1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تعزيزات أمنية في فرنسا قبيل لقاء الجزائر وألمانيا

نشرت الحكومة الفرنسية في عدد من المدن تعزيزات أمنية تحسباً لأي أعمال شغب قد تنجم بعد مباراة الجزائر وألمانيا مساء الاثنين، لاسيما بعد المواجهات التي وقعت في أعقاب مباراتي الجزائر الماضيتين.

عززت فرنسا الاثنين (30 يونيو/ حزيران 2014) إجراءاتها الأمنية ودعت إلى الهدوء قبل مباراة كرة القدم في كأس العالم بالبرازيل بين ألمانيا والجزائر، تفادياً لتكرار ما حصل خلال الأيام الأخيرة من تجاوزات. وصرح الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الأوروبية هارلم ديزير لقناة "إل سي إي" الخاصة: "يجب دعوة كل الناس إلى التزام هدوء كبير في طريقة الاحتفال بالانتصار".

وكان أكثر من 70 شخصاً قد أوقفوا في السادس والعشرين من يونيو/ حزيران بعد تأهل الجزائر إلى دور الستة عشر، فيما اعتقل ثلاثون آخرون في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بعد فوز الجزائر على كوريا الجنوبية.

وأضاف ديزير، فيما تم تعزيز التدابير الأمنية في كبرى المدن الفرنسية: "يجب أن لا نكون ساذجين وألا نترك التجاوزات تعكر صفو ما يجب أن يظل احتفالاً"، مؤكداً أن "حكام المناطق اتخذوا تدابير كي يتم كل شيء على ما يرام".

وينتشر أكثر من 500 شرطي وعسكري، بينهم أربع وحدات متنقلة في مدينة ليون خلال لقاء الجزائر وألمانيا، وهو عدد يفوق العدد الذي ينشر عادة أثناء المباريات الساخنة في الدوري الفرنسي وسهرات عيد الميلاد والعيد الوطني، بحسب ما قال المدير الإقليمي للأمن العام في المنطقة، ألبير دوتر.

وأشارت الحكومة الفرنسية إلى أن أقلية تسببت في تلك الأحداث ووعدت بملاحقة مثيري الشغب قضائياً. وكانت صدامات قد وقعت بين قوات الأمن، التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع، ومثيري شغب قاموا بإحراق سيارات وبعض الممتلكات العامة.

من جهته، ندد رئيس الوزراء، مانويل فالس، بشدة بتلك الأحداث وقال إنها "لا تحتمل" و"تفسد العيد"، مشيراً إلى آلاف أنصار كرة القدم الذين احتفلوا بانتصارات فريقهم بفرح كبير.

وبالإضافة إلى ليون، تحدثت معلومات عن أحداث أخرى في مرسيليا وفي شمال وشرق فرنسا، حيث انتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن من حول جادة الشانزيليزيه الشهيرة في باريس تفاديا لأي تجاوزات. ويشكل الجزائريون أكبر جالية مهاجرة في فرنسا، إذ يبلغ عددهم بحسب إحصاءات رسمية أكثر من 700 ألف شخص، علاوة على مليون من أبنائهم، بالإضافة إلى الجيل الثالث من المولودين في فرنسا.

ي.أ/ م.م (أ ف ب)