1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

NRS-Import

تعليقات الصحف الألمانية 28 أغسطس/ آب 2008

default

خطاب كلينتون في المؤتمر الوطني للديمقراطيين الأمريكيين لتزكية اوباما كمرشحهم لسباق الرئاسة والاعتداء الدموي الذي استهدف دورية ألمانية في أفغانستان كانا من أبرز المواضيع التي نالت اهتمام الصحف الألمانية الصادرة صباح اليوم .

عن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف جنودا ألمان في افغانستان كتبت صحيفة ميتل دويتشيه تسايتونجMitteldeutsche Zeitung الصادرة في هاله تقول:

" هناك أسباب عديدة وراء عودة نشاط حركة طالبان في البلاد. إن الحدود الطويلة والمفتوحة دون رقابة مع باكستان ، والتي يتخذ منها الاسلامويون مراكز لمعسكرات التدريب، هي واحد من تلك الأسباب. ولكن وقبل كل شيء تعلم مقاتلو الحركة تجنب المعارك المفتوحة، وبدلا من ذلك ينفذون اعتداءات انتحارية ويهاجمون الدوريات بالقنابل، وبذلك ينشرون الخوف ويزعزعون الأمن. هذه الحقائق تضع المجتمع الدولي في وضع حرج. فالانسحاب من أفغانستان تحت ضغط الخسائر المستمرة تدفع بالمتطرفين إلى الاحتفال بالنصر. أما البقاء هناك فيعني استمرار دفع ضريبة الدم، وهو يزيد استياء الشعوب التي ترفض هذه المهمة أساسا ".


من جانبها تقول صحيفة دير نوي تاج Der neue Tag الصادرة في فايدن في هذا السياق تقول:

" لا نهاية للرعب في أفغانستان. لكن سحب القوة الألمانية لن يخدم دعاة السلام إطلاقا. فالحقيقة تكمن في أن القوات الغربية تشغل مقاتلي طالبان داخل البلاد الذين قد يجدون مواقع أخرى لعملياتهم في حال الانسحاب. فمنطق الحرب يفرض عليهم فتح جبهة جديدة عندما تهدأ الأوضاع في الجبهة القديمة. وربما يكون خطأ فادحا إذا قلنا بأننا سنخرج من بلاد الهندوكوش. إنها ورطة كبيرة".


وعن مؤتمر الديمقراطيين الامريكيين في دنفر لتزكية مرشحهم اوباما لسباق الرئاسة كتبت صحيفة دارمشتيتر ايشو Darmstنdter Echo تقول:

" أصيب بالخيبة كل من كان يعتقد ان دنفر ستشهد انبثاق عهد اوباما . وأحداث أيام المؤتمر الوطني للديمقراطيين تثبت ذلك. فقد سيطر ضيوف غير مدعوين على المشهد وعلى عكس رغبة المضيف. أنصار آل كلينتون طغوا على المؤتمر بشكل كامل. فيما سرق خطاب هيلاري كلينتون الأضواء الإعلامية وأصبح الحدث الأساسي إلى حين".


لكن صحيفة مونشينر ميركور Münchner Merkur تعبر عن موقف أوضح في هذا الشأن عندما تقول:

" إذا فشل اوباما في سباق الرئاسة، فإن السبب يكمن في آل كلينتون. فمهما أبدعت هيلاري وزوجها بيل في مدح ودعم اوباما، فإن أنصارهما والبالغ عددهم 18 مليون ناخب يواجهونه بالتشكيك والريبة. و خصوصا الطبقة الوسطى من البيض اللذين تنتابهم مخاوف بشأن وضعهم الاقتصادي. وهو أمر لا يمكن تجاوزه بخطاب ناري. وربما يجد اوباما الحل لهذه المشكلة لدى بيل كلينتون الذي يؤكد أن يكون المرشح للرئاسة كفؤا اقتصاديا ، إذا أراد النجاح".