1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تسريبات أمريكية باستبعاد الخيار العسكري ضد الأسد

يستأنف الأمريكيون والروس محادثاتهما حول تفكيك ترسانة سوريا الكيماوية. وفي حين اتهمت الأمم المتحدة نظام دمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وطالبت المجتمع الدولي بتحرك حازم، استبعد مسؤولون أمريكيون الخيار العسكري ضد الأسد.

US Secretary of State John Kerry (L) and his Russian counterpart Sergei Lavrov speak as attend their joint press conference in Moscow on May 7, 2013. Russia and the United States agreed today at top-level talks to push both the Syrian regime and rebels to find a political solution to their conflict and to hold an international peace conference, the Russian foreign minister said after talks with US counterpart John Kerry in Moscow. AFP PHOTO / KIRILL KUDRYAVTSEV (Photo credit should read KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP/Getty Images)

يكثف وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف محادثاتهما في مسعى للتوصل إلى اتفاق حول إجراءات تفكيك الترسانة الكيماوية السورية.

يستأنف الأميركيون والروس السبت (14 سبتمبر/ أيلول 2013) في جنيف محادثاتهما للتوصل إلى خطة لتفكيك الترسانة الكيماوية السورية، التي دخلت في مرحلة "حاسمة" تحت ضغط الأمم المتحدة التي اتهمت أمس الجمعة نظام دمشق بارتكاب "العديد من الجرائم ضد الإنسانية".

ومن جهة أخرى، قال مسؤولون كبار في إدارة الرئيس باراك أوباما إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن يتضمن قرار لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأسلحة الكيماوية السورية احتمال استخدام القوة العسكرية بسبب معارضة روسيا. وأشارت تصريحاتهم إلى أن واشنطن لن تصر على أن يتضمن قرار الأمم المتحدة استخدام القوة.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا مع مجموعة من الصحفيين بشرط عدم الكشف عن أسمائهم إن الولايات المتحدة ستصر بدلاً من ذلك على أن يشمل القرار عدداً من العقوبات إذا رفضت سوريا التخلي عن الأسلحة الكيماوية بشكل يمكن التحقق منه.

هذا وقد أسدل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الجمعة ظلالاً قاتمة حول المحادثات التي بدأت الخميس في سويسرا، مؤكداً أن تقرير خبراء المنظمة الدولية "سيخلص بشكل دامغ" إلى استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، دون أن يحمل النظام السوري مسؤوليتها مباشرة.

لكنه الأمين العام اتهم بوضوح الرئيس بشار الأسد بارتكاب "العديد من الجرائم ضد الإنسانية" وأعرب عن "اقتناعه بأن المسؤولين سيحاسبون حين ينتهي كل شيء". وأكد بان كي مون أنه "يشاطر" المجتمع الدولي "تشكيكه" في رغبة دمشق بتفكيك ترسانتها الكيماوية تحت إشراف دولي كما اقترحت موسكو. كما طالب بان "المجتمع الدولي بالقيام بتحرك حازم وحاسم" إذا ما خلص تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة إلى أن الهجوم الذي تعرضت له غوطة دمشق استخدمت فيه أسلحة كيماوية.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، أن الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها كي تنظم "خلال أكتوبر/ تشرين الأول" مؤتمراً للسلام في سوريا بات يعرف باسم "جنيف 2"، لكنه استدرك قائلاً: "سيكون علينا أن نقوم بعمل شاق جداً" للتوصل إلى عقد هذا المؤتمر.

ويُنتظر صدور تقرير خبراء الأمم المتحدة يوم الاثنين بحسب باريس. وهم الخبراء الذين حققوا ميدانياً بشأن الاتهامات بارتكاب مجزرة بالسلاح الكيماوي في 21 أغسطس/ آب قرب دمشق. وأسفر الهجوم بالغاز السام عن سقوط نحو 1400 قتيل. لكن مهمة الخبراء لا تقضي بتحديد المسؤولين عن استخدام هذا السلاح.

ع.م/ ي.أ (أ ف ب ، رويترز)