1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تطبيع العلاقات بين تركيا واسرائيل وبرلين تشيد بنزع التوتر

أشاد وزير الخارجية الألماني بنزع فتيل التوتر بين اسرائيل وتركيا. وذلك إثر اعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ان نتانياهو اعتذر لنظيره التركي، لسقوط قتلى أسطول الحرية الذي كان متجها إلى غزة. كما قرر البلدان تطبيع العلاقات

أشاد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بنزع التوتر الذي كان مخيما على العلاقات بين تركيا وإسرائيل. وقال فيسترفيله اليوم الجمعة (22 آذار/ مارس 2013) في دبلن: "إنني سعيد للغاية وأشعر بالارتياح الشديد لبدء تطبيع للعلاقات بين الأصدقاء الأعزاء في إسرائيل

والأصدقاء الأعزاء في تركيا". وأضاف فيسترفيله: "إن تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل لا يصب فقط في مصلحة هاتين الدولتين وإنما يصب في المصلحة الدولية أيضا". وأعرب الوزير عن أمله في أن "يستمر السير الآن في هذا الطريق".

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن اليوم الجمعة، أن الأخير اعتذر لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن مقتل تسعة أتراك خلال هجوم إسرائيلي على مجموعة سفن كانت تقل مساعدات إلى قطاع غزة عام 2010. وجاء ذلك في مكالمة هاتفية جرت بين الإثنين، اتفقا خلالها الجانبان على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ودفع تعويضات لعائلات القتلى.

وجاء في البيان أن رئيس الوزراء نتانياهو "اعتذر للشعب التركي عن كل خطأ قد يكون أدى إلى خسارة أرواح" وأن الجانبين "اتفقا على استكمال الاتفاق بتعويضات"، وذلك مع إعادة السفيرين، وإلغاء الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الإسرائيلي".

أردوغان يقبل الاعتذار وأوباما يرحب

ووفق أنباء متطابقة، قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باسم تركيا اعتذار نتانياهو. فيما نقلت وكالة رويتز للأنباء أن رئيس الوزراء التركي عبر في الاتصال الهاتفي الذي جمعه بنظيره الإسرائيلي عن "أهمية الصداقة القوية والتعاون بين الشعبين اليهودي والتركي".

من جهته، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان بتلك المحادثة الهاتفية بين الجانبين، وذلك قبل توجهه إلى عمان في ختام زيارة استمرت لثلاثة أيام لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وذكر أوباما في ذات البيان "أرحب بالمكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء (الإسرائيلي) نتانياهو ورئيس الوزراء (التركي) أردوغان"، مشددا على أهمية حل الأزمة بين الدولتين والتي اندلعت عام 2010.

 

و.ب/ م. س (رويترز؛ أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة