1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تضارب الأنباء حول صحة مقتل زعيم طالبان باكستان

فيما أكدت مصادر حركة طالبان باكستان مقتل زعيمها بيعة الله محسود في غارة أمريكية وأن الاستعدادات تجري لاختيار خليفة له، يتحدث مسؤولون باكستانيون وأمريكيون عن رصد "معلومات أولية" غير مؤكدة تفيد بمقتل محسود.

default

طالبان تؤكد مقتل محسود وواشنطن وإسلام آباد ترجحان ذلك

أعلنت مصادر حركة طالبان ­ باكستان اليوم الجمعة (7 أغسطس/ آب 2009 ) مقتل زعيمها بيعة الله محسود. وأوضحت المصادر أن محسود قتل أول من أمس الأربعاء في هجوم صاروخي أمريكي في منطقة جنوب وزيرستان القبلية قرب الحدود الأفغانية. ووفق ما أعلنته حركة طالبان باكستان فإنه قد تم بالفعل دفن جثمان محسود وأن اختيار خليفته من المقرر أن يتم اليوم بعد صلاة الجمعة.

وتشير المعلومات إلى أن الهجوم الأمريكي الذي نفذته طائرة من دون طيار أسفر أيضا عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم إحدى زوجتي محسود. يشار إلى أن العمليات العسكرية التي شنها الجيش الباكستاني على المسلحين خلال الشهور الماضية في وادي سوات شمال باكستان، حيث تتمركز قوى طالبان باكستان، قد ساهمت في إضعاف شوكة الحركة في هذه المنطقة.

باكستان: "معلومات غير مؤكدة عن مقتل محسود"

Pakistan schwere Gefechte Armee gegenTaliban

الجيش الباكستاني شن هجمات قوية ضد معاقل باكستان طالبان، ما أضعف شوكتها

من ناحيته، أعلن وزير الداخلية الباكستاني، رحمن مالك، للصحافيين صباح اليوم الجمعة أن السلطات الباكستانية لديها "معلومات" تفيد عن مقتل زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود من دون أن يتم تأكيدها في الوقت الحاضر. وفي هذا الصدد قال مالك في تصريحات نقلتها شبكة "جيو" التلفزيونية الخاصة "نعم، تردنا معلومات تفيد عن مقتل محسود" من المناطق القبلية شمال غرب البلاد.

وشدد الوزير الباكستاني على أن ما قد يرجح صحة مقتل محسود هو أنه هذه المعلومات تصدر عن جماعة طالبان باكستان، مؤكدا على عدم وجود تأكيد رسمي من الإدارة المحلية في المناطق القبلية التي تعتبر معقلا للحركة. وأضاف "لا أستطيع تأكيد النبأ طالما أنني لا أملك أدلة دامغة".

واشنطن "ترجح" مقتل مسعود

Luftangriffe in Pakistan

طائرة من دون طيار تمكنت من النيل من محسود حسب المعلومات الأولية

ووردت هذه المعلومات قبل ساعات من واشنطن، حيث أعلن مسئول أميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه أن "هناك ما يدفع إلى الاعتقاد بأن محسود قد قتل". وأضاف "لكن لا يمكننا تأكيد هذا الأمر في الوقت الراهن". وفي حال تأكد مقتل محسود سيكون نصرا لواشنطن التي عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لاعتقال بيت الله محسود حيا أو المجيء به ميتا، في حين وعدت إسلام آباد بتقديم 615 ألف دولار من أجل ذلك. يذكر أن الأمريكيين كانوا قد كثفوا من قصفهم خلال الأشهر الماضية لمنطقة وزيرستان الجنوبية، معقل حركة طالبان باكستان.

من هو بيت الله محسود؟

يبلغ بيت الله محسود من العمر 35 عاما وهو نجل داعية إسلامي سني. وبعد أن تلقى علومه في مدرسة قرآنية، توجه إلى أفغانستان في منتصف التسعينيات للقتال إلى جانب طالبان في الحرب الأهلية. وحتى عودته إلى البلاد، كانت طالبان في وزيرستان الجنوبية بقيادة السجين السابق في غوانتانامو عبد الله محسود الذي قتل في تموز/يوليو 2007 خلال هجوم شنه الجيش.

وبالرغم من أنه لم يكن معروفا في تلك الفترة فقد تسلم بيت الله محسود قيادة حركة طالبان باكستان. ورغم توقيعه اتفاقات سلام مع الحكومة الباكستانية في منطقة وزيرستان، إلا أنه فتح معسكرات تدريب للمجندين ووسع نفوذه في المنطقة. وفي صيف 2007 شن الجيش هجوما على المسجد الأحمر في إسلام آباد الذي أصبح معقلا للإسلاميين المتطرفين. ورد الإسلاميون بشن موجة من الاعتداءات أودت بحياة نحو ألفي شخص منذ عامين. كما أن الحكومة الباكستانية ألقت عليه باللوم في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة، بنظير بوتو.

(هــــــ.ع/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات