1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

تصريحات دبلوماسية أمريكية تثير حفيظة الاتحاد الأوروبي

تسبب تسريب محادثات سرية بين مساعدة وزير الخارجية الأمريكي وسفير الولايات المتحدة في كييف في قلق الاتحاد الأوروبي لما تضمنته من ألفاظ نابية ضد الاتحاد. وقد لقيت هذه التصريحات انتقادا من طرف المستشارة الألمانية ميركل.

انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بوضوح التصريحات التي وصفت بـ"غير اللائقة" بحق الاتحاد الأوروبي التي أدلت بها مساعدة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند في اتصال هاتفي مسرب مع سفير الولايات المتحدة لدى أوكرانيا جيوفري بيات. وكانت نولاند، التي تتولى إدارة قسم الشؤون الأوروبية بالخارجية الأمريكية، تلفظت بألفاظ نابية ضد الاتحاد الأوروبي قبل أيام قليلة عندما كانت تبحث مع السفير الأمريكي سبل تسوية الأزمة في أوكرانيا.

وقد سمع صوت نولاند في أحد التسريبات على الإنترنت وهي تعبر عن شعورها بالإحباط، بسبب الأزمة السياسية هناك، والتي وصل المتظاهرون فيها إلى طريق مسدود مع حكومة كييف منذ تشرين ثان/نوفمبر. وسمعت نولاند خلال المحادثة وهي تتلفظ بألفاظ نابية ضد الاتحاد الأوروبي. وتمضي نولاند خلال المحادثة قائلة إنها لا تعتقد أنه ينبغي أن يصبح زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو عضوا في الحكومة، واصفة ذلك بأنه فكرة غير جيدة.

من جهته وصف زعيم المعارضة الأوكراني، فيتالي كليتشكو، تسريب محادثات هاتفية لمساعدة وزير الخارجية الأمريكي، فيكتوريا نولاند ، بـ"الاستفزاز". وقال بطل العالم السابق في الملاكمة في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية تنشرها في عددها غدا السبت: "من الواضح أمامي أن المقصود بالتسريبات هو استفزاز الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والآن يتعين على جميع الأطراف التعقل وعدم الوقوع في هذا الفخ".

وبحسب بيانات الخارجية الأمريكية، اعتذرت نولاند للشركاء الأوروبيين عما بدر منها من تجاوز لفظي. وفي المقابل، ذكر متحدث باسم الخارجية الألمانية إن الوزارة لم تتلق أي اعتذار من الولايات المتحدة، مضيفا أن الجهة المناسبة لتلقي هذا الاعتذار هو الاتحاد الأوروبي. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يتوسطان في الخلاف المستمر بين الحكومة الأوكرانية والمعارضة منذ أكثر من شهرين.

هـ د (رويترز/ د ب أ / أ ف ب)

مختارات