1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تعزيز التعاون الاقتصادي في بؤرة اهتمام جولة ساركوزي الخليجية

تأتي جولة الرئيس الفرنسي الحالية في دول الخليج الغنية في إطار مساعي تعزيز الشراكة بين فرنسا وهذه الدول ،لاسيما في المجالات الاقتصادية، حيث يأمل ساركوزي الحصول على صفقات وعقود بالمليارات بما في ذلك في مجال التعاون النووي

default

ساركوزي يطمح إلى توطيد العلاقات الإقتصادية والتجارية مع السعودية

يواصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الاثنين (14 يناير/كانون الثاني) جولته الخليجية حيث سيتوجه إلى الدوحة قادما من السعودية المحطة الأولى في هذه الجولة، بعد أن أجرى في الرياض محادثات مع عدد من المسؤوليين السياسيين في المملكة تناولت التعاون الثنائي في مجالات مختلفة.

غير أن الطابع التجاري والاقتصادي غلب على الزيارة الرسمية الأولى لساركوزي للسعودية منذ انتخابه رئيسا لفرنسا، حيث يرافقه وفد مهم من رجال الأعمال الفرنسيين ورؤساء الشركات الفرنسية الكبرى التي تأمل في الحصول على عقود تجارية ضخمة في مجالات الطاقة والنقل البري والجوي المدني، بالإضافة إلى قطاع المياه والكهرباء والأمن الداخلي والتسلح. كما يسعى سارركوزي من خلال هذه الزيارة إلى تأمين نصيب بلاده في كعكة الاقتصاديات الخليجية التي تشهد فورة اقتصادية وتملك سيولة مالية ضخمة جنتها من أسعار النفط المرتفعة. وقام ساركوزي الذي وصل إلى السعودية مساء أمس بزيارة لمجلس الشورى السعودي، حيث ألقى خطابا أشاد فيه بالدور الذي تقوم به السعودية إقليميا وعالميا.

شراكة اقتصادية إستراتيجية مع السعودية

Sarkozy bei der Ankunft in Riad Saudi-Arabien König Abdullah bin Abd Al Aziz Al Saud Frankreich

استقبال العاهل السعودي الملك عبد الله للرئيس الفرنسي في مطار الرياض

تتطلع فرنسا نحو علاقات اقتصادية مميزة مع عدد من دول الخليج وتهدف الرقي بها إلى شراكة اقتصادية إستراتيجية. وعن أهداف جولته الخليجية قال ساركوزي في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية أن الهدف من زيارته للسعودية هو " لإضفاء بعد جديد" على الشراكة الفرنسية ـ السعودية وتجديد العلاقة القائمة بين البلدين، "من أجل أن نكيفها على نحو أفضل مع التحديات الراهنة وأولويات المملكة". وفيما يخص مجالات الاستثمار المتاحة أمام الشركات الفرنسية قال ساركوزي " إن الشركات الفرنسية قادرة على الاستجابة لتطلعات المملكة العربية السعودية في كافة المجالات وبخاصة الطاقة والنقل والسكك الحديدية والنقل الجوي ومشروعات شبكات توزيع المياه".

ومن بين العقود الاستثمارية الضخمة التي تسعى فرنسا لتأمين حصتها منها مشروع إقامة خط سريع للسكك الحديدية بين مكة والمدينة وخط آخر بين العاصمة الرياض ومدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، وهي مشاريع ستكلف مليارات الدولارات. إلى ذلك تتطلع فرنسا إلى اقتناص عقود خاصة بتوسيع مطار جدة وتحديث أسطول شركة طيران السعودية. ويسعى الفرنسيون أيضا حسب معلومات تناقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) للتنافس على حصة من المشاريع التعليمية الضخمة التي خُصص لها 25 في المائة من الميزانية السعودية، حيث من المتوقع أن يوقع البلدان على اتفاقيتين تدعمان التعاون في مجالي التدريب التقني والتعليم الجامعي بما سيتيح للجامعات السعودية إمكانية استقبال عدد أكبر من الطلاب السعوديين مستقبلا.

تعاون عسكري ومشروع بناء برنامج نووي سلمي

Saudi-Arabien Frankreich Nicolas Sarkozy in Riad

اهتمام فرنسي متزايد بعقود تجارية ضخمة في دول الخليج

وتسعى فرنسا أيضا إلى توثيق تعاونها العسكري مع السعودية مستفيدة من سعي الأخيرة إلى تطبيق سياسة تنويع مصادر السلاح والتكنولوجيا العسكرية. وفي هذا الإطار ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه من المتوقع توقيع اتفاق أمني يسمح للجيشين السعودي والفرنسي بالقيام بمناورات عسكرية مشتركة تحسبا " لإمكانية محاربتهما ذات يوم جنبا إلى جنب على سبيل المثال" حسبما صرح السفير الفرنسي في الرياض بيرتراند بيسانسينو للصحفيين يوم الخميس الماضي.

و فيما يخص إعلان فرنسا رغبتها في مساعدة الدول العربية على بناء مفاعلات نووية للاستخدام السلمي جدد ساركوزي عرضه لمساعدة الدول العربية والإسلامية للاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجال الطاقة النووية السلمية. وقال ساركوزي في هذا السياق إن "فرنسا تدعم باسم العدالة، حق جميع الشعوب بالحصول على الطاقة النووية السلمية". وأعتبر الرئيس الفرنسي في هذا الصدد أن "بيع مثل هذه التكنولوجيا سيدعم الثقة بين الغرب والعالم الإسلامي" . يذكر انه من المتوقع في هذا السياق أن توقع فرنسا مع الإمارات العربية المتحدة وهي المحطة الثالثة لساركوزي في جولته الخليجية بعد المملكة السعودية وقطر، على اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية. وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا سبق لها أن وقعت اتفاقين مماثلين مع الجزائر وليبيا الشهر الماضي.

مختارات

مواضيع ذات صلة