تصاعد الخلاف بين فتح وحماس وعباس يمنع التصريح بشأن المصالحة | أخبار | DW | 29.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تصاعد الخلاف بين فتح وحماس وعباس يمنع التصريح بشأن المصالحة

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف جميع التصريحات بشأن المصالحة مع تصاعد الخلافات مع حماس، وكان مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد قد اتهم حماس "بعدم الالتزام" باتفاق الموقع في القاهرة.

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأربعاء (29 تشرين ثان/ نوفمبر 2017) وقف جميع التصريحات بشأن المصالحة الفلسطينية في ظل تصاعد الخلافات مع حركة "حماس". وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس "أصدر قرارا بوقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية والمتسببين في عرقلتها فورا". وعزت الوكالة القرار إلى أنه "من أجل المصلحة الوطنية الفلسطينية، وعلاقاتنا مع الأشقاء المصريين مع التقيّد الفوري بالقرار وللضرورة القصوى".

وجاء هذا القرار بعد ساعات من اتهام مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بـ"عدم الالتزام" باتفاق المصالحة الذي وقعته الحركتان الفلسطينيتان في القاهرة، والذي ستتولى بموجبه السلطة الفلسطينية الجمعة إدارة قطاع غزة. وقال الأحمد لوكالة فرانس برس: "حماس غير ملتزمة بما وقعته من اتفاق في القاهرة حول إنهاء الانقسام" مشيرا إلى أنه "حتى هذه اللحظة، فإن المشاكل والعراقيل من قبل حماس ما زالت موجودة بل وتتزايد". وأضاف: "حركة حماس لم تمكن الحكومة من تسلم مسؤولياتها كافة حتى الآن في قطاع غزة".

ووقعت حماس وفتح اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتسلمت السلطة الفلسطينية بموجبه الوزارات والمعابر في القطاع. وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة القطاع بحلول الأول من كانون الأول/ ديسمبر، ولكن هناك شكوك حول إمكان تطبيق ذلك.

وتابع الأحمد "إننا نسابق الزمن ونريد أن يتم تنفيذ الخطوة الأولى من الاتفاق قبل موعد الأول من كانون الأول/ ديسمبر". وقال أيضا "لا نريد الفشل حتى نواصل كل الخطوات وأولاها أن تجتمع حركتا فتح وحماس في الأسبوع القادم في القاهرة وفق ما اتفق عليه من أجل التقييم حتى نتمكن في حال النجاح من الانتقال للخطوات المقبلة وأن تستمر مسيرة إنهاء الانقسام" .

وكانت حدة الخلافات بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين قد تصاعدت بشأن ملف الموظفين في قطاع غزة، بما يهدد استمرار ملف المصالحة بينهما. وفي وقت سابق الأربعاء، منع موظفون تابعون للسلطة الفلسطينية من العودة إلى عملهم غداة قرار الحكومة الفلسطينية إعادة موظفيها إلى عملهم.

يأتي ذلك فيما دعا رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إلى اجتماع طارئ للفصائل الفلسطينية بحضور الوفد الأمني المصري المكلف بمتابعة تطبيق تفاهمات المصالحة.

ي.ب/ ع.خ (ا ف ب، د ب أ)

مختارات