1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تصدع جديد في المعارضة السورية: سليم إدريس يرفض إقالته

رفض اللواء سليم إدريس قرار إقالته من قيادة هيئة أركان المعارضة المسلحة المعروفة بالجيش الحر، فيما وجهت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان إلى النظام السوري تهمة استخدام نوع جديد من صواريخ مزودة بقنابل عنقودية.

رفض اللواء سليم إدريس الرئيس السابق لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر (معارضة مسلحة) قرار إقالته معتبرا أنه قرار لا يعبر عن آراء القوى على الأرض. وفي بيان مصور أعلن إدريس، الذي بدا محاطا بضباط باللباس العسكري "فك الارتباط" مع المجلس العسكري ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة (حكومة الائتلاف المعارض) أسعد مصطفى.

وجاء في البيان الذي تلاه "في المرحلة الأخيرة التي يتلقى فيها أهلنا في الداخل صواريخ النظام وبراميله المتفجرة، نلاحظ أن بعض أطراف المعارضة السياسية والعسكرية تقوم باتخاذ تدابير ينبع أغلبها من مصالح شخصية وفردية". وأشار إلى أنه يتكلم باسمه كرئيس لهيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية وباسم قادة المجالس العسكرية. واعتبر البيان كل قرارات المجلس الأعلى ووزير الدفاع في حكومة الائتلاف المعارض "ارتجالية وفردية وباطلة شرعا وقانونا". وأعلن أنه سيبدأ "إعادة هيكلة شاملة للأركان تتناول القوى الثورية والعسكرية المعتدلة العاملة على الأرض".

يشار إلى أن قيادة هيئة الأركان في الجيش الحر (معارضة مسلحة) كانت قد أقالت سليم إدريس وعينت مكانه العميد عبد الإله البشير النعيمي.

هيومان رايتس ووتش تتهم دمشق باستخدام قنابل عنقودية

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء(19شباط/ فبراير 2014) القوات النظامية السورية باستخدام نوع جديد من الصواريخ يمكن تزويده بقنابل عنقودية لم يسبق أن استخدم حتى الآن في النزاع السوري. وقالت المنظمة إن صورا التقطت بعد هجوم شن أخيرا في مدينة حماة بوسط سوريا تظهر أن الجيش النظامي نشر صواريخ أرض- أرض روسية الصنع من طراز "9 أم 55 كي300 ملم" يمكن أن تنقل عشرات من القنابل العنقودية. وتم استخدام هذه الصواريخ يومي 12 و13 شباط/ فبراير الجاري في هجمات أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة عشرة آخرين.

Sukhoi-22 fighter jet der syrischen Luftwaffe

هيومن رايتس ووتش تتهم دمشق باستخدام صواريخ يمكن تزويدها بقنابل عنقودية

ميدانيا، واصلت القوات النظامية عملياتها العسكرية ضد معاقل المعارضة وخصوصا في ريف العاصمة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة داريا". ولا تزال مدينتا دوما وداريا الخاضعتان لسيطرة مقاتلي المعارضة واقعتين عمليا تحت حصار القوات النظامية في ريف دمشق، بينما حصلت "مصالحات محلية" في عدد من المدن والبلدات المحيطة بالعاصمة. وأشار المرصد إلى إلقاء الطيران المروحي الحكومي براميل متفجرة اليوم الأربعاء على مناطق في بلدة الأتارب في ريف حلب ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل.

على صعيد متصل، تم إجلاء دفعة جديدة من المدنيين المحاصرين في حمص القديمة اليوم الأربعاء، في عملية شابها إطلاق نار ومعوقات بحسب السلطات السورية. وأوضح محافظ حمص طلال البرازي أن "العملية تمت اليوم من دون التنسيق مع الأمم المتحدة وإنما مع وجهاء ورجال دين". ودانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا) اليوم الأربعاء قصفا أودى بحياة 18 شخصا، بينهم خمسة أطفال بالقرب من مدرسة تابعة لها في جنوب سوريا.

على صعيد آخر، أعلن القادة الميدانيون لبعض وحدات الجيش السوري الحر في المحافظات السورية رفضهم لقرار المجلس العسكري الأعلى عزل رئيس الأركان اللواء سليم إدريس وتعهدوا بمواصلة القتال تحت قيادته.

ح.ع.ح/ أ.ح (رويترز/ أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة