في التعبير عن أرائهم ومواقفهم ودون أن تطالهم عقوبات النشر، كما أنهم يستخدمون أسماء مستعارة أو صفحات إلكترونية مجهولة المصدر، وتمويه أسمائهم وصفاتهم وأماكن وجودهم، إلا أن هذا لم يمنع السلطة من اعتقال وسجن العديد من الناشطين على الفيسبوك. وما قضية المدون عبد الغاني علوي الذي لا يزال رهن الاعتقال، إلا الدليل على ذلك". أقول هذا أو استنتاجه من واقعنا الجزائري".

(ع.ج.م / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم.. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.